i_2149

وقفات إيمانية

مارس 2017

بقلم‭:‬عبدالله‭ ‬فالح‭ ‬الهاجري

تعلق‭ ‬العبد‭ ‬بغير‭ ‬الله

إن‭ ‬تعلق‭ ‬العبد‭ ‬بما‭ ‬سوى‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬مضرة‭ ‬عليه‭ ‬إذا‭ ‬أخذ‭ ‬منه‭ ‬فوق‭ ‬القدر‭ ‬الزائد‭ ‬على‭ ‬حاجته‭ ‬غير‭ ‬مستعين‭ ‬به‭ ‬على‭ ‬طاعته،‭ ‬فإذا‭ ‬نال‭ ‬من‭ ‬الطعام‭ ‬والشراب‭ ‬والنكاح‭ ‬واللباس‭ ‬فوق‭ ‬حاجته‭ ‬ضره‭ ‬ذلك،‭ ‬ولو‭ ‬أحب‭ ‬سوى‭ ‬الله‭ ‬ما‭ ‬أحب‭ ‬فلا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬يسلبه‭ ‬ويفارقه،‭ ‬فإن‭ ‬أحبه‭ ‬لغير‭ ‬الله‭ ‬فلا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬تضره‭ ‬محبته‭ ‬ويعذب‭ ‬بمحبوبه،‭ ‬إما‭ ‬في‭ ‬الدنيا‭ ‬وإما‭ ‬في‭ ‬الآخرة،‭ ‬والغالب‭ ‬أنه‭ ‬يعذب‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬الدارين،‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: {‬وَالَّذِينَ‭ ‬يَكْنِزُونَ‭ ‬الذَّهَبَ‭ ‬وَالْفِضَّةَ‭ ‬وَلا‭ ‬يُنْفقُونَهَا‭ ‬في‭ ‬سَبِيلِ‭ ‬اللهِ‭ ‬فَبَشِّرْهُمْ‭ ‬بِعَذَابٍ‭ ‬أَلِيمٍ‭* ‬يَوْمَ‭ ‬يُحْمَى‭ ‬عَلَيْهَا‭ ‬في‭ ‬نَارِ‭ ‬جَهَنَّمَ‭ ‬فَتُكْوَى‭ ‬بِهَا‭ ‬جِبَاهُهُمْ‭ ‬وَجُنُوبُهُمْ‭ ‬وَظُهُورُهُمْ‭ ‬هذَا‭ ‬مَا‭ ‬كَنَزْتُمْ‭ ‬لأنْفُسِكُمْ‭ ‬فَذُوقُوا‭ ‬مَا‭ ‬كُنْتُمْ‭ ‬تَكْنِزُونَ‭} [‬التوبة‭:‬‭ ‬34-‭ ‬35‭].‬

‮«‬إغاثة‭ ‬اللهفان‭ ‬من‭ ‬مصايد‭ ‬الشيطان‮»‬‭ ‬لابن‭ ‬القيم

الاستعفاف‭ ‬خير

عن‭ ‬عاصم‭ ‬الأحول‭ ‬قال‭: ‬كنا‭ ‬ندخل‭ ‬على‭ ‬حفصة‭ ‬بنت‭ ‬سيرين‭ ‬وقد‭ ‬جعلت‭ ‬الجلباب‭ ‬هكذا‭ ‬وتنقبت‭ ‬به‭ ‬فنقول‭ ‬لها‭: ‬رحمك‭ ‬الله،‭ ‬قال‭ ‬الله‭: {‬وَالْقَوَاعِدُ‭ ‬مِنَ‭ ‬النِّسَاءِ‭ ‬اللَّاتِي‭ ‬لا‭ ‬يَرْجُونَ‭ ‬نِكَاحًا‭ ‬فَلَيْسَ‭ ‬عَلَيْهِنَّ‭ ‬جُنَاحٌ‭ ‬أَنْ‭ ‬يَضَعْنَ‭ ‬ثِيَابَهُنَّ‭ ‬غَيْرَ‭ ‬مُتَبَرِّجَاتٍ‭ ‬بزينة‭} ‬سورة‭ ‬النور،‭ ‬آية‭ ‬60،‭ ‬وهو‭ ‬الجلباب،‭ ‬قال‭ ‬فتقول‭ ‬لنا‭: ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬بعد‭ ‬ذلك؟‭ ‬فنقول‭: {‬وَأَن‭ ‬يَسْتَعْفِفْنَ‭ ‬خَيْرٌ‭ ‬لَّهُنَّ‭}‬،‭ ‬فتقول‭ ‬هو‭ ‬إثبات‭ ‬الجلباب‭.‬

‮«‬صفة‭ ‬الصفوة‮»‬‭ ‬لابن‭ ‬الجوزي

الكذب

رأس‭ ‬الذنوب‭ ‬الكذب‭: ‬هو‭ ‬يؤسسها‭ ‬وهو‭ ‬يتفقدها‭ ‬ويثبتها،‭ ‬ويتلون‭ ‬بثلاثة‭ ‬ألوان‭: ‬بالأمنية،‭ ‬والجحود،‭ ‬والجدل،‭ ‬يبدو‭ ‬لصاحبه‭ ‬بالأمنية‭ ‬الكاذبة‭ ‬فيما‭ ‬يزين‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬الشهوات‭ ‬فيشجعه‭ ‬عليها‭ ‬بأن‭ ‬ذلك‭ ‬سيخفى،‭ ‬فإذا‭ ‬ظهر‭ ‬عليه‭ ‬قابله‭ ‬بالجحود‭ ‬والمكابرة،‭ ‬فإن‭ ‬أعياه‭ ‬ذلك‭ ‬ختم‭ ‬بالجدل،‭ ‬فخاصم‭ ‬عن‭ ‬الباطل‭ ‬ووضع‭ ‬له‭ ‬الحجج‭ ‬والتمس‭ ‬به‭ ‬التثبت،‭ ‬وكابر‭ ‬به‭ ‬الحق‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬مسارعاً‭ ‬للضلالة‭ ‬ومكابراً‭ ‬بالفواحش‭.‬

‮«‬الأدب‭ ‬الكبير‭ ‬والأدب‭ ‬الصغير‮»‬

صبران

اعلم‭ ‬أن‭ ‬الصبر‭ ‬صبران‭: ‬صبر‭ ‬المرء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يكره،‭ ‬وصبره‭ ‬عما‭ ‬يحب،‭ ‬والصبر‭ ‬على‭ ‬المكروه‭ ‬أكبرهما‭ ‬وأشبههما‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬صاحبه‭ ‬مضطراً‭.‬

واعلم‭ ‬أن‭ ‬اللئام‭ ‬أصبر‭ ‬أجساداً،‭ ‬وأن‭ ‬الكرام‭ ‬هم‭ ‬أصبر‭ ‬نفوساً،‭ ‬وليس‭ ‬الصبر‭ ‬الممدوح‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬جلد‭ ‬الرجل‭ ‬وقاحاً‭ ‬على‭ ‬الضرب،‭ ‬أو‭ ‬رجله‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬المشي،‭ ‬أو‭ ‬يده‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬العمل،‭ ‬فإنما‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬صفات‭ ‬الحمير،‭ ‬ولكن‭ ‬الصبر‭ ‬الممدوح‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬للنفس‭ ‬غلوباً،‭ ‬وللأمور‭ ‬محتملاً،‭ ‬وفي‭ ‬الضراء‭ ‬متجملاً،‭ ‬ولنفسه‭ ‬عند‭ ‬الرأي‭ ‬والحفاظ‭ ‬مرتبطاً‭ ‬وللحزم‭ ‬مؤثراً،‭ ‬وللهوى‭ ‬تاركاً،‭ ‬وللمشقة‭ ‬التي‭ ‬يرجو‭ ‬حسن‭ ‬عاقبتها‭ ‬مستخفاً،‭ ‬وعلى‭ ‬مجاهدة‭ ‬الأهواء‭ ‬والشهوات‭ ‬مواظباً،‭ ‬ولبصيرته‭ ‬بعزمه‭ ‬منفذاً‭.‬

‮«‬الأدب‭ ‬الكبير‭ ‬والأدب‭ ‬الصغير‮»‬

موعظة

أخي‭.. ‬‮«‬إذا‭ ‬استغنى‭ ‬الناس‭ ‬بالدنيا‭ ‬فاستغنِ‭ ‬أنت‭ ‬بالله،‭ ‬وإذا‭ ‬فرحوا‭ ‬بالدنيا‭ ‬فافرح‭ ‬أنت‭ ‬بالله،‭ ‬وإذا‭ ‬أنسوا‭ ‬بأحبابهم‭ ‬فاجعل‭ ‬أنسك‭ ‬بالله،‭ ‬وإذا‭ ‬تعرفوا‭ ‬إلى‭ ‬ملوكهم‭ ‬وكبرائهم‭ ‬وتقربوا‭ ‬إليهم‭ ‬لينالوا‭ ‬بهم‭ ‬العزة‭ ‬والرفعة‭ ‬فتعرف‭ ‬أنت‭ ‬إلى‭ ‬الله‭ ‬وتودد‭ ‬إليه‭ ‬تنل‭ ‬بذلك‭ ‬غاية‭ ‬العز‭ ‬والرفعة‮»‬‭.‬

‮«‬الفوائد‮»‬‭ ‬لابن‭ ‬القيم

سالبة‭ ‬المال‭ ‬والعقل

حرّم‭ ‬قيس‭ ‬بن‭ ‬عاصم‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬الخمر‭ ‬في‭ ‬جاهليته‭ ‬وقَالَ‭ ‬فِي‭ ‬ذلك‭:‬

لعمرك‭ ‬إنّ‭ ‬الخمر‭ ‬ما‭ ‬دمت‭ ‬شارباً

لسالبة‭ ‬مالي‭ ‬ومذهبة‭ ‬عقلي

وتاركتي‭ ‬من‭ ‬الضّعاف‭ ‬قواهم

ومورثتي‭ ‬حرب‭ ‬الصّديق‭ ‬بلا‭ ‬تبل

‮«‬الأمالي‮»‬‭ ‬لأبي‭ ‬علي‭ ‬القالي

الدعاء

‭- ‬قال‭ ‬وهب‭ ‬بن‭ ‬منبه‭: ‬مثل‭ ‬الذي‭ ‬يدعو‭ ‬بغير‭ ‬عمل‭ ‬كمثل‭ ‬الذي‭ ‬يرمي‭ ‬بغير‭ ‬وتر‭.‬

‭- ‬وقال‭: ‬العمل‭ ‬الصالح‭ ‬يبلغ‭ ‬الدعاء،‭ ‬ثم‭ ‬تلا‭ ‬قوله‭ ‬تعالى‭: ‬‮«‬إِلَيْهِ‭ ‬يَصْعَدُ‭ ‬الْكَلِمُ‭ ‬الطَّيِّبُ‭ ‬وَالْعَمَلُ‭ ‬الصَّالِحُ‭ ‬يَرْفَعُهُ‮»‬‭.‬

‭- ‬وعن‭ ‬أبي‭ ‬ذر‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنه‭ ‬قال‭: ‬يكفي‭ ‬مع‭ ‬البر‭ ‬من‭ ‬الدعاء‭ ‬مثل‭ ‬ما‭ ‬يكفي‭ ‬الطعام‭ ‬من‭ ‬الملح‭.‬

‮«‬جامع‭ ‬العلوم‭ ‬والحكم‮»‬

محاسن‭ ‬المواعظ

قال‭ ‬الأصمعي‭: ‬حججت،‭ ‬فنزلت‭ ‬ضرية،‭ ‬فإذا‭ ‬أعرابي‭ ‬قد‭ ‬كور‭ ‬عمامته‭ ‬على‭ ‬رأسه،‭ ‬وقد‭ ‬تنكب‭ ‬قوساً؛‭ ‬فصعد‭ ‬المنبر،‭ ‬فحمد‭ ‬الله‭ ‬وأثنى‭ ‬عليه،‭ ‬ثم‭ ‬قال‭: ‬أيها‭ ‬الناس،‭ ‬إنما‭ ‬الدنيا‭ ‬دار‭ ‬ممر،‭ ‬والآخرة‭ ‬دار‭ ‬مقرّ،‭ ‬فخذوا‭ ‬من‭ ‬ممرّكم‭ ‬لمقركم،‭ ‬ولا‭ ‬تهتكوا‭ ‬أستاركم‭ ‬عند‭ ‬من‭ ‬يعلم‭ ‬أسراركم،‭ ‬أما‭ ‬بعد،‭ ‬فإنه‭ ‬لن‭ ‬يستقبل‭ ‬أحدٌ‭ ‬يوماً‭ ‬من‭ ‬عمره‭ ‬إلا‭ ‬بفراق‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬أجله؛‭ ‬فاستعجلوا‭ ‬لأنفسكم‭ ‬لما‭ ‬تقدمون‭ ‬عليه،‭ ‬لا‭ ‬لما‭ ‬تطعنون‭ ‬عنه،‭ ‬وراقبوا‭ ‬من‭ ‬ترجعون‭ ‬إليه،‭ ‬فإنه‭ ‬لا‭ ‬قويّ‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬خالق‭ ‬ولا‭ ‬ضعيف‭ ‬أضعف‭ ‬من‭ ‬مخلوق،‭ ‬ولا‭ ‬مهرب‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬إلا‭ ‬إليه؛‭ ‬وكيف‭ ‬يهرب‭ ‬من‭ ‬يتقلّب‭ ‬بيني‭ ‬يدي‭ ‬طالبه،‭ ‬ثم‭ ‬تلا‭: {‬وَإِنَّمَا‭ ‬تُوَفَّوْنَ‭ ‬أُجُورَكُمْ‭ ‬يَوْمَ‭ ‬الْقِيَامَةِ‭ ‬فَمَن‭ ‬زُحْزِحَ‭ ‬عَنِ‭ ‬النَّارِ‭ ‬وَأُدْخِلَ‭ ‬الْجَنَّةَ‭ ‬فَقَدْ‭ ‬فَازَ‭ ‬وَما‭ ‬الْحَيَاةُ‭ ‬الدُّنْيَا‭ ‬إِلاَّ‭ ‬مَتَاعُ‭ ‬الْغُرُورِ‭}.‬

‮«‬المحاسن‭ ‬والأضداد‮»‬‭ ‬للجاحظ

خير‭ ‬الأموال

خير‭ ‬الأموال‭ ‬ما‭ ‬أخذته‭ ‬من‭ ‬الحلال‭ ‬وصرفته‭ ‬في‭ ‬النوال،‭ ‬وشر‭ ‬الأموال‭ ‬ما‭ ‬أخذته‭ ‬من‭ ‬الحرام‭ ‬وصرفته‭ ‬في‭ ‬الآثام،‭ ‬وكان‭ ‬الأوزاعي‭ ‬الفقيه‭ ‬كثيراً‭ ‬ما‭ ‬يتمثل‭ ‬بهذه‭ ‬الأبيات‭:‬

المال‭ ‬ينفد‭ ‬حله‭ ‬وحرامه

يوماً‭ ‬ويبقى‭ ‬بعده‭ ‬آثامه

ليس‭ ‬التقي‭ ‬بمتقٍ‭ ‬لإلهه

حتى‭ ‬يطيب‭ ‬شرابه‭ ‬وطعامه

ويطيب‭ ‬ما‭ ‬يجني‭ ‬ويكسب‭ ‬أهله

ويطيب‭ ‬من‭ ‬لفظ‭ ‬الحديث‭ ‬كلامه

نطق‭ ‬النبي‭ ‬لنا‭ ‬به‭ ‬عن‭ ‬ربه

فعلى‭ ‬النبي‭ ‬صلاته‭ ‬وسلامه

‮«‬أدب‭ ‬الدنيا‭ ‬والدين‮»‬

لا‭ ‬تكن‭ ‬من‭ ‬العادين

أخرج‭ ‬ابن‭ ‬أبي‭ ‬حاتم‭ ‬في‭ ‬تفسيره‭ ‬عن‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬كعب‭ ‬القرظي‭ ‬قال‭: ‬دعاني‭ ‬عمر‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬فقال‭: ‬صف‭ ‬لي‭ ‬العدل،‭ ‬فقلت‭: ‬بخ‭! ‬سألت‭ ‬عن‭ ‬أمر‭ ‬جسيم،‭ ‬كن‭ ‬لصغير‭ ‬الناس‭ ‬أباً،‭ ‬وكبيرهم‭ ‬ابناً،‭ ‬وللمثل‭ ‬منهم‭ ‬أخاً،‭ ‬وللنساء‭ ‬كذلك،‭ ‬وعاقب‭ ‬الناس‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬ذنوبهم‭ ‬وعلى‭ ‬قدر‭ ‬أجسادهم،‭ ‬ولا‭ ‬تضربن‭ ‬لغضبك‭ ‬سوطاً‭ ‬واحداً‭ ‬فتعد‭ ‬من‭ ‬العادين‭.‬

‮«‬تاريخ‭ ‬الخلفاء‮»‬‭ ‬للسيوطي

حلم‭ ‬وأناة

يروى‭ ‬أن‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬أبي‭ ‬طالب‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنه‭ ‬لقي‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬كبراء‭ ‬فارس‭ ‬فقال‭ ‬له‭: ‬من‭ ‬أحمد‭ ‬ملوككم‭ ‬سيرة؟‭ ‬قال‭: ‬أحمدهم‭ ‬سيرة‭ ‬أنوشروان،‭ ‬فقال‭ ‬له‭: ‬ما‭ ‬كان‭ ‬أغلب‭ ‬خصاله؟‭ ‬قال‭: ‬الحلم‭ ‬والأناة،‭ ‬فقال‭ ‬له‭ ‬علي‭: ‬هما‭ ‬توأمان‭ ‬ينتجهما‭ ‬علو‭ ‬الهمة‭.‬

أحب‭ ‬مكارم‭ ‬الأخلاق‭ ‬جهدي

وأكره‭ ‬أن‭ ‬أعيب‭ ‬وأن‭ ‬أعابا

وأصفح‭ ‬عن‭ ‬سباب‭ ‬الناس‭ ‬حلماً

وشر‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬يهوى‭ ‬السبابا

ومن‭ ‬هاب‭ ‬الرجال‭ ‬تهيبوه

ومن‭ ‬حقر‭ ‬الرجال‭ ‬فلن‭ ‬يهابا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *