نظمته وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف إشادة واسعة بمعرض التمور المحلية الأول

نوفمبر 2018

نظمت‭ ‬وزارة‭ ‬البلدية‭ ‬والبيئة‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬سوق‭ ‬واقف‭ ‬معرض‭ ‬التمور‭ ‬المحلية‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬الغربية‭ ‬من‭ ‬سوق‭ ‬واقف،‭ ‬وافتتح‭ ‬المعرض‭ ‬سعادة‭ ‬السيد‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬الرميحي‭ ‬وزير‭ ‬البلدية‭ ‬والبيئة‭ ‬وسط‭ ‬حضور‭ ‬جماهيري‭ ‬غفير‭.‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬البلدية‭ ‬والبيئة‭ ‬عقب‭ ‬افتتاح‭ ‬المعرض‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتي‭ ‬من‭ ‬التمور‭ ‬بلغت‭ ‬نحو‭ ‬87‭%‬،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إقامة‭ ‬وتنظيم‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المعارض‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬تشجيع‭ ‬المزارعين،‭ ‬ويعمل‭ ‬على‭ ‬زيادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬المحلي‭ ‬من‭ ‬التمور،‭ ‬فهناك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬900‭ ‬مزرعة‭ ‬نشطة‭ ‬تنتج‭ ‬التمور‭ ‬والخضراوات‭  ‬باستمرار‭ ‬لتغطية‭ ‬حاجة‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬نتائج‭ ‬مرضية‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬والاكتفاء‭ ‬الذاتي‭.‬

والتقت‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬خلال‭ ‬جولة‭ ‬لها‭ ‬داخل‭ ‬المعرض‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬واستطلعت‭ ‬آراءهم،‭ ‬وقد‭ ‬أشادوا‭ ‬بجودة‭ ‬التمور‭ ‬القطرية‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬السوق،‭ ‬وكذلك‭ ‬المزارع‭ ‬التي‭ ‬عملت‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬أنواع‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬التمور،‭ ‬لافتين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المعارض‭ ‬تعد‭ ‬محل‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬بالإنتاج‭ ‬الوطني،‭ ‬الذي‭ ‬شهد‭ ‬تطوراً‭ ‬واسعاً‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬الزراعي‭ ‬منها‭.‬

وأكد‭ ‬حمد‭ ‬المري‭ ‬أحد‭ ‬زوار‭ ‬المعرض‭  ‬أن‭ ‬المزارع‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المعرض‭ ‬عملت‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬نوعية‭ ‬جيدة‭ ‬من‭ ‬التمور،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عكس‭ ‬صورة‭ ‬إيجابية‭ ‬عنها،‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬أنواع‭ ‬التمور‭ ‬شهدت‭ ‬طلباً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬الجمهور،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬الأسعار‭ ‬في‭ ‬متناول‭ ‬الجميع،‭ ‬وتعد‭ ‬الأفضل‭ ‬مقارنة‭ ‬بالأسعار‭ ‬الخارجية،‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬خيارات‭ ‬متعددة‭ ‬أمام‭ ‬المستهلكين‭ ‬لشراء‭ ‬ما‭ ‬يرغبون‭ ‬من‭ ‬التمور،‭ ‬متمنياً‭ ‬استمرار‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المعارض،‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬المزارع‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬النسخ‭ ‬المقبلة‭.‬

وقال‭ ‬سعود‭ ‬الأحبابي‭ ‬أثناء‭ ‬زيارته‭ ‬للمعرض‭ ‬إنه‭ ‬يشكر‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬معرض‭ ‬التمور‭ ‬المحلية‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الطيبة‭ ‬التي‭ ‬تستحق‭ ‬الإشادة،‭ ‬فكل‭ ‬ما‭ ‬يحتاج‭ ‬إليه‭ ‬المستهلك‭ ‬من‭ ‬التمور‭ ‬موجود‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬واحد،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬توفير‭ ‬الوقت‭ ‬والجهد‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الأفضل،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نوعية‭ ‬التمور‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬المعرض‭ ‬مناسبة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مزارع‭ ‬قطرية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬أنواع‭ ‬مختلفة‭ ‬وجيدة‭ ‬للمستهلك‭ ‬القطري،‭ ‬مقترحاً‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تمديد‭ ‬مدة‭ ‬إقامة‭ ‬المعرض‭ ‬خلال‭ ‬النسخ‭ ‬المقبلة‭ ‬والتوسع‭ ‬في‭ ‬المشاركات‭ ‬وزيادة‭ ‬عدد‭ ‬المزارع‭.‬

وأكد‭ ‬خليفة‭ ‬ناصر‭ ‬أن‭ ‬المعرض‭ ‬كان‭ ‬ناجحاً‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬المزارع‭ ‬المشاركة‭ ‬وأنواع‭ ‬التمور‭ ‬المتوافرة‭ ‬والتنظيم‭ ‬الجيد‭ ‬والأسعار‭ ‬التنافسية،‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المعارض‭ ‬تشجع‭ ‬أصحاب‭ ‬المزارع‭ ‬القطرية‭ ‬على‭ ‬زيادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬والتنافس‭ ‬فيما‭ ‬بينها،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬أن‭ ‬المزارع‭ ‬القطرية‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬السوق‭ ‬المحلية‭ ‬بنسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬المنتجات‭.‬

من‭ ‬ناحيته‭ ‬قال‭ ‬خالد‭ ‬الصعاق‭ ‬إن‭ ‬تنظيم‭ ‬معرض‭ ‬للتمور‭ ‬فكرة‭ ‬رائعة‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬شكر‭ ‬القائمين‭ ‬عليها،‭ ‬وقبل‭ ‬ذلك‭ ‬مهرجان‭ ‬الرطب،‭ ‬الذي‭ ‬أثبت‭ ‬نجاحه‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الأصعدة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬معرض‭ ‬التمور‭ ‬المحلية‭ ‬يعد‭ ‬الأفضل‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬في‭ ‬التنظيم‭ ‬وتوفير‭ ‬أنواع‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬التمور‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬المستهلك‭ ‬القطري،‭ ‬الذي‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬الجودة‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬شيء‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *