i_2986

وزير البلدية والبيئة يفتتح مهرجان الرطب المحلي الثاني

أغسطس 2017

قام‭ ‬سعادة‭ ‬السيد‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬الرميحي‭ ‬وزير‭ ‬البلدية‭ ‬والبيئة،‭ ‬في‭ ‬السابع‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي،‭ ‬بافتتاح‭ ‬فعاليات‭ ‬مهرجان‭ ‬الرطب‭ ‬المحلي‭ ‬الثاني‭ ‬2017،‭ ‬الذي‭ ‬ينظمه‭ ‬القطاع‭ ‬الزراعي‭ ‬بالوزارة،‭ ‬برعاية‭ ‬إدارة‭ ‬سوق‭ ‬واقف‭.‬

ويأتي‭ ‬تنظيم‭ ‬هذا‭ ‬المهرجان،‭ ‬الذي‭ ‬يستمر‭ ‬لمدة‭ ‬10‭ ‬أيام‭ ‬وتشارك‭ ‬فيه‭ ‬57‭ ‬مزرعة‭ ‬محلية،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الاهتمام‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬توليه‭ ‬دولة‭ ‬قطر‭ ‬لدعم‭ ‬وتشجيع‭ ‬الإنتاج‭ ‬المحلي‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬المنتجات‭ ‬الوطنية‭ ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬الرطب،‭ ‬وذلك‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬موسم‭ ‬إنتاجه‭ ‬في‭ ‬البلاد‭.‬

كما‭ ‬يأتي‭ ‬المهرجان‭ ‬ضمن‭ ‬جهود‭ ‬الدولة‭ ‬الرامية‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي،‭ ‬وكذلك‭ ‬اهتمامها‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬قطاع‭ ‬الزراعة‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬النخيل،‭ ‬ودعم‭ ‬أصحاب‭ ‬المزارع‭ ‬والمهتمين‭ ‬بزراعة‭ ‬الرطب،‭ ‬والارتقاء‭ ‬بأصناف‭ ‬التمور‭ ‬نحو‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التميز‭ ‬والمنافسة‭ ‬محلياً‭ ‬ودولياً،‭ ‬وتشجيع‭ ‬المزارعين‭ ‬على‭ ‬الاهتمام‭ ‬بجودة‭ ‬إنتاج‭ ‬الرطب‭ ‬وتوعيتهم‭ ‬بطرق‭ ‬الزراعة‭ ‬الحديثة‭ ‬والعناية‭ ‬بأشجار‭ ‬النخيل،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الحدث‭ ‬كمناسبة‭ ‬سنوية‭ ‬لتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬الفنية‭ ‬بين‭ ‬المزارعين‭.‬

وقال‭ ‬سعادة‭ ‬وزير‭ ‬البلدية‭ ‬والبيئة‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬المهرجان،‭ ‬إنه‭ ‬بتوجيهات‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬تميم‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬ثاني‭ ‬أمير‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى‭ ‬‮«‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‮»‬‭ ‬ومعالي‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬خليفة‭ ‬آل‭ ‬ثاني‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬ووزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬تقوم‭ ‬وزارة‭ ‬البلدية‭ ‬والبيئة‭ ‬بدعم‭ ‬المزارعين‭ ‬وتنظيم‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المهرجانات‭ ‬الإنتاجية‭ ‬والتي‭ ‬ستستمر‭ ‬في‭ ‬تميزها‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬لآخر‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬كمية‭ ‬ونوعية‭ ‬الإنتاج‭.‬

وأوضح‭ ‬سعادة‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬تقدمه‭ ‬الوزارة‭ ‬للمزارعين،‭ ‬البذور‭ ‬والأدوية‭ ‬والرعاية‭ ‬والنصح،‭ ‬مبيناً‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬دائماً‭ ‬تشجع‭ ‬المزارعين‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬مزارعهم‭ ‬إلى‭ ‬مزارع‭ ‬منتجة‭ ‬تفيد‭ ‬البلاد‭ ‬وتوفر‭ ‬جزءاً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭.‬

وأشار‭ ‬الرميحي‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬مصنعين‭ ‬أو‭ ‬ثلاثة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بالدولة‭ ‬لتعبئة‭ ‬التمور‭ ‬المميزة‭ ‬والمنافسة‭ ‬لتلك‭ ‬التي‭ ‬ترد‭ ‬إلى‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬خارجها‭.‬

كما‭ ‬بدأت‭ ‬المزارع‭ ‬القطرية‭ ‬موسمها‭ ‬مبكراً‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصيف‭ ‬بدلاً‭ ‬لما‭ ‬جرت‭ ‬عليه‭ ‬العادة‭ ‬ببدء‭ ‬الموسم‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬شهر‭ ‬سبتمبر‭ ‬وبداية‭ ‬أكتوبر‭.‬

وأكد‭ ‬سعادته‭ ‬على‭ ‬الاهتمام‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬توليه‭ ‬الدولة‭ ‬لزيادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬وتشجيع‭ ‬المزارعين‭ ‬على‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬منتجاتهم‭ ‬المختلفة،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬مهتمة‭ ‬بكل‭ ‬هذه‭ ‬الجوانب،‭ ‬وهناك‭ ‬مناطق‭ ‬زراعية‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬مجمعين‭ ‬تهتم‭ ‬بالإنتاج‭ ‬الزراعي‭ ‬والحيواني‭ ‬والدواجن‭ ‬وتوفير‭ ‬الأعلاف،‭ ‬منوها‭ ‬بدور‭ ‬بنك‭ ‬قطر‭ ‬للتنمية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المزارعين‭ ‬لزيادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬الحيواني‭ ‬والسمكي‭ ‬بالدولة‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬قال‭ ‬سعادة‭ ‬الشيخ‭ ‬الدكتور‭ ‬فالح‭ ‬بن‭ ‬ناصر‭ ‬آل‭ ‬ثاني‭ ‬الوكيل‭ ‬المساعد‭ ‬لشؤون‭ ‬الزراعة‭ ‬والثروة‭ ‬السمكية‭ ‬بوزارة‭ ‬البلدية‭ ‬والبيئة،‭ ‬إن‭ ‬الدولة‭ ‬مكتفية‭ ‬ذاتياً‭ ‬من‭ ‬التمور‭ ‬بنسبة‭ ‬84‭ ‬بالمائة،‭ ‬وإن‭ ‬هذه‭ ‬النسبة‭ ‬سترتفع‭ ‬قريباً‭ ‬وفق‭ ‬خطة‭ ‬قصيرة‭ ‬المدى‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬95‭ ‬بالمائة،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬لدى‭ ‬الدولة‭ ‬مخزوناً‭ ‬من‭ ‬التمور‭ ‬يكفيها‭ ‬لمدة‭ ‬عامين‭.‬

وذكر‭ ‬أن‭ ‬قطر‭ ‬تنتج‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الزراعة‭ ‬النسيجية‭ ‬20‭ ‬ألف‭ ‬فسيلة‭ ‬نخيل‭ ‬في‭ ‬العام،‭ ‬ستزيد‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬خطط‭ ‬لذلك‭ ‬لـ‭ ‬50‭ ‬ألف‭ ‬فسيلة‭ ‬للأنواع‭ ‬الفاخرة‭ ‬من‭ ‬التمور،‭ ‬مع‭ ‬إحلال‭ ‬بعض‭ ‬الأصناف‭ ‬بأخرى‭ ‬عالية‭ ‬الجودة‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬السيد‭ ‬مسعود‭ ‬جارالله‭ ‬المري‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬البحوث‭ ‬الزراعية‭ ‬بالوزارة‭ ‬إن‭ ‬الإدارة‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الزراعة‭ ‬النسيجية،‭ ‬ومهتمة‭ ‬كذلك‭ ‬بخصخصة‭ ‬الشق‭ ‬الإنتاجي‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الزراعة‭ ‬بحيث‭ ‬يكون‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬أكثر‭ ‬استثماراً‭ ‬وإنتاجية‭ ‬فيها‭.‬

ويهدف‭ ‬المهرجان‭ ‬إلى‭ ‬تشجيع‭ ‬أصحاب‭ ‬المزارع‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬إيجاد‭ ‬منفذ‭ ‬لعرض‭ ‬وتسويق‭ ‬منتجاتهم‭ ‬من‭ ‬الرطب‭ ‬مع‭ ‬تطوير‭ ‬أساليب‭ ‬تسويق‭ ‬الرطب‭ ‬وتعريف‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬والسياح‭ ‬بالإنتاج‭ ‬المحلي‭ ‬للرطب‭ ‬وأنواعه،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬شجرة‭ ‬النخيل‭ ‬التي‭ ‬تحتل‭ ‬موقعاً‭ ‬بارزاً‭ ‬في‭ ‬التراث‭ ‬القطري‭ ‬الأصيل،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬بين‭ ‬أصحاب‭ ‬المزارع‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *