في قفال بهيج وسط حضور جماهيري غفير كتارا تتوج الفائزين في مسابقة الغوص على اللؤلؤ ببطولة سنيار 2017

يونيو 2017

توج‭ ‬الدكتور‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬إبراهيم‭ ‬السليطي،‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للمؤسسة‭ ‬العامة‭ ‬للحي‭ ‬الثقافي‭ ‬‮«‬كتارا‮»‬،‭  ‬الفرق‭ ‬الفائزة‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬الغوص‭ ‬على‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬السادسة‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬سنيار‭ ‬للصيد‭ ‬والغوص‭ ‬على‭ ‬اللؤلؤ،‭ ‬في‭ ‬‮«‬قفال‮»‬‭ ‬بهيج‭ ‬حضره‭ ‬أهالي‭ ‬وأصدقاء‭ ‬النواخذة‭ ‬واليزوة‭ ‬المشاركين‭ ‬وجمهور‭ ‬كبير‭.‬

وشهد‭ ‬‮«‬القفال‮»‬‭ ‬تتويج‭ ‬فريق‭ ‬‮«‬ركن‮»‬‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول،‭ ‬وجاء‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الثاني‭  ‬فريق‭ ‬‮«‬غيص‮»‬،‭ ‬فيما‭ ‬حل‭ ‬فريق‭ ‬‮«‬لفان‮»‬‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الثالث،‭ ‬وجاء‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬من‭ ‬الرابع‭ ‬إلى‭ ‬العاشر‭ ‬فرق‭: ‬الجنوب،‭ ‬الأدعم،‭ ‬البيص،‭ ‬الهير،‭ ‬العنابي،‭ ‬المجدومي،‭ ‬وخور‭ ‬العديد‭.‬

وأعلنت‭ ‬اللجنة‭ ‬المنظمة‭ ‬للبطولة‭ ‬أن‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬الغوص‭ ‬على‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬استطاعت‭ ‬أن‭ ‬تجمع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬300‭ ‬ألف‭ ‬محارة‭ ‬خلال‭ ‬أيام‭ ‬المنافسة‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬بمنطقة‭ ‬‮«‬حالة‭ ‬العسيري‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬المرة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬تقام‭ ‬فيها‭ ‬المنافسات‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭.‬

وبهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬قال‭ ‬الدكتور‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬إبراهيم‭ ‬السليطي‭ ‬إن‭ ‬بطولة‭ ‬سنيار‭ ‬تشهد‭ ‬عاماً‭ ‬بعد‭ ‬عام‭ ‬تطوراً‭ ‬وتألقاً‭ ‬ملحوظاً‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬المشاركين‭ ‬الذين‭ ‬تتزايد‭ ‬أعدادهم‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬وهذا‭ ‬دليل‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬نجاح‭ ‬البطولة‭ ‬ونجاح‭ ‬رسالة‭ ‬‮«‬كتارا‮»‬‭ ‬الساعية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الموروث‭ ‬البحري‭ ‬القطري‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬الشباب‭ ‬والأجيال‭ ‬الحالية‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭  ‬‮«‬تراثنا‭ ‬القطري‭ ‬عريق‭ ‬وأصيل‭ ‬ونعمل‭ ‬على‭ ‬التعريف‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأنشطة‭ ‬والفعاليات‭ ‬والمسابقات‭ ‬التي‭ ‬ننظمها،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬هويتنا‭ ‬الوطنية‭  ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬التعريف‭ ‬بها،‭ ‬سواء‭ ‬للناشئة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬الآخر‭ ‬الذي‭ ‬ربما‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬الكثير‭ ‬عن‭ ‬موروثنا‭ ‬وتاريخنا‭ ‬العريق‮»‬‭.‬

وكانت‭ ‬دشة‭ ‬الغوص‭ ‬قد‭ ‬استمرت‭ ‬لمدة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أيام،‭ ‬بينما‭ ‬انطلقت‭ ‬دشة‭ ‬الحداق‭ ‬بمشاركة‭ ‬نحو‭ ‬1100‭ ‬بحار‭ ‬‮«‬نوخذة‭ ‬ويزوة‮»‬‭ ‬ضمن‭ ‬86‭ ‬فريقاً،‭ ‬بقيادة‭ ‬السردال‭ ‬محمد‭ ‬جوهر‭ ‬السليطي‭ ‬نوخذة‭ ‬فريق‭ ‬الوكرة،‭ ‬وشهدت‭ ‬البطولة‭ ‬عودة‭ ‬المحامل‭ ‬التقليدية‭ ‬إلى‭ ‬شاطىء‭ ‬كتارا‭ ‬في‭ ‬احتفالية‭ ‬‮«‬القفّال‮»‬‭ ‬التي‭ ‬أعدتها‭ ‬‮«‬كتارا‮»‬‭ ‬احتفاءً‭ ‬بعودة‭ ‬المشاركين‭ ‬من‭ ‬سنيار،‭ ‬وشارك‭ ‬فيها‭ ‬أهالي‭ ‬النواخذة‭ ‬واليزوة،‭ ‬في‭ ‬محاكاة‭ ‬لتراث‭ ‬قطر‭ ‬البحري‭ ‬حينما‭ ‬كان‭ ‬الأهالي‭ ‬يخرجون‭ ‬إلى‭ ‬البحر‭ ‬لاستقبال‭ ‬أبنائهم‭ ‬بعد‭ ‬عودتهم‭ ‬من‭ ‬رحلات‭ ‬الصيد‭ ‬والغوص‭ ‬والتجارة‭ ‬وهم‭ ‬يرددون‭ ‬الأغاني‭ ‬والأهازيج‭ ‬الشعبية‭ ‬المستمدة‭ ‬من‭ ‬التراث‭ ‬والموروث‭ ‬الشعبي‭ ‬القطري‭.‬

وأعرب‭ ‬السردال‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬جاسم‭ ‬سيار‭ ‬التميمي‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬بنجاح‭ ‬منافسات‭ ‬الغوص‭ ‬على‭ ‬اللؤلؤ،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هدوء‭ ‬الأحوال‭ ‬الجوية‭ ‬ساعد‭ ‬النوخذة‭ ‬واليزوة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬لديهم،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬مساعدته‭ ‬في‭ ‬إبحار‭ ‬هادئ‭ ‬وسلس‭.‬

وقال‭ ‬التميمي‭ ‬إن‭ ‬اختياره‭ ‬كسردال‭ ‬للنسخة‭ ‬السادسة‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬سنيار‭ ‬شرف‭ ‬كبير‭ ‬ووسام‭ ‬على‭ ‬صدره،‭ ‬فهو‭ ‬ذكرى‭ ‬مصطلح‭ ‬بحري‭ ‬قد‭ ‬اندثر،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬دافع‭ ‬جديد‭ ‬لجميع‭ ‬المشاركين‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬المراكز‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬مسابقات‭ ‬سنيار‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬سنيار‭ ‬المقبل‭.‬

وأضاف‭ ‬التميمي‭ ‬أن‭ ‬بطولة‭ ‬سنيار‭ ‬أصبحت‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الأحداث‭ ‬البحرية‭ ‬في‭  ‬منطقة‭ ‬الخليج،‭ ‬وينتظرها‭ ‬هواة‭ ‬ومحترفو‭ ‬البحر‭ ‬بفارغ‭ ‬الصبر،‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬البطولة‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬حشد‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬القطريين‭ ‬والخليجيين‭ ‬للمشاركة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬شكّل‭ ‬بجانب‭ ‬قوة‭ ‬المنافسات‭ ‬حلقة‭ ‬وصل‭ ‬اجتماعية‭ ‬مهمة‭ ‬يتبادل‭ ‬فيها‭ ‬المشاركون‭ ‬خبراتهم‭ ‬وتجاربهم‭ ‬البحرية،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬سر‭ ‬نجاح‭ ‬أي‭ ‬فريق‭ ‬يرتبط‭ ‬ارتباطاً‭ ‬مباشراً‭ ‬بمدى‭ ‬قوة‭ ‬العلاقات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والتجانس‭ ‬بين‭ ‬أعضاء‭ ‬الفريق،‭ ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬أن‭ ‬ينظم‭ ‬النوخذة‭ ‬أنشطة‭ ‬اجتماعية‭ ‬قبل‭ ‬البطولة‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬الترابط‭ ‬بين‭ ‬أعضاء‭ ‬الفريق‭.‬

وأكد‭ ‬السردال‭ ‬التميمي‭ ‬أن‭ ‬التعديلات‭ ‬الجزئية‭ ‬التي‭ ‬تطرأ‭ ‬على‭ ‬شروط‭ ‬وتعليمات‭ ‬منافسات‭ ‬‮«‬سنيار‮»‬‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬البطولة،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬اللجنة‭ ‬المنظمة‭ ‬تتفهم‭ ‬مطالب‭ ‬المشاركين‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬تذليل‭ ‬جميع‭ ‬العقبات‭ ‬أمامهم‭.‬

بدورهم‭ ‬أعرب‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬النواخذة‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬الغوص‭ ‬على‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬عن‭ ‬سعادتهم‭ ‬بنجاح‭ ‬المنافسات‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬السادسة‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬سنيار،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬اللجنة‭ ‬المنظمة‭ ‬بنقل‭ ‬المنافسات‭ ‬إلى‭ ‬منطقة‭ ‬‮«‬حالة‭ ‬العسيري‮»‬‭ ‬قرار‭ ‬موفق،‭ ‬لأن‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬البحرية‭ ‬الغنية‭ ‬في‭ ‬قطر‭.‬

وقال‭ ‬النوخذة‭ ‬حمد‭ ‬يوسف‭ ‬العبيدلي،‭ ‬نوخذة‭ ‬فريق‭ ‬الجنوب،‭ ‬إن‭ ‬بطولة‭ ‬سنيار‭ ‬للصيد‭ ‬والغوص‭ ‬على‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬أصبحت‭ ‬علامة‭ ‬بارزة‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬التراثي‭ ‬البحري‭ ‬لدولة‭ ‬قطر،‭ ‬وتكمن‭ ‬أهمية‭ ‬البطولة‭ ‬في‭ ‬دورها‭ ‬الفعال‭ ‬في‭ ‬إحياء‭ ‬عادات‭ ‬وتقاليد‭ ‬آبائنا‭ ‬وأجدادنا‭ ‬المرتبطة‭ ‬بتراثنا‭ ‬الأصيل،‭ ‬التي‭ ‬يتوارثها‭ ‬الأبناء‭ ‬جيلاً‭ ‬بعد‭ ‬جيل،‭ ‬وهي‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬العلاقة‭ ‬الوطيدة‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬أهل‭ ‬قطر‭ ‬ببيئتهم‭ ‬البحرية‭ ‬وما‭ ‬يتعلق‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬موروثات‭ ‬ثقافية‭ ‬وشعبية‭ ‬تزخر‭ ‬بالقيم‭ ‬النبيلة،‭ ‬كالتحلي‭ ‬بروح‭ ‬التحدي‭ ‬والصبر‭ ‬وقوة‭ ‬التحمل‭ ‬ومواجهة‭ ‬المصاعب‭ ‬والمخاطر،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬فضائل‭ ‬التآزر‭ ‬والتعاضد‭ ‬والتكاتف‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬سائدة‭ ‬بين‭ ‬الآباء‭ ‬والأجداد‭ ‬خلال‭ ‬رحلاتهم‭ ‬الشاقة‭ ‬للغوص‭ ‬وصيد‭ ‬اللؤلؤ‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬النوخذة‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬الهاشمي،‭ ‬نوخذة‭ ‬فريق‭ ‬ركن،‭ ‬إن‭ ‬جميع‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الغوص‭ ‬على‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬حققت‭ ‬نتائج‭ ‬جيدة،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البطولة‭ ‬تمثل‭ ‬منبراً‭ ‬لالتقاء‭ ‬جميع‭ ‬البحارة‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬جميع‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬بحسابات‭ ‬الربح‭ ‬والخسارة‭ ‬تعد‭ ‬فائزة‭.‬

وأكد‭ ‬النوخذة‭ ‬خالد‭ ‬محمد‭ ‬المهندي،‭ ‬نوخذة‭ ‬فريق‭ ‬لفان،‭ ‬نجاح‭ ‬منافسات‭ ‬الغوص‭ ‬على‭ ‬اللؤلؤ،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬اللجنة‭ ‬المنظمة‭ ‬للبطولة‭ ‬بتنظيم‭ ‬المسابقات‭ ‬الرئيسية‭ ‬لسنيار‭ ‬في‭ ‬أيام‭ ‬مختلفة‭ ‬قرار‭ ‬كان‭ ‬ينتظره‭ ‬الكثيرون‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المسابقات‭ ‬المطروحة‭ ‬في‭ ‬البطولة،‭ ‬معرباً‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬الكبيرة‭ ‬بهذه‭ ‬الخطوة‭.‬

وكانت‭ ‬اللجنة‭ ‬المنظمة‭ ‬لبطولة‭ ‬سنيار‭ ‬2017‭  ‬فحصت‭ ‬المحامل‭ ‬المشاركة‭ ‬وتأكدت‭ ‬من‭ ‬استيفائها‭ ‬لجميع‭ ‬الشروط‭ ‬وجاهزيتها‭ ‬للإبحار‭  ‬طوال‭ ‬أيام‭ ‬المسابقة،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭  ‬فحص‭ ‬جميع‭ ‬الجوانب‭ ‬اللوجستية‭ ‬وتجهيزات‭ ‬المؤن‭ ‬والمستلزمات‭ ‬الضرورية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الكهرباء‭ ‬والديزل‭ ‬والماء‭ ‬والثلج‭ ‬وغيرها،‭ ‬وكذلك‭ ‬جوانب‭ ‬السلامة‭ ‬التي‭ ‬تقتضي‭ ‬وجود‭ ‬سترات‭ ‬النجاة‭ ‬وطفايات‭ ‬الحريق‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأشياء‭ ‬الضرورية‭ ‬للسلامة‭ ‬على‭ ‬المحمل‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *