الباحثة ظبية بنت عبدالله السليطي: قضيتي الأولى الحفاظ على النباتات والأشجار البرية

أبريل 2017

حبها‭ ‬للأرض‭ ‬والبيئة‭ ‬والنبات‭ ‬لا‭ ‬ينتهي،‭ ‬وعشقها‭ ‬للغيث‭ ‬والمطر‭ ‬بلا‭ ‬حدود،‭ ‬همها‭ ‬الأول‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬أشجار‭ ‬البر،‭ ‬التي‭ ‬تراها‭ ‬من‭ ‬رموز‭ ‬أرض‭ ‬قطر،‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬حسب‭ ‬الإمكانات‭ ‬المتوافرة‭ ‬في‭ ‬محمية‭ ‬الخميس‭ ‬للفقع‭ ‬والنباتات‭ ‬البرية،‭ ‬المملوكة‭ ‬لزوجها‭ ‬المهندس‭ ‬خميس‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬السليطي،‭ ‬إنها‭ ‬الباحثة‭ ‬ظبية‭ ‬بنت‭ ‬عبدالله‭ ‬السليطي،‭ ‬مستشارة‭ ‬التاريخ‭ ‬الشفاهي‭ ‬والثقافة‭ ‬والتراث‭ ‬والبيئة‭ ‬القطرية‭ ‬في‭ ‬متحف‭ ‬قطر‭ ‬الوطني،‭ ‬مديرة‭ ‬محمية‭ ‬االخميسب‭ ‬للفقع‭ ‬والنباتات‭ ‬البرية،‭ ‬العضو‭ ‬المؤسس‭ ‬في‭ ‬رابطة‭ ‬الشبهانة‭ ‬البيئية،‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬التقتها‭ ‬وخرجت‭ ‬بهذا‭ ‬الحوار‭..‬

•‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬نود‭ ‬أن‭ ‬تحدثينا‭ ‬عن‭ ‬بداية‭ ‬تأسيس‭ ‬محمية‭ ‬‮«‬الخميس‮»‬،‭ ‬وكذلك‭ ‬فكرة‭ ‬مشروع‭ ‬الفقع‭..‬

‏‭- ‬البداية‭ ‬كانت‭ ‬عام‭ ‬1984م،‭ ‬عندما‭ ‬اشترينا‭ ‬مزرعة‭ ‬تعنى‭ ‬بزراعة‭ ‬الخضراوات‭ ‬وتربية‭ ‬الدواجن‭ ‬والحيوانات،‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬1997‭ ‬بدأنا‭ ‬بتغيير‭ ‬تربة‭ ‬الأرض‭ ‬تدريجياً‭ ‬من‭ ‬صخرية‭ ‬إلى‭ ‬طينية،‭ ‬بعدها‭ ‬بدأ‭ ‬زوجي‭ ‬المهندس‭ ‬خميس‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬السليطي‭ ‬مشروع‭ ‬الفقع،‭ ‬بعد‭ ‬دراسة‭ ‬مستفيضة‭ ‬واطلاع‭ ‬على‭ ‬تجارب‭ ‬محلية‭ ‬وخارجية،‭ ‬وتجربته‭ ‬في‭ ‬أساسها‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬محاكاة‭ ‬الطبيعة،‭  ‬وكانت‭ ‬البداية‭ ‬بـ300‭ ‬متر‭ ‬مربع‭ ‬بشكل‭ ‬تجريبي،‭ ‬ووصلت‭ ‬مساحة‭ ‬محمية‭ ‬الفقع‭ ‬الآن‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يفوق‭ ‬10000‭ ‬متر‭ ‬مربع،‭  ‬بعد‭ ‬تهيئة‭ ‬الظروف‭ ‬المناسبة‭ ‬وإعداد‭ ‬الأرض‭ ‬جيداً‭ ‬برفع‭ ‬كفاءتها‭ ‬ورفع‭ ‬كثافة‭ ‬الغطاء‭ ‬النباتي‭ ‬للفقع،‭ ‬وكانت‭ ‬النتائج‭ ‬ممتازة،‭ ‬وظهر‭ ‬لدينا‭ ‬من‭ ‬الفقع‭ ‬أحسنه،‭ ‬الزبيدي‭ ‬والخلاصي،‭ ‬والزبيدي‭ ‬ألذ،‭ ‬وأكبر‭ ‬زبيدي‭ ‬استخرج‭ ‬من‭ ‬المحمية‭ ‬وصل‭ ‬وزنه‭ ‬إلى‭ ‬كيلو‭ ‬و‮٢٠٠‬‭ ‬غرام‭.‬

‏•‭ ‬ما‭ ‬الصعوبات‭ ‬التي‭ ‬واجهتكم‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تحويل‭ ‬الحلم‭ ‬إلى‭ ‬واقع؟

‏‭- ‬عام‭ ‬‮١٩٩٥‬‭ ‬كان‭ ‬يراود‭ ‬زوجي‭ ‬حلم‭ ‬بأن‭ ‬يحول‭ ‬الأرض‭ ‬إلى‭ ‬مفقع‭ ‬خاص،‭ ‬لكنه‭ ‬واجه‭ ‬عدة‭ ‬صعوبات،‭ ‬أهمها‭ ‬أن‭ ‬الأرض‭ ‬صخرية،‭ ‬والمياه‭ ‬مالحة‭ ‬بدرجة‭ ‬كبيرة‭ ‬ولا‭ ‬تصلح‭ ‬لري‭ ‬الأراضي‭ ‬المستصلحة‭ ‬للفقع،‭ ‬لذلك‭ ‬أنشأ‭ ‬نظاماً‭ ‬لتجميع‭ ‬مياه‭ ‬الأمطار‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الأسطح‭ ‬المائلة‭.‬

•‭ ‬ما‭ ‬دور‭ ‬زوجك‭ ‬خميس‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬السليطي‭ ‬في‭ ‬تشجيعك‭ ‬ودعمك؟

‏‭- ‬زوجي‭ ‬هو‭ ‬الداعم‭ ‬الأول‭ ‬لي،‭ ‬ويستهويه‭ ‬استنبات‭ ‬الفقع،‭ ‬وأنا‭ ‬يستهويني‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬نباتات‭ ‬أرض‭ ‬قطر،‭ ‬لذا‭ ‬خصص‭ ‬لي‭ ‬أرضاً‭ ‬مجهزة‭ ‬بالماء‭ ‬والكهرباء‭ ‬كمشتل‭ ‬مصغر‭ ‬لنزرع‭ ‬فيه‭ ‬نباتات‭ ‬للزينة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أشجار‭ ‬وأعشاب‭ ‬برية‭ ‬من‭ ‬البيئة‭ ‬القطرية‭ ‬للحفاظ‭ ‬عليها،‭ ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬قضيتي‭ ‬الأولى‭.‬

‏•‭ ‬ما‭ ‬اسم‭ ‬المنطقة‭ ‬التي‭ ‬توجد‭ ‬فيها‭ ‬المحمية؟

‏‭- ‬منطقة‭ ‬سمرة‭ ‬خطاف،‭ ‬وتوجد‭ ‬شمال‭ ‬غرب‭ ‬مدينة‭ ‬الخور‭ ‬بين‭ ‬العقدة‭ ‬وأم‭ ‬بركة‭.‬

‏•‭ ‬لماذا‭ ‬سميت‭ ‬بهذا‭ ‬الاسم؟

‏‭- ‬سميت‭ ‬بسمرة‭ ‬خطاف‭ ‬لوجود‭ ‬سمرة‭ ‬وحيدة‭  ‬تتميز‭ ‬بها‭ ‬المنطقة،‭ ‬والباقي‭ ‬من‭ ‬الشجر‭ ‬من‭ ‬العوسج،‭ ‬وكان‭ ‬أهل‭ ‬المنطقة‭ ‬يرتبطون‭ ‬بها‭ ‬ارتباطاً‭ ‬كبيراً،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الشجرة‭ ‬يانعة‭ ‬وكبيرة‭ ‬وقديمة‭.‬

‏•‭ ‬هل‭ ‬هذه‭ ‬السمرة‭ ‬موجودة‭ ‬حتى‭ ‬الآن؟

‏‭- ‬نعم‭ ‬موجودة،‭ ‬لكن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬جذوعها‭ ‬تعرض‭ ‬للكسر‭ ‬للأسف،‭ ‬فهناك‭ ‬من‭ ‬يستظل‭ ‬بظلها‭ ‬ويضع‭ ‬بين‭ ‬أغصانها‭ ‬أكياساً‭ ‬بلاستيكية‭ ‬فتتشابك‭ ‬وتتكسر،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الأضرر‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬إثر‭ ‬دخول‭ ‬السيارات‭ ‬الثقيلة،‭ ‬وقد‭ ‬حاولنا‭ ‬حمايتها‭ ‬وإحاطتها‭ ‬بسياج‭ ‬لكن‭ ‬دون‭ ‬جدوى،‭ ‬لذا‭ ‬استعنّا‭ ‬بالجهة‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬البلدية‭ ‬والبيئة،‭ ‬التي‭ ‬اتخذت‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لحماية‭ ‬هذه‭ ‬السمرة‭.‬

‏•‭ ‬ما‭ ‬قصة‭ ‬الفقع‭ ‬في‭ ‬محمية‭ ‬الخميس؟

‏‭-   ‬الفقع‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬محاكاة‭ ‬الطبيعة‭ ‬وتهيئة‭ ‬الظروف‭ ‬الطبيعية‭ ‬المناسبة‭ ‬لنموه‭ ‬وتكاثره،‭ ‬ونحن‭ ‬حاولنا‭ ‬توفير‭ ‬ذلك‭ ‬بما‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬نموه‭.‬

•‭ ‬كيف‭ ‬تحصلون‭ ‬على‭ ‬المياه‭ ‬لاستنبات‭ ‬الفقع‭ ‬؟

‏‭- ‬هناك‭ ‬مظلتان‭ ‬بسطحين‭ ‬مائلين‭ ‬أملسين‭ ‬لتجميع‭ ‬مياه‭ ‬الأمطار‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬أنابيب‭ ‬بلاستيكية‭ ‬مثبتة‭ ‬إلى‭ ‬قناة‭ ‬معدنية‭ ‬يتناسب‭ ‬حجمها‭ ‬وحجم‭ ‬الأنابيب،‭ ‬وهي‭ ‬بدورها‭ ‬مثبتة‭ ‬إلى‭ ‬أحد‭ ‬طرفي‭ ‬المظلة،‭ ‬وهذه‭ ‬الأنابيب‭ ‬تستقبل‭ ‬مياه‭ ‬الأمطار‭ ‬وتصبها‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬خزانات،‭ ‬سعة‭ ‬كل‭ ‬خزان‭ ‬‮٢٠٠٠‬‭ ‬غالون‭ ‬للمظلة‭ ‬الكبيرة،‭ ‬ومقاسها‭ ‬‮٢٠‬م‭ ‬x‭ ‬‮٦٠‬م،‭ ‬أما‭ ‬المظلة‭ ‬الصغيرة،‭ ‬ومقاسها‭ ‬‮٤٠‬‭ ‬م‭ ‬x‭ ‬‮١٠‬م،‭ ‬فإن‭ ‬سعة‭ ‬كل‭ ‬خزان‭ ‬من‭ ‬خزانات‭ ‬التجميع‭ ‬الثلاثة‭ ‬فيها‭ ‬‮٨٠٠‬‭ ‬غالون،‭ ‬وإضافة‭ ‬إلى‭ ‬هاتين‭ ‬المظلتين‭ ‬هناك‭ ‬بركتان‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬أراضٍ‭ ‬ذات‭ ‬مستوى‭ ‬منخفض‭ ‬تتجمع‭ ‬فيها‭ ‬مياه‭ ‬الأمطار‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬طبيعي،‭ ‬والمياه‭ ‬المجمعة‭ ‬من‭ ‬المظلتين‭ ‬والبركتين‭ ‬تضخ‭ ‬إلى‭ ‬خزانات‭ ‬مخصصة‭ ‬للري‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الوسمي‭ ‬والتلوي‭.‬

‏•‭ ‬ما‭ ‬مراحل‭ ‬نمو‭ ‬الفقع؟

‏‭- ‬هناك‭ ‬أربع‭ ‬مراحل،‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬الوسمي،‭ ‬ويعني‭ ‬أن‭ ‬تروى‭ ‬الأرض‭ ‬وتغمر‭ ‬بالأمطار‭ ‬المسماة‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬أمطار‭ ‬الوسمي،‭ ‬فتأخذ‭ ‬الأرض‭ ‬كفايتها‭ ‬لتبدأ‭ ‬بادرات‭ ‬الكساء‭ ‬النباتي‭ ‬في‭ ‬الخروج،‭ ‬والمرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬التلوي،‭ ‬ويعني‭ ‬هطول‭ ‬أمطار‭ ‬تالية‭ ‬لأمطار‭ ‬الوسمي،‭ ‬وهذه‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬إرواء‭ ‬البادرات‭ ‬لاكتمال‭ ‬إنباتها‭ ‬ونموها،‭ ‬وكذلك‭ ‬لإرواء‭ ‬الفقع‭ ‬تحت‭ ‬سطح‭ ‬التربة‭ ‬لإكمال‭ ‬إنباته‭ ‬ونموه‭ ‬حتى‭ ‬يخرج‭ ‬إلى‭ ‬السطح،‭ ‬أما‭ ‬المرحلة‭ ‬الثالثة‭ ‬فتسمى‭ ‬‮«‬شمس‮»‬،‭ ‬ووجود‭ ‬الشمس‭ ‬هنا‭ ‬يعني‭ ‬مرور‭ ‬مدة‭ ‬زمنية‭ ‬كافية‭ ‬تأخذ‭ ‬فيها‭ ‬حرارة‭ ‬الشمس‭ ‬وأشعتها‭ ‬الضوئية‭ ‬دورها‭ ‬الطبيعي‭ ‬لتنشيف‭ ‬الأرض،‭ ‬كما‭ ‬تمد‭ ‬النباتات‭ ‬بما‭ ‬يلزم‭ ‬من‭ ‬الأشعة‭ ‬لإتمام‭ ‬عملية‭ ‬التمثيل‭ ‬الضوئي،‭ ‬وبالذات‭ ‬بالنسبة‭ ‬الرقروق،‭ ‬ليكوّن‭ ‬غذاءه‭ ‬المتكامل‭ ‬والمطلوب‭ ‬لإنبات‭ ‬درنة‭ ‬الفقع‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التكافلية،‭ ‬والمرحلة‭ ‬الرابعة‭ ‬‮«‬قمر‮»‬،‭ ‬والقمر‭ ‬هنا‭ ‬يعني‭ ‬مرور‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬شهر‭ ‬قمري‭ ‬على‭ ‬عملية‭ ‬هطول‭ ‬أمطار‭ ‬التلوي‭ ‬بعد‭ ‬خروج‭ ‬البادرات،‭ ‬وبعد‭ ‬الوسمي‭ ‬والتلوي‭ ‬والشمس‭ ‬والقمر،‭ ‬أي‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬‮٤٠‬‭ ‬يوماً،‭ ‬يتوقع‭ ‬أهالي‭ ‬قطر‭ ‬أن‭ ‬الأرض‭ ‬قد‭ ‬فقعت‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬الأبناء‭ ‬متعلقون‭ ‬بهذه‭ ‬المحمية؟

‏‭- ‬نعم،‭ ‬المحمية‭ ‬هي‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلينا‭ ‬كلنا‭ ‬حلم‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬حقيقة،‭ ‬بالصبر‭ ‬والإصرار‭.‬

‏•‭ ‬ما‭ ‬فكرة‭ ‬الحديقة‭ ‬اليابانية؟

‏‭-  ‬ابنتي‭ ‬الصغرى‭ ‬مهتمة‭ ‬بالحدائق‭ ‬والثقافة‭ ‬اليابانية،‭ ‬وكان‭ ‬لدينا‭ ‬عين‭ ‬ماء‭ ‬بدأنا‭ ‬بحفرها‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬لكن‭ ‬العمل‭ ‬فيها‭ ‬تعطل‭ ‬ولم‭ ‬تكتمل‭ ‬الفكرة،‭ ‬فحولنا‭ ‬منطقتها‭ ‬إلى‭ ‬حديقة‭ ‬يابانية‭ ‬بها‭ ‬جسر‭ ‬أحمر‭ ‬تحته‭ ‬بركة‭ ‬مملوءة‭ ‬بأسماك‭ ‬الزينة،‭ ‬وزرعنا‭ ‬حولها‭ ‬أشجاراً‭ ‬وزهوراً،‭ ‬واستعملنا‭ ‬الحصى‭ ‬المتوسط‭ ‬الذي‭ ‬استخرجناه‭ ‬من‭ ‬حزوم‭ ‬الزرع‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬ممشاها‭ ‬وسورها‭.‬

‏•‭ ‬ما‭ ‬أنواع‭ ‬النباتات‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬المشتل؟‭

‏‭- ‬توجد‭ ‬مجموعة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬النباتات‭ ‬البرية،‭  ‬كالعشرج،‭ ‬والشكاع،‭ ‬والدريما،‭ ‬والتويم،‭ ‬والربلة،‭ ‬والصخبر،‭ ‬والشفلح،‭ ‬والمليح،‭ ‬وصبوع‭ ‬البنات،‭ ‬والكفنة،‭ ‬والرمرام،‭ ‬والنعام،‭ ‬والعضيد،‭ ‬والهرم،‭ ‬والجثجاث،‭ ‬والأشجار‭ ‬البرية‭ ‬كالسدر‭ ‬والبمبر‭ ‬والسمر‭ ‬والعوسج‭ ‬والقرط‭ ‬وغيرها،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أشجار‭ ‬ونباتات‭  ‬أخرى،‭ ‬كالحنا‭ ‬والأراك‭ ‬والبمبر‭ ‬البلدي‭ ‬والسدر‭ ‬البلدي‭ ‬والصبار‭ ‬والنعناع‭ ‬والفوطن‭ ‬وزعتر‭ ‬الزموتة‭ ‬والمشموم‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬الصباريات،‭ ‬ومن‭ ‬منتجات‭ ‬المزرعة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الورقيات،‭ ‬هناك‭ ‬الكوسا،‭ ‬والباذنجان،‭ ‬والملفوف،‭ ‬والزهرة‭ ‬البيضاء‭ ‬والبنفسجية،‭ ‬والبروكلي،‭ ‬والقرنبيط،‭ ‬والفليفلة،‭ ‬والفجل،‭ ‬والطماطم،‭ ‬والبصل،‭ ‬والجزر،‭ ‬والفاصوليا،‭ ‬والخيار،‭ ‬وغيرها‭.‬

‏•‭ ‬حدثينا‭ ‬عن‭ ‬شجر‭ ‬الشفلح‭..‬

‏‭- ‬شجيرات‭ ‬الشفلح‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬منها‭ ‬الآن‭ ‬إلا‭ ‬عدة‭ ‬آلاف،‭ ‬وفي‭ ‬الماضي‭ ‬كانت‭ ‬توجد‭ ‬منها‭ ‬مئات‭ ‬الآلاف،‭ ‬والشفلح‭ ‬نبات‭ ‬اقتصادي‭ ‬وغذائي‭ ‬وعلاجي‭ ‬عالمي،‭ ‬وله‭ ‬فوائد‭ ‬كثيرة،‭ ‬فأوراقه‭ ‬تستخدم‭ ‬كأوراق‭ ‬الشاي،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يضاف‭ ‬إلى‭ ‬معجون‭ ‬الأسنان‭ ‬لحفظ‭ ‬اللثة،‭ ‬وثمره‭ ‬يضاف‭ ‬إلى‭ ‬الطعام،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬مرقة‭ ‬اللحم،‭ ‬فيصبح‭ ‬ألذ‭ ‬وأكثر‭ ‬قابلية‭ ‬للهضم،‭ ‬ويمكن‭ ‬أن‭ ‬يخلل‭ ‬ويصبح‭ ‬بهاراً،‭ ‬وإذا‭ ‬نضج‭ ‬ثمره‭ ‬وتفتح‭ ‬يصبح‭ ‬ألذ‭ ‬من‭ ‬البطيخ،‭ ‬وبراعمه‭ ‬تسمى‭ ‬‮«‬الكبر‮»‬،‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬تتفتح‭ ‬تؤخذ‭ ‬وتخلل‭ ‬وتضاف‭ ‬إلى‭ ‬السمك‭ ‬وبعض‭ ‬المأكولات‭.‬

‏•‭ ‬ما‭ ‬أكثر‭ ‬النباتات‭ ‬التي‭ ‬تستمتعين‭ ‬بزراعتها؟

‏‭-  ‬معظم‭ ‬الرياحين،‭  ‬خاصة‭ ‬المشموم،‭  ‬وهذا‭ ‬يجب‭ ‬قطفه‭ ‬باستمرار‭ ‬لكي‭ ‬ينمو‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬وكلما‭ ‬أخذت‭ ‬منه‭ ‬حفزه‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬الجديد‭ ‬والمزيد‭.‬

‏•‭ ‬هل‭ ‬تهتمين‭ ‬بالأشجار‭ ‬والأعشاب‭ ‬الطبية؟

‏‭- ‬نعم،‭ ‬فهناك‭ ‬القرط‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يستخدمه‭ ‬أهل‭ ‬الغوص‭ ‬في‭ ‬دهن‭ ‬أجسادهم‭ ‬ضد‭ ‬التقرحات‭ ‬التي‭ ‬تسببها‭ ‬المياه‭ ‬المالحة،‭ ‬وهناك‭ ‬البمبرة‭ ‬التي‭ ‬تداوي‭ ‬بعض‭ ‬أمراض‭ ‬الجهاز‭ ‬التنفسي‭ ‬وبها‭ ‬مادة‭ ‬لزجة‭ ‬تدخل‭ ‬ضمن‭ ‬مكونات‭ ‬الـ‭ ‬‮«‬آيس‭ ‬كريم‮»‬،‭ ‬وهناك‭ ‬التويم،‭ ‬وله‭ ‬منظر‭ ‬جمالي‭ ‬ورائحة‭ ‬طيبة،‭ ‬وتجمع‭ ‬زهوره‭ ‬وتجفف‭ ‬وتحشى‭ ‬به‭ ‬المخدات،‭ ‬وتعالج‭ ‬به‭ ‬الجروح‭ ‬والقروح،‭ ‬وهناك‭ ‬الجعد‭ ‬الذي‭ ‬يستخدم‭ ‬في‭ ‬خفض‭ ‬السخونة‭ ‬كمشروب‭ ‬وكدخون،‭ ‬والعشرج‭ ‬الذي‭ ‬يستخدم‭ ‬لأمراض‭ ‬الأمعاء‭ ‬والمعدة،‭ ‬وهو‭ ‬علاج‭ ‬قديم‭ ‬مشهور‭.‬

•‭ ‬ما‭ ‬الحيوانات‭ ‬والطيور‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬المزرعة؟

‏‭- ‬الأغنام‭ ‬والماعز،‭ ‬والخيول،‭ ‬والدواجن،‭  ‬والطواويس،‭ ‬والديوك‭ ‬الرومية،‭ ‬والحمام،‭ ‬والبط،‭ ‬والأرانب‭.‬

‏•‭ ‬ما‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬تحتاجون‭ ‬إليه‭ ‬لزيادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬في‭ ‬المحمية؟

‏‭- ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬شارع‭ ‬فرعي‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬المحمية،‭ ‬فمنذ‭ ‬عام‭ ‬‮١٩٩٦‬‭ ‬ونحن‭ ‬نطالب‭ ‬بترخيص‭ ‬لرصف‭ ‬شارع،‭ ‬لأن‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المحمية،‭ ‬خاصة‭ ‬وقت‭ ‬سقوط‭ ‬الأمطار،‭ ‬ونحتاج‭ ‬أيضاً‭ ‬إلى‭ ‬مساحة‭ ‬أكبر‭ ‬لتوسيع‭ ‬رقعة‭ ‬المفاقع،‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬المساحة‭ ‬‮٢٠٧‬‭ ‬دونمات،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬معظمها‭ ‬حزوم،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المياه‭ ‬هنا‭ ‬مالحة،‭ ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬‮٣‬‭ ‬ماكينات‭ ‬لتحلية‭ ‬المياه‭ ‬ومقاومة‭ ‬التصحر،‭ ‬لكن‭ ‬التكلفة‭ ‬عالية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المدارس‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التي‭ ‬ترغب‭ ‬في‭ ‬زيارة‭ ‬المحمية،‭ ‬لكن‭ ‬المكان‭ ‬حالياً‭  ‬ليس‭ ‬آمناً‭ ‬لاستقبال‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬ومنتظم‭ ‬من‭ ‬الطلبة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الحاجة‭ ‬ماسة‭ ‬إلى‭ ‬مساحة‭ ‬تعليمية‭ ‬لتعلم‭  ‬الزراعة‭ ‬البيئية‭ ‬وإنشاء‭ ‬مختبر‭ ‬يستفيد‭ ‬منه‭ ‬الطلبة‭.‬

‏•‭ ‬أقمتم‭ ‬مشتلاً‭ ‬في‭ ‬المحمية،‭ ‬ما‭ ‬أهدافه؟

‏‭- ‬المشتل‭ ‬شعاره‭ ‬‮«‬ازرع‭ ‬قطر‮»‬،‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬مساحته‭ ‬صغيرة،‭ ‬إلا‭ ‬أننا‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬نوزع‭ ‬شتلات‭ ‬أشجار‭ ‬وأعشاب‭ ‬معظمها‭ ‬ناجحة‭ ‬زراعتها‭ ‬في‭  ‬الأرض‭ ‬القطرية،‭ ‬ونوزع‭ ‬من‭ ‬ثلاث‭ ‬إلى‭ ‬خمس‭ ‬شتلات‭ ‬للشخص‭ ‬الواحد،‭ ‬ويمكن‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬أنواع‭ ‬الشتلات‭ ‬التي‭ ‬توزع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حسابنا‭ ‬على‭ ‬‮«‬تويتر‮»‬‭.‬

‏•‭ ‬ألف‭ ‬زوجك‭ ‬خميس‭ ‬السليطي‭ ‬كتاباً‭ ‬شاملاً‭ ‬عن‭ ‬تجربته‭ ‬في‭ ‬استنبات‭ ‬الفقع،‭ ‬حدثينا‭ ‬عنه‭..‬

‏‭- ‬زوجي‭ ‬راودته‭ ‬فكرة‭ ‬الكتابة‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬كثيراً،‭ ‬وشجعه‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأقارب‭ ‬والأصدقاء،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬مدة‭ ‬طويلة‭ ‬كان‭ ‬يسجل‭ ‬خطوات‭ ‬تجاربه‭ ‬ونتائجها،‭ ‬مع‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المعلومات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالفقع‭ ‬واستنباته‭ ‬في‭ ‬مزرعته‭ ‬‮«‬زرع‭ ‬الخميس‮»‬،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬قاده‭ ‬إلى‭ ‬التفكير‭ ‬الجدي‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬مؤلف‭ ‬منفرد‭ ‬خاص‭ ‬بالفقع‭ ‬المستنبت‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬تضيع‭ ‬المعلومات‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يستفيد‭ ‬منها‭ ‬أحد‭.‬

‏•‭ ‬أسستم‭ ‬رابطة‭ ‬الشبهانة‭ ‬البيئية،‭ ‬حدثينا‭ ‬عنها‭..‬

‏‭- ‬رابطة‭ ‬الشبهانة‭  ‬البيئية‭ ‬رابطة‭ ‬مجتمعية‭  ‬إلكترونية‭ ‬تطوعية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬تكاتف‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬لتحمل‭ ‬مسؤولياته‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬بيئة‭ ‬قطر‭ ‬وبرها،‭ ‬وأسست‭ ‬الرابطة‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬أربعة‭ ‬من‭ ‬محبي‭ ‬بر‭ ‬قطر‭ ‬الحريصين‭ ‬على‭ ‬بقائه‭ ‬واستمرار‭ ‬حيويته،‭ ‬وهم‭ ‬الأستاذ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬خالد‭ ‬الخاطر،‭ ‬والدكتورة‭ ‬كلثم‭ ‬بنت‭ ‬علي‭ ‬الغانم،‭ ‬والمهندس‭ ‬خميس‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬السليطي،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلي،‭ ‬ومن‭ ‬أهداف‭ ‬الرابطة‭ ‬استنبات‭ ‬واستزراع‭  ‬ونشر‭ ‬النباتات‭ ‬والأشجار‭ ‬البرية‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬والمهددة‭ ‬بالانقراض‭ ‬بشكل‭ ‬خاص،‏‭ ‬وتنظيم‭ ‬حملات‭ ‬توعية‭ ‬بأهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬والنباتات‭ ‬والاهتمام‭ ‬بكل‭ ‬مكونات‭ ‬البيئة‭ ‬القطرية،‭ ‬ومساندة‭ ‬ودعم‭ ‬الجهود‭ ‬المؤسسية‭ ‬والأهلية‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬البيئي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬دور‭ ‬النشء‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬وصيانة‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬البرية‭ ‬والبحرية،‭ ‬ودعم‭ ‬الاستدامة‭ ‬البيئية،‭ ‬واتخذنا‭ ‬شجرة‭ ‬الشبهانة‭ ‬المهددة‭ ‬بالانقراض‭ ‬شعاراً‭ ‬لها،‭ ‬ومنح‭ ‬المهندس‭ ‬خميس‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬الرابطة‭ ‬‮٢٥٠٠‬‭ ‬متر‭ ‬مربع‭ ‬من‭ ‬الأرض‭ ‬في‭ ‬محمية‭ ‬الخميس‭ ‬وأقام‭ ‬عليها‭ ‬مشتلاً‭ ‬متكاملاً‭ ‬للرابطة،‭ ‬وذلك‭ ‬مساهمة‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬دعمها‭.‬

‏•‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬استخدام‭ ‬المواد‭ ‬الكيميائية‭ ‬في‭ ‬الزراعة؟‭ ‬

‭- ‬من‭ ‬الأفضل‭ ‬استخدام‭ ‬أسمدة‭ ‬طبيعية‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬استخدام‭ ‬هرمونات‭ ‬تجذير‭ ‬كيميائية،‭ ‬وقديماً‭ ‬كانوا‭ ‬يستخدمون‭ ‬مطحون‭ ‬القرفة‭ ‬كمحفز‭ ‬للزراعة،‭ ‬وكانوا‭ ‬عندما‭ ‬يزرعون‭ ‬الطماطم‭ ‬يحيطونها‭ ‬بالمشموم‭.‬

‭ ‬تملكين‭ ‬محل‭ ‬هدايا‭ ‬وزهور،‭ ‬هل‭ ‬توظفين‭ ‬النباتات‭ ‬البرية‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬الباقات؟

‏‭- ‬نعم،‭ ‬فنضيف‭ ‬الفرضي‭ ‬والتويم‭ ‬والمشموم‭  ‬في‭ ‬تنسيق‭ ‬الورود‭ ‬كلمسة‭ ‬جمالية‭ ‬من‭ ‬نباتات‭ ‬البيئة‭ ‬القطرية،‭ ‬ونسعى‭ ‬إلى‭ ‬إضافة‭ ‬زهور‭ ‬نباتات‭ ‬البر‭ ‬القطري‭ ‬وأغصانها‭ ‬وتوظيفها‭ ‬في‭ ‬باقات‭ ‬الزهور‭.‬

‏•‭ ‬حدثينا‭ ‬عن‭ ‬مشاركة‭ ‬محمية‭ ‬الخميس‭ ‬في‭ ‬درب‭ ‬الساعي‭..‬

‏‭- ‬شاركنا‭ ‬بمعرض‭  ‬عن‭ ‬الفقع‭ ‬وتحدثنا‭ ‬عن‭ ‬محمية‭ ‬الخميس‭ ‬لإيضاح‭ ‬ما‭ ‬قمنا‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬استنبات‭ ‬الفقع‭ ‬وتوفير‭ ‬بيئة‭ ‬طبيعية‭ ‬لإنتاجه،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭  ‬عرض‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭  ‬النباتات‭ ‬والأشجار‭ ‬القطرية‭ ‬وطرق‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الزرع‭ ‬والمشتل،‭ ‬وكذلك‭ ‬توزيع‭ ‬أعداد‭ ‬من‭ ‬الشتلات‭ ‬على‭ ‬المهتمين‭ ‬بالثروة‭ ‬البيئية‭.‬

‏•‭ ‬كلمة‭ ‬أخيرة‭..‬

‏‭- ‬أرض‭ ‬قطر‭ ‬أرض‭ ‬طيبة،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬أرضاً‭ ‬برية‭ ‬أو‭ ‬زراعية،‭ ‬لذا‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نوليها‭ ‬ما‭ ‬تستحقه‭ ‬من‭ ‬اهتمام،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الأجدى‭ ‬والأنفع‭ ‬أن‭ ‬نركز‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬توطين‭ ‬النباتات‭ ‬والأشجار‭ ‬البرية‭ ‬القطرية‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬الاندثار،‭ ‬لأنها‭ ‬الأولى‭ ‬بالاستمرار‭ ‬في‭ ‬بلدها‭ ‬وموطنها‭ ‬الأصلي‭.‬

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *