i_2934
يوليو 2017

ديدان الرئة طفيليات داخلية من النوع الأسطواني يبلغ طولها ما يقارب 20سم، وتصيب الصقور كالجير والحر والشاهين، إضافة إلى العقاب والنسر والبوم.
وتعد الإصابة بهذا النوع من الديدان من الإصابات الشائعة في الصقور، وغالباً ما تصيب أكياسها الهوائية، مما يتسبب بظهور أعراض تنفسية عديدة، أهمها ضعف رغبة الصقر في الطيران، وعدم تحمله الإجهاد، وفقدان القدرة على الطيران لمسافات بعيدة، وصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى العطاس والسعال، ويصاحب ذلك في بعض الحالات الشديدة خروج الديدان من فتحتي الأنف.
الفحوصات الطبية والمختبرية التي تجرى لتشخيص الإصابة:
يمكن إجراء الفحص المجهري للبراز (المحط)، والفحص المختبري لعينات من الحوصلة (الفرسة)، التي تظهر لنا وجود أعداد كبيرة من بيض ديدان الرئة.
أما فحص الأشعة فقد يظهر وجود تثخن في الأكياس الهوائية مع وجود عتمة عليها، مما قد يشير إلى وجود إصابة شديدة بديدان الرئة، إضافة إلى التهاب الأكياس الهوائية، الذي يصاحب معظم حالات الإصابة بهذا النوع من الديدان.
كما يمكن التأكد من الإصابة من خلال إجراء فحص المنظار الاستكشافي للتجويف البطني، الذي يظهر وجود ديدان الرئة، بالإضافة إلى وجود بؤر بكتيرية تظهر باللون الأبيض المائل للاخضرار بأحجام مختلفة.
العلاج:
– استخدام مضادات الطفيليات لعلاج الإصابة بديدان الرئة.
– إزالة الديدان البالغة بعد (3 – 5) أيام من إعطاء الجرعة الأولى من العلاج باستخدام المنظار الاستكشافي.
– استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهاب الأكياس الهوائية، ويفضل إجراء فحص الحساسية لمعرفة أفضل مضاد حيوي فعال ومناسب يمكن استخدامه لعلاج هذه الإصابة.
كيفية الوقاية من الإصابة بديدان الرئة:
– التأكد من سلامة الطيور المستخدمة في تغذية الصقور.
– مكافحة الحشرات الناقلة لديدان الرئة، كالخنفساء مثلاً، في غرف ومناطق تربية ومقيظ الصقور.
– الحرص على عدم تلوث أدوات الصقور السليمة ببراز الصقور المصابة.
– فحص براز الصقور باستمرار للتأكد من عدم إصابتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *