مجلة الريان عشر سنوات في خدمة التراث والثقافة

مارس 2018

في‭ ‬ظل‭ ‬توجّه‭ ‬دولة‭ ‬قطر‭ ‬نحو‭ ‬التحديث‭ ‬المدروس‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات،‭ ‬اهتمّت‭ ‬الدولة‭ ‬بعنصر‭ ‬الأصالة‭ ‬والتراث‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬لما‭ ‬لذلك‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬في‭ ‬النشء،‭ ‬وحفظ‭ ‬لعناصر‭ ‬التراث‭ ‬الأصيل‭ ‬من‭ ‬الاندثار،‭ ‬فسار‭ ‬قطار‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالتراث‭ ‬بموازاة‭ ‬التحديث،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬نتائج‭ ‬إيجابية‭ ‬نلمسها‭ ‬في‭ ‬تفاصيل‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية‭.‬

ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬أنشئت‭ ‬شركة‭ ‬الريان‭ ‬للإعلام‭ ‬والتسويق‭ ‬بمختلف‭ ‬وسائلها‭ ‬الحديثة،‭ ‬التي‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬إحياء‭ ‬التراث‭ ‬والتعريف‭ ‬به‭ ‬ونشره،‭ ‬ولأن‭ ‬القراءة‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬محتفظة‭ ‬بمكانتها‭ ‬وتأثيرها‭ ‬في‭ ‬النفوس،‭ ‬ارتأت‭ ‬الشركة‭ ‬إنشاء‭ ‬مجلة‭ ‬ثقافية‭ ‬تراثية‭ ‬تعمل‭ ‬بموازاة‭ ‬الوسائل‭ ‬الأخرى‭ ‬لتحقيق‭ ‬الهدف‭ ‬المنشود‭.‬

أنشئت‭ ‬المجلة‭ ‬عام‭ ‬2008،‭ ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬هناك‭ ‬مناسبة‭ ‬لتوزيع‭ ‬العدد‭ ‬الأول‭ ‬منها‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬مهرجان‭ ‬الدوحة‭ ‬الثقافي،‭ ‬لأنه‭ ‬يجمع‭ ‬أبرز‭ ‬المثقفين‭ ‬والإعلاميين‭ ‬والمهتمين‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬الدولة‭ ‬وخارجها،‭ ‬واستمرت‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬الصدور‭ ‬بشكل‭ ‬شهري،‭ ‬وازداد‭ ‬عدد‭ ‬قرائها،‭ ‬الذين‭ ‬أصبحوا‭ ‬ينتظرونها‭ ‬الشهر‭ ‬بعد‭ ‬الآخر‭ ‬لما‭ ‬تضمه‭ ‬من‭ ‬أخبار‭ ‬ومواضيع‭ ‬وحوارات‭ ‬وقصائد‭ ‬متميّزة،‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬تطوير‭ ‬دوري‭ ‬يجرى‭ ‬على‭ ‬أبواب‭ ‬المجلة‭ ‬لمواكبة‭ ‬المستجدات،‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬توجهها‭ ‬والطريق‭ ‬الذي‭ ‬رسمته‭ ‬لنفسها‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭.‬

و‭ ‬استضافت‭ ‬المجلة‭ ‬في‭ ‬أعدادها‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬القطرية‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬السن،‭ ‬وكان‭ ‬لحواراتهم‭ ‬صدى‭ ‬طيب‭ ‬في‭ ‬أوساط‭ ‬القراء،‭ ‬ومن‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬كرمت‭ ‬المجلة‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬كبير‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬رموز‭ ‬الشعر‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬تقديراً‭ ‬منها‭ ‬لجهودهم‭ ‬ومسيرتهم‭ ‬الشعرية‭ ‬التي‭ ‬أثمرت‭ ‬قصائد‭ ‬يرددها‭ ‬البعيد‭ ‬قبل‭ ‬القريب‭ ‬لما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬معانٍ‭ ‬سامية،‭ ‬وهم‭: ‬الشاعر‭ ‬الكبير‭ ‬مبارك‭ ‬بن‭ ‬شحيمان‭ ‬الهاجري‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬والشاعر‭ ‬الكبير‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سلوم‭ ‬الكبيسي،‭ ‬والشاعر‭ ‬الكبير‭ ‬حامد‭ ‬بن‭ ‬مايقة‭ ‬الحبابي،‭ ‬والشاعر‭ ‬والإعلامي‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬محسن‭ ‬النعيمي‭.‬

وأقامت‭ ‬المجلة‭ ‬مسابقة‭ ‬لأجمل‭ ‬قصيدة‭ ‬في‭ ‬الطير‭ ‬والمقناص‭ ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬من‭ ‬هواة‭ ‬المقناص،‭ ‬وأفرزت‭ ‬المسابقة‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬القصائد‭ ‬الرائعة‭.‬

ووقعت‭ ‬المجلة‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬اتفاقيات‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭ ‬المحلية‭ ‬البارزة،‭ ‬منها‭ ‬اتفاقية‭ ‬تعاون‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬والرياضة،‭ ‬واتفاقية‭ ‬مع‭ ‬كلية‭ ‬جوعان‭ ‬للقيادة‭ ‬والأركان‭ ‬المشتركة،‭ ‬كما‭ ‬تعاونت‭ ‬مع‭ ‬جامعة‭ ‬قطر‭ ‬لتدريب‭ ‬بعض‭ ‬طلاب‭ ‬وطالبات‭ ‬قسم‭ ‬الإعلام‭ ‬فيها‭.‬

وفي‭ ‬منتصف‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬دشّنت‭ ‬المجلة‭ ‬موقعها‭ ‬الإلكتروني‭ ‬وحساباتها‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وضم‭ ‬الموقع‭ ‬جميع‭ ‬أعداد‭ ‬المجلة‭ ‬منذ‭ ‬صدورها‭ ‬ليتسنى‭ ‬للقراء‭ ‬والمهتمين‭ ‬الاطلاع‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬يريدون،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الأعداد‭ ‬الخاصة‭ ‬وإصدارات‭ ‬المجلة‭ ‬من‭ ‬الكتب،‭ ‬كما‭ ‬أطلقت‭ ‬المجلة‭ ‬التطبيق‭ ‬الخاص‭ ‬بها‭ ‬على‭ ‬أجهزة‭ ‬الجوال،‭ ‬ويحمل‭ ‬التطبيق‭ ‬كل‭ ‬جديد‭ ‬لمواكبة‭ ‬التقنية،‭ ‬وما‭ ‬هذه‭ ‬الخطوات‭ ‬سوى‭ ‬محاولة‭ ‬من‭ ‬المجلة‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬القارئ‭ ‬أينما‭ ‬كان‭ ‬لإيصال‭ ‬رسالتها‭ ‬وتحقيق‭ ‬أهدافها‭ ‬وخدمة‭ ‬الثقافة‭ ‬والتراث‭.‬

وتستمر‭ ‬المجلة‭ ‬اليوم‭ ‬محافظةً‭ ‬على‭ ‬توجهها‭ ‬ومسارها،‭ ‬مجددةً‭ ‬في‭ ‬طرحها‭ ‬وتناولها،‭ ‬متمنيةً‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لجهود‭ ‬القائمين‭ ‬عليها‭ ‬الثمرة‭ ‬والأثر‭ ‬الطيّب‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬التراث‭ ‬والمشهد‭ ‬الثقافي‭ ‬المحلي‭.‬

المجلة‭ ‬تثري‭ ‬المكتبة‭ ‬بديوان‭ ‬وكتابين‭ ‬تراثيين

مساهمةً‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬إثراء‭ ‬المكتبة‭ ‬القطرية‭ ‬والعربية،‭ ‬أصدرت‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬التراثية‭ ‬والتاريخية‭ ‬والشعرية،‭ ‬منها‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬إطلالة‭ ‬على‭ ‬الماضي‮»‬،‭ ‬فقد‭ ‬اهتمت‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬منذ‭ ‬البدء‭ ‬بتوثيق‭ ‬الملامح‭ ‬التاريخية‭ ‬والثقافية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬للحقب‭ ‬التي‭ ‬مرّ‭ ‬بها‭ ‬المجتمع‭ ‬القطري،‭ ‬ودأب‭ ‬طاقم‭ ‬المجلة‭ ‬على‭ ‬إضاءة‭ ‬جوانب‭ ‬متعددة‭ ‬من‭ ‬المراحل‭ ‬التي‭ ‬مرّ‭ ‬بها‭ ‬المجتمع‭ ‬بنشر‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المواضيع‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬القارئ‭ ‬والباحث‭ ‬على‭ ‬حدّ‭ ‬سواء،‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬زاوية‭ ‬‮«‬إطلالة‭ ‬على‭ ‬الماضي‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬يكتبها‭ ‬شهرياً‭ ‬الباحث‭ ‬محمد‭ ‬عبدالله‭ ‬صادق،‭ ‬وارتأت‭ ‬المجلة‭ ‬تجميعها‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬نشرت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المواضيع‭ ‬المتنوعة،‭ ‬وأضافت‭ ‬إليها‭ ‬مواضيع‭ ‬جديدة‭ ‬ليكون‭ ‬الكتاب‭ ‬أشمل‭ ‬وأعم‭.‬

ومن‭ ‬الكتب‭ ‬ديوان‭ ‬‮«‬قطر‭ ‬في‭ ‬عيون‭ ‬الشعراء‮»‬،‭ ‬جمّعت‭ ‬فيه‭ ‬المجلة‭ ‬مجموعة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬القصائد‭ ‬الوطنية‭ ‬كتبها‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬المبدعين،‭ ‬منها‭ ‬ما‭ ‬نشر‭ ‬في‭ ‬الأعداد‭ ‬الوطنية‭ ‬الخاصة‭ ‬التي‭ ‬تصدرها‭ ‬المجلة،‭ ‬ومنها‭ ‬ما‭ ‬نشر‭ ‬في‭ ‬أعداد‭ ‬المجلة‭ ‬الشهرية‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬إبداع‮»‬،‭ ‬وضم‭ ‬الديوان‭ ‬خمسين‭ ‬قصيدة‭ ‬وطنية‭ ‬كتبها‭ ‬خمسون‭ ‬مبدعاً،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬إعداد‭ ‬الزميل‭ ‬الشاعر‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬جليميد‭ ‬الهاجري،‭ ‬مدير‭ ‬تحرير‭ ‬المجلة‭.  ‬وآخر‭ ‬إصدارات‭ ‬المجلة‭ ‬كان‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬العملة‭ ‬والاقتصاد‭ ‬قديماً‭ ‬في‭ ‬قطر‮»‬،‭ ‬تحدث‭ ‬فيه‭ ‬مؤلفه‭ ‬محمد‭ ‬عبدالله‭ ‬صادق‭ ‬عن‭ ‬التجارة‭ ‬البحرية،‭ ‬والتجارة‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬النفط،‭ ‬والآثار‭ ‬والعملات،‭ ‬والمسكوكات‭ ‬في‭ ‬متحف‭ ‬الفن‭ ‬الإسلامي،‭ ‬والبنوك‭ ‬ونظام‭ ‬الشيكات‭ ‬قديماً،‭ ‬والعملة‭ ‬في‭ ‬الألعاب‭ ‬الشعبية،‭ ‬والأمثال‭ ‬الشعبية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالعملة،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الموضوعات‭ ‬المتعلقة‭ ‬باقتصاد‭ ‬قطر‭ ‬قديماً‭ ‬والعملات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬متداولة‭ ‬فيها‭.‬

يذكر‭ ‬أن‭ ‬المجلة‭ ‬شاركت‭ ‬بهذه‭ ‬الإصدارات،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أعداد‭ ‬المجلة‭ ‬الدورية‭ ‬وإصداراتها‭ ‬الخاصة،‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬الدوحة‭ ‬الدولي‭ ‬للكتاب‭ ‬في‭ ‬نسختيه‭ ‬الأخيرتين‭.‬

10‭ ‬أعداد‭ ‬وطنية‭ ‬احتفاءً‭ ‬بالوطن

أخذت‭ ‬المجلة‭ ‬على‭ ‬عاتقها‭ ‬منذ‭ ‬عامها‭ ‬الأول‭ ‬إصدار‭ ‬عدد‭ ‬سنوي‭ ‬خاص‭ ‬باليوم‭ ‬الوطني،‭ ‬الذي‭ ‬يوافق‭ ‬18‭ ‬ديسمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬ويحتوي‭ ‬العدد‭ ‬على‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المواضيع‭ ‬المهمة‭ ‬والقيّمة،‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬في‭ ‬جزء‭ ‬منها‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬حفظته‭ ‬ذاكرة‭ ‬الآباء‭ ‬والأجداد‭ ‬الذين‭ ‬يعيشون‭ ‬بيننا‭ ‬من‭ ‬أحداث‭ ‬مرت‭ ‬بهم‭ ‬وشخصيات‭ ‬لم‭ ‬تفارق‭ ‬مخيلاتهم‭ ‬لتعريف‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد‭ ‬بما‭ ‬عاشه‭ ‬ذلك‭ ‬الجيل،‭ ‬مستشفّين‭ ‬منه‭ ‬القيم‭ ‬الأصيلة‭ ‬والمعاني‭ ‬الرائعة‭ ‬التي‭ ‬جعلتهم‭ ‬قدوات‭ ‬لنا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.‬

ويتناول‭ ‬العدد‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬بالحديث‭ ‬المفصل‭ ‬سيرة‭ ‬إحدى‭ ‬الشخصيات‭ ‬القطرية‭ ‬الخالدة‭ ‬المؤثرة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الدولة،‭ ‬فتحدثت‭ ‬المجلة‭ ‬عن‭ ‬سيرة‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬المؤسس‭ ‬الشيخ‭ ‬جاسم‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬ثاني‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬والمغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬الشيخ‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬ثاني،‭ ‬والمغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬ثاني،‭ ‬والمغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬ثاني،‭ ‬والمغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬الأب‭ ‬الشيخ‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬ثاني‭.‬

وفي‭ ‬اليوم‭ ‬الوطني‭ ‬السابق،‭ ‬وصلت‭ ‬المجلة‭ ‬إلى‭ ‬الإصدار‭ ‬الوطني‭ ‬العاشر،‭ ‬وشكّل‭ ‬مع‭ ‬الأعداد‭ ‬السابقة‭ ‬أرشيفاً‭ ‬يحتوي‭ ‬على‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المعلومات‭ ‬التاريخية‭ ‬والقصائد‭ ‬الوطنية‭ ‬والموضوعات‭ ‬المتنوعة‭ ‬التي‭ ‬حازت‭ ‬إعجاب‭ ‬القراء،‭ ‬وتعدّ‭ ‬مرجعاً‭ ‬لكل‭ ‬باحث‭ ‬وقارئ‭ ‬للتاريخ‭.‬

وكرّمت‭ ‬المجلة‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬كبير‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬الذين‭ ‬شاركوا‭ ‬بقصائدهم‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬الخاص‭ ‬باليوم‭ ‬الوطني،‭ ‬كما‭ ‬نظمت‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الأمسيات‭ ‬الشعرية‭ ‬الجماهيرية‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الوطني،‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬لجنة‭ ‬الاحتفالات‭ ‬الخاصة‭ ‬باليوم‭ ‬الوطني‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *