عبدالله العنزي: لم أتوقع أن أصل إلى هذا العدد من المتابعين

مايو 2017

ضيفنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬أحد‭ ‬مشاهير‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬برز‭ ‬لتفاعله‭ ‬الدائم‭ ‬مع‭ ‬متابعيه‭ ‬ومناقشة‭ ‬قضاياهم‭ ‬الحياتية‭ ‬وطرحه‭ ‬المواضيع‭ ‬التي‭ ‬تهمهم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تغطياته‭ ‬المميزة‭ ‬لبعض‭ ‬الفعاليات‭ ‬والمهرجانات‭ ‬داخل‭ ‬الدولة‭ ‬وخارجها،‭ ‬استضفناه‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬ليحدثنا‭ ‬عن‭ ‬بداياته،‭ ‬وعن‭ ‬عالم‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وأسراره،‭ ‬لن‭ ‬أطيل‭ ‬عليكم‭ ‬وأترككم‭ ‬مع‭ ‬ضيفنا‭ ‬السيد‭ ‬عبدالله‭ ‬العنزي‭..‬

•‭ ‬بداية‭ ‬نحييك‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭..‬

‭- ‬الله‭ ‬يحييك،‭ ‬والظهور‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬إعلامي،‭ ‬وشهادتي‭ ‬فيها‭ ‬مجروحة،‭ ‬وأنا‭ ‬أشكر‭ ‬القائمين‭ ‬عليها‭ ‬على‭ ‬اهتمامهم‭ ‬بالأمور‭ ‬التراثية‭ ‬وانتقائهم‭ ‬المواضيع‭ ‬الهادفة‭.‬

•‭ ‬حدثنا‭ ‬عن‭ ‬بداياتك‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭..‬

‭- ‬البداية‭ ‬كانت‭ ‬بتفاعل‭ ‬بسيط‭ ‬مع‭ ‬أصدقائي‭ ‬والمقربين‭  ‬مني‭ ‬فقط،‭ ‬وكنت‭ ‬أكتب‭ ‬في‭ ‬اتويترب‭ ‬واانستغرامب‭ ‬وأشارك‭ ‬ببعض‭ ‬المواضيع‭ ‬البسيطة،‭ ‬لكن‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اشتركت‭ ‬في‭ ‬اسناب‭ ‬شاتب‭ ‬طالبني‭ ‬المقربون‭ ‬مني‭ ‬بطرح‭ ‬بعض‭ ‬المواضيع،‭ ‬فبدأت‭ ‬أتطرق‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬القضايا‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬حينها‭ ‬وجدت‭ ‬قبولاً‭ ‬ومعارضة،‭ ‬وللأمانة‭ ‬كان‭ ‬المعارضون‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬المؤيدين،‭ ‬لكني‭ ‬كنت‭ ‬أتفاءل‭ ‬بردود‭ ‬الناس‭ ‬الإيجابيين،‭ ‬وهم‭ ‬الذين‭ ‬أعطوني‭ ‬الحافز‭ ‬للاستمرار،‭ ‬والحمد‭ ‬لله‭ ‬واصلت‭ ‬وحظيت‭ ‬بمتابعة‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الناس‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬تقبل‭ ‬النقد؟

‭- ‬بالتأكيد،‭ ‬وأصحح‭ ‬إذا‭ ‬رأيت‭ ‬أنني‭ ‬مخطئ‭ ‬في‭ ‬طرحي،‭ ‬وهذا‭ ‬شيء‭ ‬إيجابي،‭ ‬فجل‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬يخطئ،‭ ‬وأنا‭ ‬أستخدم‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬شريحة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الناس،‭ ‬والخطأ‭ ‬وارد،‭ ‬وتصحيح‭ ‬الخطأ‭ ‬واجب،‭ ‬وأنا‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭ ‬لا‭ ‬أهمل‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬رسالة‭ ‬من‭ ‬رسائل‭ ‬المتابعين،‭ ‬مع‭ ‬أن‭ ‬الرد‭ ‬متعب‭ ‬لكثرة‭ ‬الرسائل،‭ ‬ولأنني‭ ‬أهتم‭ ‬بهذه‭ ‬الرسائل‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬وأرد‭ ‬على‭ ‬المتابعين‭ ‬لحبي‭ ‬لهم‭ ‬واهتمامي‭ ‬بهم‭ ‬جميعاً‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬سبق‭ ‬وأن‭ ‬عدلت‭ ‬خطأ‭ ‬نبهك‭ ‬إليه‭ ‬أحد‭ ‬المتابعين؟

‭- ‬حدث‭ ‬ذلك‭ ‬كثيراً،‭ ‬وشيء‭ ‬طبيعي‭ ‬أن‭ ‬أعدل‭ ‬إذا‭ ‬جاءني‭ ‬التنبيه‭ ‬من‭ ‬شخص‭ ‬واعٍ‭ ‬ورأيت‭ ‬أن‭ ‬كلامه‭ ‬صحيح،‭ ‬لكنني‭ ‬دائماً‭ ‬أحاول‭ ‬جاهداً‭ ‬تجنب‭ ‬الخطأ،‭ ‬وأن‭ ‬أستقي‭ ‬المعلومة‭ ‬من‭ ‬مصدرها،‭ ‬وهذا‭ ‬يكلف‭ ‬جهداً‭ ‬ووقتاً‭ ‬كبيرين،‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬الشيء‭ ‬الصحيح،‭ ‬أن‭ ‬أتأكد‭ ‬من‭ ‬المعلومة‭ ‬من‭ ‬مصدرها،‭ ‬ومن‭ ‬فضل‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬المسؤولين‭ ‬عندنا‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬أبوابهم‭ ‬مفتوحة‭ ‬وبإمكان‭ ‬أي‭ ‬إعلامي‭ ‬أو‭ ‬مستخدم‭ ‬لمواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬أن‭ ‬يتأكد‭ ‬من‭ ‬المعلومة‭ ‬من‭ ‬مصدرها‭ ‬قبل‭ ‬طرحها‭.‬

•‭ ‬مــــا‭ ‬محـــــور‭ ‬أحــــاديثك‭ ‬في‭ ‬الـ‭ ‬اسنابب‭ ‬الخاص‭ ‬بك؟

‭- ‬أتحدث‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬حياتهم‭ ‬اليومية،‭ ‬وعن‭ ‬المواضيع‭ ‬الأسرية‭ ‬والأخلاقية‭ ‬والتربوية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬التغطيات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالدولة‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬توقعت‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬متابعوك‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬العدد؟

‭-‬‭ ‬لم‭ ‬أتوقع‭ ‬أن‭ ‬أصل‭ ‬إلى‭ ‬ربع‭ ‬هذا‭ ‬العدد،‭ ‬لكنني‭ ‬أثق‭ ‬في‭ ‬نفسي‭ ‬وفيما‭ ‬أقدم‭ ‬بأنه‭ ‬قريب‭ ‬من‭ ‬قلوب‭ ‬الناس‭ ‬واهتماماتهم،‭ ‬كما‭ ‬أنني‭ ‬أطرح‭ ‬الشيء‭ ‬القريب‭ ‬إلى‭ ‬قلبي‭ ‬ولا‭ ‬أتصنع،‭ ‬لأن‭ ‬التصنع‭ ‬مقبرة‭ ‬المشهور‭.‬

•‭ ‬ما‭ ‬معايير‭ ‬النجاح‭ ‬لشخصية‭ ‬نجم‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل؟

‭-‬‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬هناك‭ ‬مقاييس‭ ‬للنجاح‭ ‬للأسف،‭ ‬والدليل‭ ‬وجود‭ ‬آلاف‭ ‬المتابعين‭ ‬لكثير‭ ‬من‭ ‬الحسابات‭ ‬غير‭ ‬الفعالة،‭ ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬كثرة‭ ‬عدد‭ ‬المتابعين‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬النجاح،‭ ‬إنما‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬التفاعل‭ ‬ومدى‭ ‬قرب‭ ‬المتابعين‭ ‬وحبهم‭ ‬لصاحب‭ ‬الحساب،‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬الحافز‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلي‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬دراسة‭ ‬للمواضيع‭ ‬قبل‭ ‬طرحها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حسابك؟

‭- ‬كل‭ ‬مواضيعي‭ ‬تلقائية‭ ‬ولا‭ ‬أحضر‭ ‬لها،‭ ‬لذلك‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬الناس،‭ ‬وأنا‭ ‬أفرح‭ ‬عندما‭ ‬أحضر‭ ‬مناسبة‭ ‬أو‭ ‬أزور‭ ‬مكاناً‭ ‬وأجد‭ ‬من‭ ‬المتابعين‭ ‬من‭ ‬يرحب‭ ‬بي،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬أو‭ ‬الشباب،‭ ‬لذلك‭ ‬أقول‭ ‬إنه‭ ‬كلما‭ ‬كنت‭ ‬على‭ ‬طبيعتك‭ ‬دخلت‭ ‬قلوب‭ ‬الناس‭ ‬بسهولة‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬اسناب‭ ‬شاتب‭ ‬سيستمر‭ ‬بهذا‭ ‬التوهج؟

‭- ‬مثلما‭ ‬جاء‭ ‬اسناب‭ ‬شاتب‭ ‬وسحب‭ ‬البساط‭ ‬من‭ ‬اانستغرامب،‭ ‬وقبله‭ ‬سحب‭ ‬انستغرام‭ ‬البساط‭ ‬من‭ ‬اتويترب،‭ ‬فسيأتي‭ ‬يوم‭ ‬ويُسحب‭ ‬البساط‭ ‬من‭ ‬اسناب‭ ‬شاتب،‭ ‬طال‭ ‬الزمان‭ ‬أو‭ ‬قصر‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬لديك‭ ‬حسابات‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬أخرى‭ ‬غير‭ ‬اسناب‭ ‬شاتب،‭ ‬وكم‭ ‬تعطيها‭ ‬من‭ ‬وقتك؟

‭- ‬الأولوية‭ ‬لأهل‭ ‬بيتي‭ ‬ووالدي‭ ‬وإخواني‭ ‬عند‭ ‬ترتيب‭ ‬وقتي،‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل،‭ ‬وأنا‭ ‬لدي‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الحسابات‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الأخرى،‭ ‬لكنني‭ ‬أمر‭ ‬عليها‭ ‬بشكل‭ ‬عابر،‭ ‬أما‭ ‬اسناب‭ ‬شاتب‭ ‬فهو‭ ‬الذي‭ ‬يأخذ‭ ‬الكثير‭  ‬من‭ ‬وقتي،‭ ‬لأن‭ ‬فيه‭ ‬تفاعلاً‭ ‬أكبر‭ ‬مع‭ ‬المتابعين‭.‬

•‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬مردود‭ ‬مادي‭ ‬تجنيه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اسناب‭ ‬شاتب؟

‭-  ‬لا‭ ‬شك‭ ‬في‭ ‬ذلك،‭ ‬وهو‭ ‬حق‭ ‬من‭ ‬حقوقنا،‭ ‬ويأتي‭ ‬المردود‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الإعلانات،‭ ‬ومن‭ ‬يقول‭ ‬غير‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭ ‬جانب‭ ‬الصواب،‭ ‬هناك‭ ‬مردود‭ ‬مادي‭ ‬ولله‭ ‬الحمد،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬نحرص‭ ‬أنا‭ ‬وزملائي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬مردود‭ ‬للمتابع،‭ ‬مثل‭ ‬تقديم‭ ‬عروض‭ ‬وخصومات‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المحلات‭.‬

•‭ ‬معروف‭ ‬عن‭ ‬اسناب‭ ‬شاتب‭ ‬أن‭ ‬مواضيعه‭ ‬تحذف‭ ‬بعد‭ ‬٢٤‭ ‬ساعة،‭ ‬كيف‭ ‬تستطيع‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬مواضيعك؟

‭- ‬لدي‭ ‬قناة‭ ‬على‭ ‬ايوتيوبب،‭ ‬والموضوع‭ ‬الذي‭ ‬أجد‭ ‬أنه‭ ‬جدير‭ ‬بأن‭ ‬يوثق‭ ‬أحفظه‭ ‬وأنشره‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬القناة‭.‬

•‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬طرح‭ ‬مواضيع‭ ‬بشكل‭ ‬يومي‭ ‬على‭ ‬اسناب‭ ‬شاتب،‭ ‬كيف‭ ‬تتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬التحدي؟

‭- ‬برنامج‭ ‬اسنابب‭ ‬يمثل‭ ‬تحدياً‭ ‬للمستخدم،‭ ‬فلا‭ ‬بد‭ ‬لك‭ ‬أن‭ ‬تظهر‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬بموضوع‭ ‬جديد‭ ‬ومميز،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬الحساب‭ ‬الشخصي‭ ‬متعب‭ ‬جداً،‭ ‬ولو‭ ‬عرضت‭ ‬موضوعاً‭ ‬جديداً‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬فسيكون‭ ‬نجاحاً‭ ‬لك‭.‬

•‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يقول‭ ‬إن‭ ‬الإعلام‭ ‬التقليدي‭ ‬انتهى‭ ‬وقته‭ ‬ويجب‭ ‬الاتجاه‭ ‬للإعلام‭ ‬الحديث،‭ ‬ما‭ ‬رأيك؟

‭- ‬الإعلام‭ ‬التقليدي‭ ‬هو‭ ‬الأساس،‭ ‬لكن‭ ‬الإعلام‭ ‬الجديد‭ ‬متاح‭ ‬للجميع‭ ‬وقريب‭ ‬منهم،‭ ‬فمن‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬تستطيع‭ ‬المتابعة،‭ ‬وأنا‭ ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬منهما‭ ‬مكمل‭ ‬للآخر‭.‬

•‭ ‬حدثنا‭ ‬عن‭ ‬تغطياتك‭ ‬الخارجية‭..‬

‭- ‬زرت‭ ‬عدة‭ ‬دول‭ ‬خليجية‭ ‬بطلب‭ ‬منها،‭ ‬لكن‭ ‬الإضافة‭ ‬الحقيقية‭ ‬في‭ ‬حياتي‭ ‬هي‭ ‬الأعمال‭ ‬التطوعية‭ ‬والخيرية‭ ‬في‭ ‬البلدان‭ ‬الإسلامية،‭ ‬فقد‭ ‬زرنا‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الدول،‭ ‬مثل‭ ‬بنغلاديش‭ ‬وموريتانيا‭ ‬والسودان‭ ‬والهند‭ ‬والصومال،‭ ‬وهذه‭ ‬الزيارات‭ ‬تمثل‭ ‬إضافة‭ ‬إلي‭ ‬وإلى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬شارك‭ ‬فيها،‭ ‬لأن‭ ‬الأعمال‭ ‬التطوعية‭ ‬الخيرية‭ ‬هي‭ ‬الأبقى،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬تعلمناه‭ ‬من‭ ‬شبابنا‭ ‬وحكامنا‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *