i_2359

الشاعر محمد بن نغموش: الشلّات مستمرة لأنها مطلوبة

أبريل 2017

ضيفنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬شاعر‭  ‬شارك‭ ‬فيت‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المناسبات‭ ‬الرسمية‭ ‬والمهرجانات‭ ‬الخليجية،‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬مسابقة‭ ‬اشاعر‭ ‬العربب‭ ‬ثلاث‭ ‬مرات‭ ‬متتالية،‭ ‬وحصل‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬سهارى‭ ‬٢٠١٣م‭ ‬بتصويت‭ ‬الجمهور‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬٣٨‭ ‬شاعراً‭ ‬وشاعرة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الخليج،‭ ‬كما‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬اوحدة‭ ‬وطنب‭ ‬في‭ ‬السعودية،‭ ‬وتغنى‭ ‬بكلماته‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الفنانين،‭ ‬إنه‭ ‬الشاعر‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬نغموش‭.. ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬تواصلت‭ ‬معهت‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬أبها‭ ‬جنوب‭ ‬السعودية‭ ‬وأجرت‭ ‬معه‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭..‬

•‭ ‬ما‭ ‬تقييمك‭ ‬لمستوى‭ ‬الإعلام‭ ‬الأدبي؟

‭- ‬الإعلام‭ ‬الأدبي‭ ‬منظومة‭ ‬جميلة،‭ ‬ومع‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬مرتبة‭ ‬التميّز‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬جوانبها،‭ ‬لكن‭ ‬الاجتهادات‭ ‬الشخصية‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬أفرادها‭ ‬يمنحها‭ ‬بطاقة‭ ‬عبور‭ ‬العمل‭ ‬المرضي‭.‬

•‭ ‬وما‭ ‬مدى‭ ‬رضاك‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الإعلام؟

‭- ‬راضٍ‭ ‬عنه‭ ‬كل‭ ‬الرضا‭.‬

•تهل‭ ‬استفدت‭ ‬منه؟

‭- ‬الإعلام‭ ‬لا‭ ‬يفيد‭ ‬إلا‭ ‬الشاعر‭ ‬الذي‭ ‬يتقدم‭ ‬بخطوات‭ ‬واضحة،‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬خطواتي‭ ‬المقننة‭ ‬منحتني‭ ‬أحقية‭ ‬التسويق‭ ‬الإعلامي‭.‬

•‭ ‬ما‭ ‬تقييمك‭ ‬لمستوى‭ ‬القصيدة‭ ‬النبطية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن؟

‭- ‬مستوى‭ ‬القصيدة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬زمان‭ ‬يتوقف‭ ‬على‭ ‬نضوج‭ ‬فكر‭ ‬شاعرها‭ ‬وتمكنه‭ ‬وقدراته،‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬الشعراء‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي‭ ‬يتفننون‭ ‬في‭ ‬كتابة‭ ‬القصيدة‭ ‬النبطية،‭ ‬وهذا‭ ‬ربما‭ ‬يكون‭ ‬لسهولة‭ ‬التواصل‭ ‬وإيصال‭ ‬المعلومات‭ ‬ومعاني‭ ‬المفردات،‭ ‬فأصبح‭ ‬هناك‭ ‬تقارب‭ ‬في‭ ‬لغة‭ ‬الشعر‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬أصبح‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬استخدام‭ ‬الشعراء‭ ‬لمواقع‭ ‬التواصل‭ ‬بهدف‭ ‬الانتشار؟

‭- ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬شكلت‭ ‬طفرة‭ ‬في‭ ‬ظهور‭ ‬الشعراء،‭ ‬وهي‭ ‬حلقة‭ ‬تواصل‭ ‬مختصرة‭ ‬بينهم‭ ‬وبين‭ ‬الجمهور،‭ ‬ولها‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬إبراز‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬الجدد،‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬أحقية‭ ‬البروز‭ ‬من‭ ‬عدمها‭.‬

•‭ ‬ما‭ ‬مدى‭ ‬ثقتك‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المواقع؟

‭- ‬هذه‭ ‬المواقع‭ ‬استقطبت‭ ‬الشعراء،‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬المنابر‭ ‬الإعلامية‭ ‬الرسمية،‭ ‬التي‭ ‬تمنح‭ ‬الشعراء‭ ‬الشهرة،‭ ‬وتمكنهم‭ ‬من‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬حقوقهم‭ ‬الأدبية‭.‬

•‭ ‬متى‭ ‬أصبح‭ ‬للشاعر‭ ‬انتشار‭ ‬جماهيري‭ ‬واضح؟

‭- ‬منذ‭ ‬ثماني‭ ‬سنوات‭ ‬تقريباً،‭ ‬عندما‭ ‬انطلقت‭ ‬المسابقات‭ ‬الشعرية،‭ ‬وافتتحت‭ ‬القنوات‭ ‬الشعبية‭ ‬المهتمة‭ ‬بالشعر‭ ‬والفنون‭ ‬الشعبية،‭ ‬وانتشرت‭ ‬المهرجانات‭ ‬وأصبحت‭ ‬تقام‭ ‬بشكل‭ ‬دوري‭ ‬بمشاركة‭ ‬الشعراء‭.‬

•‭ ‬ما‭ ‬محاسن‭ ‬المسابقات‭ ‬الشعرية؟

‭- ‬المسابقات‭ ‬الشعرية‭ ‬اختصرت‭ ‬المسافات،‭ ‬وأظهرت‭ ‬بعض‭ ‬الشعراء‭ ‬المغمورين،‭ ‬لكنها‭ ‬ليست‭ ‬بتوهجها‭ ‬الذي‭ ‬بدأت‭ ‬به،‭ ‬وقد‭ ‬أختلف‭ ‬مع‭ ‬آلية‭ ‬بعضها‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬المقابل‭ ‬المادي‭.‬

•‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬مستوى‭ ‬النقد‭ ‬الأدبي‭ ‬في‭ ‬الخليج؟

‭- ‬الناقد‭ ‬الحقيقي‭ ‬مطلوب،‭ ‬والنقد‭ ‬فيه‭ ‬إثراء‭ ‬وفائدة‭ ‬للشاعر‭ ‬والمتلقي،‭ ‬والساحة‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬الناقد‭ ‬الأكاديمي‭ ‬الذي‭ ‬يتقن‭ ‬ضوابط‭ ‬النقد‭ ‬وفنياته،‭ ‬القاطع‭ ‬المقنع‭ ‬الذي‭ ‬يبرز‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬النص‭ ‬من‭ ‬سلبيات‭ ‬وإيجابيات‭.‬

•‭ ‬كيف‭ ‬تصنف‭ ‬الشعراء؟

‭- ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬الإعلامي‭ ‬لعب‭ ‬دوراً‭ ‬في‭ ‬ترتيب‭ ‬الشعراء‭ ‬جماهيرياً‭ ‬وتصنيفهم،‭ ‬وقد‭ ‬يجهل‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المتابعين‭ ‬الفوارق‭ ‬بين‭ ‬الشاعر‭ ‬المعروف‭ ‬والشاعر‭ ‬النجم‭ ‬والشاعر‭ ‬الإعلامي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الفوارق‭ ‬في‭ ‬الجزالة‭ ‬الشعرية،‭ ‬فهي‭ ‬الغاية‭ ‬المكملة‭ ‬للجوانب‭ ‬الأخرى‭.‬

•‭ ‬ما‭ ‬توقعاتك‭ ‬لمستقبل‭ ‬الشلّات؟

‭- ‬الشلات‭ ‬مستمرة‭ ‬ما‭ ‬دامت‭ ‬مطلوبة‭ ‬جماهيرياً،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬استمرارها‭ ‬مطلوب‭ ‬ومرغوب‭ ‬من‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المنشدين‭ ‬والشعراء‭.‬

•‭ ‬ألا‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬تعديات‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الألحان؟

‭- ‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬تكرار‭ ‬الألحان‭ ‬بين‭ ‬المنشدين‭ ‬يعد‭ ‬تعدياً‭ ‬بما‭ ‬أنهم‭ ‬لم‭ ‬ينسبوا‭ ‬هذه‭ ‬الألحان‭ ‬لأنفسهم،‭ ‬وغالباً‭ ‬هم‭ ‬يعتمدون‭ ‬على‭ ‬الألحان‭ ‬الفلكلورية‭ ‬المتوارثة‭.‬

•‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يروق‭ ‬لك‭ ‬في‭ ‬الساحة؟

‭- ‬التصفيق‭ ‬بحرارة‭ ‬لمن‭ ‬لا‭ ‬يستحق،‭ ‬وعدم‭ ‬التصفيق‭ ‬لمن‭ ‬يستحق‭.‬

•‭ ‬إلامَ‭ ‬تحتاج‭ ‬الساحة‭ ‬بشكل‭ ‬عام؟

‭- ‬كل‭ ‬قطاع‭ ‬أدبي‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تنصيب‭ ‬أصحاب‭ ‬الاختصاص‭ ‬أكاديمياً‭ ‬وتسليمهم‭ ‬المسؤوليات،‭ ‬وتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬المادي،‭ ‬وتوفير‭ ‬جميع‭ ‬ما‭ ‬يضمن‭ ‬التنظيم‭ ‬الجيد‭ ‬والتنسيق‭ ‬الصحيح‭.‬ت

•‭ ‬هل‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬الأمسيات‭ ‬الشعرية‭ ‬تخدم‭ ‬الشعراء؟

‭- ‬الأمسيات‭ ‬الشعرية‭ ‬هي‭ ‬الرابط‭ ‬المباشر‭ ‬بين‭ ‬الجمهور‭ ‬والشاعر،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬اعتناء‭ ‬بتنظيم‭ ‬الأمسية،‭ ‬واختيار‭ ‬مكان‭ ‬وزمان‭ ‬مناسبين‭ ‬لها،‭ ‬وتسويق‭ ‬إعلامي‭ ‬جيد،‭ ‬فلا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مجالاً‭ ‬لفشلها‭.‬

•‭ ‬بمَ‭ ‬تنصح‭ ‬الشعراء‭ ‬الجدد‭ ‬والباحثين‭ ‬عن‭ ‬البروز‭ ‬الإعلامي؟

‭- ‬أنصحهم‭ ‬بالتريّث‭ ‬وعدم‭ ‬الاستعجال،‭ ‬وعدم‭ ‬نشر‭ ‬أي‭ ‬نص‭ ‬لا‭ ‬يليق‭ ‬بالمتلقي،‭ ‬واستشارة‭ ‬الخبراء‭ ‬واتباع‭ ‬المسارات‭ ‬الصحيحة‭ ‬السليمة‭ ‬الخالية‭ ‬من‭ ‬الشوائب‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تعكر‭ ‬صفو‭ ‬الأدب‭.‬

•‭ ‬لماذا‭ ‬لم‭ ‬تصدر‭ ‬ديواناً‭ ‬مطبوعاً‭ ‬حتى‭ ‬الآن؟

‭- ‬هذه‭ ‬الفكرة‭ ‬لم‭ ‬تغب‭ ‬عني،‭ ‬وحالياً‭ ‬أعمل‭ ‬على‭ ‬تجميع‭ ‬قصائدي‭ ‬لإصدار‭ ‬أول‭ ‬ديوان‭ ‬لي‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬تتوقع‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬إقبال‭ ‬عليه؟

‭- ‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬إقبال‭ ‬الجمهور‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬السابق،‭ ‬فالدواوين‭ ‬الشعرية‭ ‬حلت‭ ‬محلها‭ ‬الألبومات‭ ‬الصوتية‭ ‬وقنوات‭ ‬الـ‭ ‬ايوتيوبب،‭ ‬لكن‭ ‬الديوان‭ ‬المطبوع‭ ‬يبقى‭ ‬مرجعاً‭ ‬وأرشيفاً‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬القصائد‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *