i_2323

وقفات إيمانية

أبريل 2017

الالتزام‭ ‬بالحق

عن‭ ‬أبي‭ ‬الوليد‭ ‬عبادة‭ ‬بن‭ ‬الصامت‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنه‭ ‬قال‭: ‬‮«‬بايعنا‭ ‬رسول‭ ‬الله‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬على‭ ‬السمع‭ ‬والطاعة،‭ ‬في‭ ‬العسر‭ ‬واليسر،‭ ‬والمنشط‭ ‬والمكره،‭ ‬وعلى‭ ‬أثرة‭ ‬علينا،‭ ‬وعلى‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬ننازع‭ ‬الأمر‭ ‬أهله،‭ ‬وعلى‭ ‬أن‭ ‬نقول‭ ‬بالحق‭ ‬أينما‭ ‬كنا،‭ ‬لا‭ ‬نخاف‭ ‬في‭ ‬الله‭ ‬لومة‭ ‬لائم‮»‬‭.‬

متفق‭ ‬عليه

زوجة‭ ‬همتها‭ ‬الآخرة

قالت‭ ‬امرأة‭ ‬لزوجها‭ ‬وقد‭ ‬رأته‭ ‬مهموماً‭: ‬مم‭ ‬همك؟‭ ‬أبالدنيا‭ ‬فقد‭ ‬فرغ‭ ‬الله‭ ‬منها،‭  ‬أم‭ ‬بالآخرة‭ ‬فزادك‭ ‬الله‭ ‬هماً‭.‬

(‬عيون‭ ‬الأخبار‭ ( ‬لابن‭ ‬قتيبة

نصيحة

كتب‭ ‬رجل‭ ‬إلى‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬عمر‭ ‬أن‭ ‬اكتب‭ ‬إلي‭ ‬بالعلم‭ ‬كله،‭ ‬فكتب‭ ‬إليه‭: ‬‮«‬إن‭ ‬العلم‭ ‬كثير،‭ ‬ولكن‭ ‬إن‭ ‬استطعت‭ ‬أن‭ ‬تلقى‭ ‬الله‭ ‬خفيف‭ ‬الظهر‭ ‬من‭ ‬دماء‭ ‬الناس،‭ ‬خميص‭ ‬البطن‭ ‬من‭ ‬أموالهم،‭ ‬كافّ‭ ‬اللسان‭ ‬عن‭ ‬أعراضهم،‭ ‬لازماً‭ ‬لأمر‭ ‬جماعتهم،‭ ‬فافعل‮»‬‭.‬

‭)‬سير‭ ‬أعلام‭ ‬النبلاء‭ ‬للذهبي‭(‬

يتمنون‭ ‬ما‭ ‬نحن‭ ‬فيه

روى‭ ‬سعيد‭ ‬بن‭ ‬بشير‭ ‬عن‭ ‬أبيه‭ ‬أن‭ ‬الخليفة‭ ‬الأموي‭ ‬عبدالملك‭ ‬بن‭ ‬مروان‭ ‬قال‭ ‬حين‭ ‬ثقل،‭ ‬وقد‭ ‬رأى‭ ‬غسالاً‭ ‬يلوي‭ ‬ثوباً‭ ‬بيده‭: ‬وددت‭ ‬لو‭ ‬كنت‭ ‬غسالاً‭ ‬لا‭ ‬أعيش‭ ‬إلا‭ ‬مما‭ ‬أكتسب‭ ‬يوماً‭ ‬بيوم،‭ ‬فذكر‭ ‬ذلك‭ ‬لأبي‭ ‬حازم‭ ‬فقال‭: ‬الحمد‭ ‬لله‭ ‬الذي‭ ‬جعلهم‭ ‬عند‭ ‬الموت‭ ‬يتمنون‭ ‬ما‭ ‬نحن‭ ‬فيه،‭ ‬ولا‭ ‬نتمنى‭ ‬عند‭ ‬الموت‭ ‬ما‭ ‬هم‭ ‬فيه‭.‬

‮«‬البيان‭ ‬والتبيين‮»‬

أنفاسك

قال‭ ‬ابن‭ ‬القيم‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭: ‬السنة‭ ‬شجر،‭ ‬والشهور‭ ‬فروعها،‭ ‬والأيام‭ ‬أغصانها،‭ ‬والساعات‭ ‬أوراقها،‭ ‬والأنفاس‭ ‬ثمرها،‭ ‬فمن‭ ‬كانت‭ ‬أنفاسه‭ ‬في‭ ‬طاعة‭ ‬فثمرة‭ ‬شجرته‭ ‬طيبة‭.‬

‭)‬الفوائد‭( ‬لابن‭ ‬القيم

فهم

قال‭ ‬عثمان‭ ‬بن‭ ‬عفان‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنه‭: ‬لو‭ ‬طهرت‭ ‬قلوبنا‭ ‬ما‭ ‬شبعت‭ ‬من‭ ‬كلام‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬وكيف‭ ‬يشبع‭ ‬المحب‭ ‬لله‭ ‬من‭ ‬كلام‭ ‬محبوبه،‭ ‬وهو‭ ‬غاية‭ ‬مطلوبه‭.‬

‭)‬الداء‭ ‬والدواء‭ ‬لابن‭ ‬القيم)‬

المرأة‭ ‬الواثقة‭ ‬برزق‭ ‬الله

قالت‭ ‬مريم‭ ‬البصرية‭: ‬ما‭ ‬اهتممت‭ ‬بالرزق‭ ‬ولا‭ ‬تعبت‭ ‬في‭ ‬طلبه‭ ‬منذ‭ ‬سمعت‭ ‬الله‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬وَفِي‭ ‬السَّمَاءِ‭ ‬رِزْقُكُمْ‭ ‬وَمَا‭ ‬تُوعَدُونَ‮»‬‭ (‬الذاريات‭ ‬22‭).‬

(صفة‭ ‬الصفوة‭( ‬لابن‭ ‬الجوزي

عبادة‭ ‬عجيبة

ذكر‭ ‬شعبة‭ ‬بن‭ ‬دخان‭ ‬أن‭ ‬أم‭ ‬طلق‭ ‬كانت‭ ‬تصلي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬وليلة‭ ‬أربعمائة‭ ‬ركعة،‭ ‬وتقرأ‭ ‬من‭ ‬القرآن‭ ‬ما‭ ‬شاء‭ ‬الله‭.‬

(‬صفة‭ ‬الصفوة‭( ‬لابن‭ ‬الجوزي

اتقِ‭ ‬العواقب

خرج‭ ‬الزهري‭ ‬يوماً‭ ‬من‭ ‬عند‭ ‬هشام‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الملك‭ ‬فقال‭: ‬ما‭ ‬رأيت‭ ‬مثل‭ ‬أربع‭ ‬كلمات‭ ‬تكلم‭ ‬بها‭ ‬اليوم‭ ‬إنسان‭ ‬عند‭ ‬هشام،‭ ‬قيل‭ ‬له‭: ‬وما‭ ‬هن؟‭ ‬قال‭: ‬دخل‭ ‬رجل‭ ‬على‭ ‬هشام‭ ‬فقال‭: ‬يا‭ ‬أمير‭ ‬المؤمنين،‭ ‬احفظ‭ ‬عني‭ ‬أربع‭ ‬كلمات‭ ‬فيهن‭ ‬صلاح‭ ‬ملكك‭ ‬واستقامة‭ ‬رعيتك،‭ ‬فقال‭: ‬هاتهن،‭ ‬فقال‭: ‬لا‭ ‬تعدن‭ ‬عدة‭ ‬لا‭ ‬تثق‭ ‬من‭ ‬نفسك‭ ‬بإنجازها،‭ ‬قال‭: ‬هذه‭ ‬واحدة،‭ ‬فهات‭ ‬الثانية،‭ ‬قال‭: ‬لا‭ ‬يغرنك‭ ‬المرتقى‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬سهلاً‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬المنحدر‭ ‬وعراً،‭ ‬قال‭: ‬هات‭ ‬الثالثة،‭ ‬قال‭: ‬إن‭ ‬للأعمال‭ ‬جزاء‭ ‬فاتق‭ ‬العواقب،‭ ‬قال‭ : ‬هات‭ ‬الرابعة،‭ ‬قال‭: ‬واعلم‭ ‬أن‭ ‬للأمور‭ ‬بغتات‭ ‬فكن‭ ‬على‭ ‬حذر‭.‬

أيهما‭ ‬أفضل

سئل‭ ‬شيخ‭ ‬الإسلام‭ ‬ابن‭ ‬تيمية‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬عن‭ ‬الغني‭ ‬الشاكر‭ ‬والفقير‭ ‬الصابر‭ ‬أيهما‭ ‬أفضل،‭ ‬فقال‭: ‬أفضلهما‭ ‬أتقاهما‭ ‬لله،‭ ‬فإن‭ ‬استويا‭ ‬في‭ ‬التقوى‭ ‬استويا‭ ‬في‭ ‬الدرجة‭.‬

مجموع‭ ‬الفتاوى

مع‭ ‬من‭ ‬تكون

قال‭ ‬الشافعي‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭: ‬ليس‭ ‬لأحد‭ ‬إلا‭ ‬له‭ ‬محب‭ ‬ومبغض،‭ ‬فإذا‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬فليكن‭ ‬المرء‭ ‬مع‭ ‬أهل‭ ‬طاعة‭ ‬الله‭ ‬عز‭ ‬وجل‭.‬

‭)‬بستان‭ ‬العارفين‭( ‬للنووي

القناعة

قال‭ ‬الشافعي‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭:‬

رَأيْتُ‭ ‬القنَاعَة‭ ‬رَأْسَ‭ ‬الغنَى

فصِرتُ‭ ‬بأَذْيَالِهَا‭ ‬مُمْتَسِكْ

فلا‭ ‬ذا‭ ‬يراني‭ ‬على‭ ‬بابهِ

وَلا‭ ‬ذا‭ ‬يَرَاني‭ ‬بهِ‭ ‬مُنْهمِكْ

فصرتُ‭ ‬غَنِيّاً‭ ‬بِلا‭ ‬دِرْهَم

أمرُّ‭ ‬على‭ ‬النَّاسِ‭ ‬شبهَ‭ ‬الملك‭.‬

موعظة‭ ‬وذكرى

التوبة‭ ‬التوبة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إليكم‭ ‬من‭ ‬الموت‭ ‬النوبة،‭ ‬فيحصل‭ ‬المفرط‭ ‬على‭ ‬الندم‭ ‬والخيبة،‭ ‬الإنابة‭ ‬الإنابة‭ ‬قبل‭ ‬غلق‭ ‬باب‭ ‬الإجابة،‭ ‬ما‭ ‬أحسن‭ ‬قلق‭ ‬التواب،‭ ‬ما‭ ‬أحلى‭ ‬قدوم‭ ‬الغياب،‭ ‬ما‭ ‬أجمل‭ ‬وقوفهم‭ ‬بالباب‭..‬

أسأتُ‭ ‬ولم‭ ‬أحسن‭ ‬وجئتك‭ ‬تائباً

وأنى‭ ‬لعبد‭ ‬من‭ ‬مواليه‭ ‬مهرب

يؤمّل‭ ‬غفراناً‭ ‬فإن‭ ‬خاب‭ ‬ظنه

فما‭ ‬أحد‭ ‬منه‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬أخيب‭.‬

‭)‬لطائف‭ ‬المعارف‭( ‬لابن‭ ‬رجب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *