المنشد صالح سلمان الحبابي: الشلّات أقرب إلى وجدان الناس من الأغاني

يوليو 2017

حاوره‭: ‬عادل‭ ‬الكلدي

المنشد‭ ‬صالح‭ ‬سلمان‭ ‬الحبابي‭ ‬أحد‭ ‬المنشدين‭ ‬الشباب‭ ‬الذين‭ ‬يخطون‭ ‬بثبات‭ ‬نحو‭ ‬النجومية‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الإنشاد‭ ‬والشلّات،‭ ‬يمتلك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الشلات‭ ‬المتداولة‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وأدى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القصائد‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أغراض‭ ‬الشعر‭.‬

التقيناه‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬صريح،‭ ‬وكان‭ ‬أكثر‭ ‬صراحة‭ ‬منا‭ ‬بطرح‭ ‬هموم‭ ‬المنشد‭ ‬واحتياجاته‭ ‬وتطلعاته،‭ ‬وتطرقنا‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬المنشد،‭ ‬كالدعم‭ ‬الإعلامي‭ ‬والمادي،‭ ‬وتبني‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية‭ ‬للمواهب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الإنشاد،‭ ‬وفي‭ ‬الحوار‭ ‬التالي‭ ‬سوف‭ ‬تجدون‭ ‬الكثير‭ ‬لتتعرفوا‭ ‬على‭ ‬منشدنا‭ ‬صالح‭ ‬الحبابي‭..‬

‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬نود‭ ‬أن‭ ‬تحدثنا‭ ‬عن‭ ‬بداياتك‭ ‬مع‭ ‬الإنشاد‭ ‬والشلّات‭..‬

‭- ‬أولاً‭ ‬يسعدني‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬معكم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء،‭ ‬وبدايتي‭ ‬كانت‭ ‬كأي‭ ‬بداية‭ ‬لموهبة،‭ ‬فقد‭ ‬كنت‭ ‬أنشد‭ ‬بعض‭ ‬القصائد‭ ‬أمام‭ ‬الأصدقاء‭ ‬المقربين‭ ‬مني،‭ ‬وكانت‭ ‬آراؤهم‭ ‬مختلفة،‭ ‬فهناك‭ ‬من‭ ‬شجعني‭ ‬على‭ ‬الانطلاق،‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬نصحني‭ ‬بالتريث،‭ ‬وكانت‭ ‬البداية‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬إحدى‭  ‬الشلات‭ ‬التي‭ ‬نجحت‭ ‬فيها‭ ‬ولله‭ ‬الحمد،‭ ‬وكان‭ ‬ذلك‭ ‬عام‭ ‬٢٠٠٨م‭.‬

‭ ‬لمن‭ ‬كانت‭ ‬القصيدة؟

‭- ‬كانت‭ ‬للشاعر‭ ‬الكبير‭ ‬ذيب‭ ‬بن‭ ‬دخيل،‭ ‬وهي‭ ‬رثاء‭ ‬لأخيه،‭ ‬وأديتها‭ ‬على‭ ‬لحن‭ ‬المنكوس،‭ ‬وانتشرت‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬البلوتوث،‭ ‬ولاقت‭ ‬استحساناً‭ ‬لدى‭ ‬الناس،‭ ‬وكانت‭ ‬تطلب‭ ‬مني‭ ‬كثيراً‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬أصبحت‭ ‬الآن‭ ‬محترفاً‭ ‬للإنشاد،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬انتشارك‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬بشكل‭ ‬كبير؟

‭- ‬لا،‭ ‬لا‭ ‬أفكر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الأمر،‭ ‬فأنا‭ ‬متذبذب‭ ‬في‭ ‬الإنتاج،‭ ‬فأحياناً‭ ‬أنشد،‭ ‬وأحياناً‭ ‬أتوقف،‭ ‬وأعترف‭ ‬أنني‭ ‬مقصر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب،‭ ‬والأسباب‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬غياب‭ ‬الدعم‭ ‬والتشجيع،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الظروف‭ ‬الخاصة،‭ ‬لكن‭ ‬الانقطاع‭ ‬أحياناً‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬إيجابياً،‭ ‬لأن‭ ‬وجود‭ ‬المنشد‭ ‬أو‭ ‬المبدع‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر‭ ‬يصيب‭ ‬الناس‭ ‬بالملل‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬نوع‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬يحتاج‭ ‬إليه‭ ‬المنشد‭ ‬للاستمرار؟

‭- ‬الدعم‭ ‬الإعلامي،‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬الأمسيات‭ ‬والمناسبات‭ ‬والقنوات‭ ‬والمساحات‭ ‬الإعلامية،‭ ‬وبالرغم‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬الإنشاد،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الدعم‭ ‬الإعلامي‭ ‬غير‭ ‬موجود،‭ ‬فلا‭ ‬توجد‭ ‬أمسيات‭ ‬للمنشدين،‭ ‬ولا‭ ‬مهرجانات‭.‬

‭ ‬البعض‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬المنشد‭ ‬هو‭ ‬المقصر‭ ‬وليس‭ ‬الإعلام‭..‬

‭- ‬وأنا‭ ‬أتساءل‭: ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬يهتم‭ ‬الإعلام‭ ‬بالمنشد‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬يرى‭ ‬فيه‭ ‬الموهبة‭ ‬ويرى‭ ‬فيه‭ ‬الإبداع،‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬يسعى‭ ‬نحو‭ ‬المبدع،‭ ‬ولماذا‭ ‬ينتظره‭ ‬حتى‭ ‬يصبح‭ ‬نجماً،‭ ‬وهنا‭ ‬أنبه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المنشدين‭ ‬يسعون‭ ‬للإعلام،‭ ‬لكنهم‭ ‬لا‭ ‬يجدون‭ ‬الدعم،‭ ‬وبالتالي‭ ‬ينكفئون‭ ‬على‭ ‬أنفسهم‭.‬

‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الآن‭ ‬مفتوحة‭ ‬أمام‭ ‬الجميع،‭ ‬وبإمكانك‭ ‬أن‭ ‬تنتشر‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬دون‭ ‬منّة‭ ‬من‭ ‬أحد،‭ ‬فهل‭ ‬لجأت‭ ‬إليها؟

‭- ‬لا،‭ ‬فأنا‭ ‬لا‭ ‬أملك‭ ‬الوقت‭ ‬الكافي‭ ‬لاستخدام‭ ‬هذه‭ ‬الوسائل‭ ‬بغرض‭ ‬الانتشار‭ ‬من‭ ‬خلالها،‭ ‬ويمكن‭ ‬لبرنامج‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وسيلة‭ ‬إعلامية‭ ‬أن‭ ‬يغنيني‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الوسائل‭ ‬دون‭ ‬ضياع‭ ‬الجهد‭ ‬والوقت‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬أنت‭ ‬شاعر؟

‭- ‬لا،‭ ‬لكنني‭ ‬متذوق‭ ‬للشعر‭.‬

‭ ‬من‭ ‬يختار‭ ‬القصائد‭ ‬التي‭ ‬تنشدها؟

‭- ‬أنا‭ ‬أختارها،‭ ‬فأختار‭ ‬ما‭ ‬يعجبني‭ ‬من‭ ‬القصائد‭ ‬القديمة‭ ‬أو‭ ‬الحديثة‭ ‬وأتحمل‭ ‬تكاليف‭ ‬إنتاج‭ ‬بعضها،‭ ‬وأحياناً‭ ‬يطلب‭ ‬مني‭ ‬أحد‭ ‬الشعراء‭ ‬إنشاد‭ ‬إحدى‭ ‬قصائده‭ ‬فأنشدها‭ ‬بطيب‭ ‬خاطر‭.‬

‭ ‬ماذا‭ ‬تستفيد‭ ‬عند‭ ‬إنتاج‭ ‬الشلّات‭ ‬على‭ ‬حسابك؟

‭- ‬الفائدة‭ ‬معنوية‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى،‭ ‬وحينما‭ ‬أقرأ‭ ‬نصاً‭ ‬يلامسني‭ ‬ويحرك‭ ‬شيئاً‭ ‬بداخلي‭ ‬لا‭ ‬أتردد‭ ‬في‭ ‬أدائه‭ ‬وإنشاده،‭ ‬والمنشد‭ ‬أحياناً‭ ‬ينشد‭ ‬ما‭ ‬يلامس‭ ‬إحساسه‭ ‬من‭ ‬الداخل،‭ ‬واختياره‭ ‬يكون‭ ‬مناسباً‭ ‬لطبقة‭ ‬صوته‭.‬

‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬للشاعر‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إليك‭ ‬لأداء‭ ‬قصيدة‭ ‬من‭ ‬قصائده؟

‭- ‬العلاقات‭ ‬تلعب‭ ‬دورها‭ ‬هنا،‭ ‬فالمنشد‭ ‬حينما‭ ‬يكون‭ ‬على‭ ‬علاقة‭ ‬بالشاعر‭ ‬يكون‭ ‬التعامل‭ ‬معه‭ ‬سهلاً‭ ‬ومختلفاً،‭ ‬كما‭ ‬تلعب‭ ‬العلاقة‭ ‬دوراً‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬أداء‭ ‬وإنتاج‭ ‬الشلّة،‭ ‬وأنا‭ ‬أحياناً‭ ‬أؤدي‭ ‬قصائد‭ ‬من‭ ‬أعرفهم‭ ‬دون‭ ‬مقابل‭ ‬مادي،‭ ‬وأحياناً‭ ‬أدفع‭ ‬من‭ ‬جيبي‭ ‬لإنتاج‭ ‬الشلّة‭ ‬نظراً‭ ‬لعمق‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬الشاعر،‭ ‬مع‭ ‬أن‭ ‬عملية‭ ‬الإنتاج‭ ‬مكلفة‭ ‬نوعاً‭ ‬ما،‭ ‬والشاعر‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يتفضل‭ ‬أو‭ ‬يمن‭ ‬عليه‭ ‬أحد‭ ‬يدفع‭ ‬من‭ ‬جيبه،‭ ‬فالمال‭ ‬يوصل‭ ‬الشاعر‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬منشد‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬أغراض‭ ‬معينة‭ ‬للقصائد‭ ‬التي‭ ‬تختارها؟

‭- ‬لا‭ ‬أقتصر‭ ‬على‭ ‬غرض‭ ‬معين،‭ ‬فكل‭ ‬المجالات‭ ‬متاحة،‭ ‬من‭ ‬غزل‭ ‬ومدح‭ ‬ووطنيات‭ ‬وغيرها،‭ ‬لكنني‭ ‬أبتعد‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يثير‭ ‬النعرات‭ ‬القبلية،‭ ‬فأحياناً‭ ‬يؤدي‭ ‬المنشد‭ ‬قصيدة‭ ‬تصنع‭ ‬حساسيات‭ ‬وتكسبه‭ ‬عداءات‭ ‬ويفقد‭ ‬بسببها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬متابعيه‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬لديك‭ ‬ألبوم‭ ‬في‭ ‬الأسواق؟

‭- ‬كنت‭ ‬متفقاً‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬إنتاج‭ ‬لإنتاج‭ ‬شلّاتي،‭ ‬لكن‭ ‬الاتفاق‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬لأن‭ ‬الشركة‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تمنحني‭ ‬أي‭ ‬مقابل‭ ‬نظير‭ ‬إنتاج‭ ‬الألبوم،‭ ‬مع‭ ‬أنني‭ ‬لم‭ ‬أطالب‭ ‬إلا‭ ‬بشيء‭ ‬بسيط‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬تنوي‭ ‬إنتاج‭ ‬ألبوم‭ ‬خاص‭ ‬بك‭ ‬على‭ ‬حسابك؟

‭- ‬المنشد‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬داعم،‭ ‬حينها‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يبدع‭ ‬ويركز‭ ‬في‭ ‬عمله،‭ ‬فليس‭ ‬كل‭ ‬منشد‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬الإنتاج‭ ‬لنفسه،‭ ‬والدعم‭ ‬المادي‭ ‬والمعنوي‭ ‬مهم‭ ‬لأي‭ ‬مبدع‭.‬

‭ ‬بعض‭ ‬المنشدين‭ ‬ينتجون‭ ‬أعمالاً‭ ‬دون‭ ‬المستوى،‭ ‬ما‭ ‬السبب؟

‭- ‬السبب‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يدفع‭ ‬من‭ ‬أموال،‭ ‬فهناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القصائد‭ ‬الركيكة‭ ‬التي‭ ‬أنشدت‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المال،‭ ‬لكن‭ ‬المنشد‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬إنجاحها‭ ‬بصوته‭ ‬أو‭ ‬الإيقاعات‭ ‬المصاحبة،‭ ‬أما‭ ‬أنا‭ ‬فلا‭ ‬أقبل‭ ‬بأداء‭ ‬أي‭ ‬قصيدة‭ ‬تكون‭ ‬دون‭ ‬المستوى‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬أنت‭ ‬مع‭ ‬الإيقاعات‭ ‬المصاحبة‭ ‬للشلّات؟

‭- ‬هناك‭ ‬قصائد‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إيقاعات،‭ ‬وأخرى‭ ‬تحتاج،‭ ‬ويحدد‭ ‬ذلك‭ ‬نوعية‭ ‬القصيدة‭ ‬ومناسبتها،‭ ‬وكذلك‭ ‬مدى‭ ‬خدمة‭ ‬الإيقاع‭ ‬للقصيدة‭.‬

‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يقول‭ ‬إن‭ ‬المنشدين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬غطوا‭ ‬على‭ ‬المغنين‭ ‬أو‭ ‬أصبحوا‭ ‬أشهر‭ ‬منهم،‭ ‬ما‭ ‬رأيك؟

‭- ‬الشلات‭ ‬تلامس‭ ‬وجداننا‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬وهي‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬بيئتنا،‭ ‬وتحرك‭ ‬مشاعرنا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الأغاني،‭ ‬وهي‭ ‬أسرع‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬وتنتشر‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر،‭ ‬وهناك‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأغاني‭ ‬أعيد‭ ‬إنتاجها‭ ‬كشلّات‭ ‬ونجحت‭ ‬أكثر،‭ ‬لذلك‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬الشلات‭ ‬هي‭ ‬السائدة‭ ‬الآن‭.‬

  ‬من‭ ‬أين‭ ‬تستمد‭ ‬ألحان‭ ‬شلّاتك؟

‭- ‬ألحن‭ ‬بعضها،‭ ‬وأحياناً‭ ‬يطلب‭ ‬صاحب‭ ‬القصيدة‭ ‬لحناً‭ ‬لقصيدته‭ ‬فأؤديها‭ ‬عليه،‭ ‬والألحان‭ ‬غالباً‭ ‬مستمدة‭ ‬من‭ ‬التراث‭ ‬ومن‭ ‬الأغاني‭.‬

‭ ‬هناك‭ ‬تكرار‭ ‬مزعج‭ ‬في‭ ‬الألحان،‭ ‬لماذا؟

‭- ‬التكرار‭ ‬موجود،‭ ‬لكنه‭ ‬يختلف‭ ‬من‭ ‬منشد‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬وذلك‭ ‬بإضافة‭ ‬إيقاع‭ ‬أو‭ ‬حذفه‭ ‬أو‭ ‬استخدام‭ ‬طبقة‭ ‬صوت‭ ‬مختلفة‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬تطالب‭ ‬بإقامة‭ ‬مهرجانات‭ ‬خاصة‭ ‬للمنشدين؟

‭- ‬نعم،‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬الإقبال‭ ‬عليها‭ ‬سيكون‭ ‬كبيراً‭ ‬جداً،‭ ‬لأن‭ ‬المنشد‭ ‬الآن‭ ‬أصبح‭ ‬نجماً،‭ ‬وهناك‭ ‬تكامل‭ ‬بين‭ ‬الشعراء‭ ‬والمنشدين،‭ ‬والدعم‭ ‬الرسمي‭ ‬هنا‭ ‬مهم‭ ‬جداً،‭ ‬كما‭ ‬أطالب‭ ‬بمظلة‭ ‬رسمية‭ ‬تجمع‭ ‬المنشدين‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المنشدين‭ ‬في‭ ‬قطر؟

‭- ‬هناك‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬جداً،‭ ‬وهناك‭ ‬مواهب‭ ‬كثيرة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الدعم‭ ‬والتبني‭ ‬والمساعدة‭ ‬في‭ ‬الظهور،‭ ‬والدعم‭ ‬ثم‭ ‬الدعم‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬منهم‭ ‬نجوماً‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬تتقبل‭ ‬النقد؟

‭- ‬بالتأكيد،‭ ‬فمن‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬النقد‭ ‬فاشل،‭ ‬لكن‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬النقد‭ ‬بنَّاء‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬أقرب‭ ‬الشلّات‭ ‬إلى‭ ‬قلبك؟

‭- ‬هناك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شلّة،‭ ‬مثل‭ ‬اطلعة‭ ‬المرقابب‭ ‬من‭ ‬كلمات‭ ‬الشاعر‭ ‬الكبير‭ ‬مبارك‭ ‬بن‭ ‬شحيمان،‭ ‬وكذلك‭ ‬اطريق‭ ‬الهقاويب‭ ‬من‭ ‬كلمات‭ ‬الشاعر‭ ‬عايض‭ ‬بن‭ ‬غيدة،‭ ‬وغيرهما‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *