مجلة الريان.. عشر سنوات من التألق

مارس 2018

راشد‭ ‬جليميد‭ ‬الهاجري

عشر‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬التألق‭ ‬والتقدم‭ ‬المستمر‭ ‬في‭ ‬الإبداع‭ ‬والتجديد‭ ‬مرت‭ ‬على‭ ‬تدشين‭ ‬مجلة‭ ‬الريان،‭ ‬وهذا‭ ‬يعود‭ ‬بعد‭ ‬فضل‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬للقراء‭ ‬ومحبي‭ ‬مجلة‭ ‬الريان،‭ ‬الذين‭ ‬نسعد‭ ‬دائماً‭ ‬بآرائهم‭ ‬وتوجيهاتهم‭ ‬واقتراحاتهم،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬أننا‭ ‬كأسرة‭ ‬تحرير‭ ‬نحرص‭ ‬على‭ ‬التطوير‭ ‬المستمر‭ ‬في‭ ‬المحتوى‭ ‬والمضمون‭ ‬والشكل،‭ ‬وعادة‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬تطوير‭ ‬عام‭ ‬للمجلة‭ ‬بشكل‭ ‬سنوي‭.‬

وفي‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬دُشّن‭ ‬موقع‭ ‬المجلة،‭ ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬عدداً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬الأبواب‭ ‬الخاصة،‭ ‬تسهيلاً‭ ‬للقارئ‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬أعداد‭ ‬المجلة‭ ‬الشهرية‭ ‬وإصداراتها‭ ‬الخاصة،‭  ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬حسابات‭ ‬للمجلة‭ ‬على‭ ‬‮«‬تويتر‮»‬‭ ‬و«فيس‭ ‬بوك‮»‬،‭ ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬يأتي‭ ‬حرصاً‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬المجلة‭ ‬على‭ ‬وصول‭ ‬المجلة‭ ‬إلى‭ ‬القارئ‭ ‬بأسهل‭ ‬الطرق،‭ ‬وتيسير‭ ‬السبيل‭ ‬للقارئ‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يبحث‭ ‬عنه‭.‬

ولأن‭ ‬المجلة‭ ‬لها‭ ‬رسالة‭ ‬تود‭ ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬الجميع،‭ ‬أضفنا‭ ‬تطبيقاً‭ ‬خاصاً‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬الأجهزة‭ ‬المحمولة،‭ ‬

‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬أن‭ ‬النشء‭ ‬والجيل‭ ‬الجديد‭ ‬له‭ ‬نصيب‭ ‬الأسد‭ ‬من‭ ‬الأهداف،‭ ‬التي‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬غرس‭ ‬المبادئ‭ ‬والقيم‭ ‬الطيبة‭ ‬في‭ ‬النشء،‭ ‬وعكس‭ ‬صورة‭ ‬تراثنا‭ ‬وأدبنا‭ ‬وثقافتنا‭ ‬بصورتها‭ ‬المشرقة،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬تقدمه‭ ‬المجلة‭ ‬من‭ ‬مواد،‭ ‬من‭ ‬قصائد‭ ‬وطنية‭ ‬لغرس‭ ‬الولاء‭ ‬والمحبة‭ ‬للوطن،‭ ‬ولقاءات‭ ‬مع‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬يحدثوننا‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ ‬قطر‭ ‬في‭ ‬الماضي‭ ‬وعن‭ ‬القيم‭ ‬النبيلة‭ ‬التي‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬الناس‭ ‬يحرصون‭ ‬ويحافظون‭ ‬عليها،‭ ‬وهناك‭ ‬قصة‭ ‬العدد‭ ‬التي‭ ‬نحرص‭ ‬على‭ ‬اختيارها‭ ‬بدقة‭ ‬ونحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تحمل‭ ‬المعاني‭ ‬القيمة،‭ ‬مثل‭ ‬بر‭ ‬الوالدين‭ ‬وحق‭ ‬الجار‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬القيم‭ ‬السامية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬اللقاءات‭ ‬التي‭ ‬نجريها‭ ‬مع‭ ‬شبابنا‭ ‬في‭ ‬شتى‭ ‬المجالات‭ ‬ويعكسون‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬صورة‭ ‬أهل‭ ‬قطر‭ ‬الطيبة،‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬المهمة،‭ ‬لذلك‭ ‬فإننا‭ ‬نحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬نصل‭ ‬إلى‭ ‬القارئ‭ ‬بالطرق‭ ‬المناسبة‭ ‬لإيصال‭ ‬رسالتنا‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬أيضاً‭ ‬جددنا‭ ‬الشكل‭ ‬الإخراجي‭ ‬للصفحات‭ ‬وللأغلفة‭ ‬الداخلية،‭ ‬كما‭ ‬أضفنا‭ ‬ملفاً‭ ‬جديداً‭ ‬يختص‭ ‬بسوق‭ ‬واقف‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬فيه،‭ ‬ونشرنا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ملف‭ ‬أوزان‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬دراسة‭ ‬في‭ ‬الشعر‭ ‬النبطي‮»‬‭ ‬من‭ ‬إعداد‭ ‬الباحث‭ ‬حمد‭ ‬حسن‭ ‬الفرحان‭ ‬النعيمي‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬وأضفنا‭ ‬ملفاً‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬من‭ ‬الأرشيف‮»‬‭ ‬نستعيد‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬مواضيع‭ ‬ولقاءات‭ ‬قديمة‭ ‬قيمة‭ ‬نشرت‭ ‬خلال‭ ‬الأعوام‭ ‬الماضية،‭  ‬كما‭ ‬أضفنا‭ ‬صفحتين‭ ‬تضم‭ ‬صوراً‭ ‬لمعالم‭ ‬بر‭ ‬قطر‭ ‬من‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬سحر‭ ‬الطبيعة‭ ‬في‭ ‬قطر‮»‬‭ ‬للمؤلف‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬يوسف‭ ‬الخليفي، وكل‭ ‬هذا‭ ‬الاجتهاد‭ ‬والحرص‭ ‬منا‭ ‬كأسرة‭ ‬تحرير‭ ‬هدفه‭ ‬أن‭ ‬نرتقي‭ ‬بعملنا‭ ‬وأن‭ ‬نصل‭ ‬إلى‭ ‬ذائقة‭ ‬الجميع،‭ ‬الكبير‭ ‬والصغير،‭ ‬ولا‭ ‬نستغني‭ ‬عن‭ ‬آرائكم،‭ ‬لأنكم‭ ‬أنتم‭ ‬المرآة‭ ‬التي‭ ‬نرى‭ ‬أنفسنا‭ ‬من‭ ‬خلالها،‭ ‬فلا‭ ‬تترددوا‭ ‬في‭ ‬إرسال‭ ‬أي‭ ‬رأي‭ ‬أو‭ ‬مقترح،‭ ‬وأرجو‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬وفقنا‭ ‬فيما‭ ‬قدمنا،‭ ‬وأن‭ ‬يساعدنا‭ ‬الله‭ ‬فيما‭ ‬نسعى‭ ‬إليه‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *