المطرب محمد جمال.. تجارب ناجحة في التوليف بين الغناء العربي والفلكلور الغربي

ديسمبر 2018

ولد‭ ‬الفنان‭ ‬محمد‭ ‬جمال،‭ ‬واسمه‭ ‬الحقيقي‭ ‬جمال‭ ‬الدين‭ ‬محمد‭ ‬تفاحة،‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬طرابلس‭ ‬اللبنانية‭ ‬عام‭ ‬1934،‭ ‬وبدأت‭ ‬مواهبه‭ ‬الغنائية‭ ‬بالظهور‭ ‬مبكراً،‭ ‬وكان‭ ‬يغني‭ ‬في‭ ‬حفلات‭ ‬مدرسته‭ ‬الأناشيد‭ ‬الوطنية‭ ‬وأغاني‭ ‬كبار‭ ‬المطربين،‭ ‬وتعلم‭ ‬عزف‭ ‬العود‭ ‬على‭ ‬يدي‭ ‬والده،‭ ‬وبدأ‭ ‬نشاطه‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬الإذاعة‭ ‬اللبنانية‭ ‬عام‭ ‬1954‭.‬

في‭ ‬أواخر‭ ‬عام‭ ‬1981‭ ‬هاجر‭ ‬محمد‭ ‬جمال‭ ‬بسبب‭ ‬ظروف‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬إلى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬وافتتح‭ ‬مطعماً‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬لوس‭ ‬أنجلوس‭ ‬بولاية‭ ‬كاليفورنيا،‭ ‬وكان‭ ‬يغني‭ ‬فيه‭ ‬يومياً،‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬1984‭ ‬عاد‭ ‬من‭ ‬أمريكا،‭ ‬وعند‭ ‬عودته‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬نشاط‭ ‬فني‭ ‬ملحوظ،‭ ‬وخلال‭ ‬عامين‭ ‬قدم‭ ‬عدة‭ ‬أعمال،‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭: ‬‮«‬ميلي‭ ‬ما‭ ‬مال‭ ‬الهوى‮»‬،‭ ‬و«هالليلة‮»‬،‭ ‬و«عدروب‭ ‬الهوى‮»‬،‭ ‬و«رحتي‭ ‬رحتي‭ ‬لوين‭ ‬رحتي‮»‬،‭ ‬و«عالشوق‭ ‬بعتللك‮»‬،‭ ‬و«زينة‭ ‬الملامح‮»‬،‭ ‬و«من‭ ‬دنيا‭ ‬عيونك

قلتلا‭ ‬بحبك‮»‬،‭ ‬و«هلا‭ ‬لا‭ ‬لا‭ ‬ليا‮»‬‭.‬وفي‭ ‬عام‭ ‬1986‭ ‬سافر‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬أمريكا‭ ‬وافتتح‭ ‬مطعماً‭ ‬جديداً،‭ ‬واستمر‭ ‬بتقديم‭ ‬فنه‭ ‬للجالية‭ ‬العربية‭ ‬هناك،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬جولاته‭ ‬الفنية‭ ‬المتعددة،‭ ‬وعندما‭ ‬عاد‭ ‬إلى‭ ‬لبنان‭ ‬عام‭ ‬1993‭ ‬قدم‭ ‬عدة‭ ‬حفلات،‭ ‬وقدم‭ ‬أغنيتي‭ ‬‮«‬بجناح‭ ‬الطير‭ ‬طيرتلك‭ ‬رسالة‮»‬،‭ ‬و‮«‬يا‭ ‬نسيم‭ ‬الليل‭ ‬سلم‭ ‬عالحبايب‮»‬‭.‬

شارك‭ ‬محمد‭ ‬جمال‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مسلسلات‭ ‬قدم‭ ‬فيها‭ ‬بعض‭ ‬الأغاني،‭ ‬منها‭ ‬مسلسل‭ ‬سوري‭ ‬عام‭ ‬1966،‭ ‬ومسلسل‭ ‬‮«‬قصر‭ ‬الحمراء‮»‬‭ ‬عام‭ ‬1970،‭ ‬كما‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المسلسلات‭ ‬الأردنية،‭ ‬وشارك‭ ‬كذلك‭ ‬ببعض‭ ‬الأغنيات‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬ساعة‭ ‬وغنّية‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يقدمه‭ ‬الإعلامي‭ ‬الراحل‭ ‬رياض‭ ‬شرارة‭ ‬عام‭ ‬1980،‭ ‬ومن‭ ‬هذه‭ ‬الأغنيات‭ ‬‮«‬كنا‭ ‬أنا‭ ‬وأنت‮»‬،‭ ‬و«المطارات‮»‬،‭ ‬و«سألت‭ ‬عني‮»‬،‭ ‬و‮«‬يا‭ ‬جمال‮»‬‭.‬

تميز‭ ‬محمد‭ ‬جمال‭ ‬بتجاربه‭ ‬الناجحة‭ ‬في‭ ‬التوليف‭ ‬بين‭ ‬الغناء‭ ‬العربي‭ ‬وألوان‭ ‬الفلكلور‭ ‬اليوناني‭ ‬والتركي‭ ‬والإسباني‭ ‬وغيرها،‭ ‬ونتج‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬أعمال‭ ‬جميلة،‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬مزيكا‮»‬،‭ ‬و«حبيتك‭ ‬أنت‭ ‬وبس‮»‬‭.‬

ومن‭ ‬الأغاني‭ ‬التي‭ ‬غناها‭ ‬لوطنه‭ ‬لبنان‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬يا‭ ‬أخضر‭ ‬وبتبقى‭ ‬أخضر‮»‬،‭ ‬ولسوريا‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬نشيد‭ ‬‮«‬سوريا‭ ‬يا‭ ‬حبيبتي‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬محمد‭ ‬سلمان‭ ‬ونجاح‭ ‬سلام،‭ ‬أما‭ ‬للأردن‭ ‬فغنى‭ ‬‮«‬أردن‭ ‬يا‭ ‬حبيبي‮»‬‭ ‬للشاعر‭ ‬حيدر‭ ‬محمود‭.‬

كما‭ ‬قدم‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬عدة‭ ‬أعمال،‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬يا‭ ‬قدس‮»‬،‭ ‬وأغنية‭ ‬‮«‬أنا‭ ‬العربي‮»‬‭.‬

وكان‭ ‬لأغاني‭ ‬الأطفال‭ ‬نصيب‭ ‬أيضاً،‭ ‬فقد‭ ‬لحن‭ ‬بعض‭ ‬أغنيات‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬افتح‭ ‬يا‭ ‬سمسم‮»‬‭.‬

بدأ‭ ‬الفنان‭ ‬محمد‭ ‬جمال‭ ‬تجربته‭ ‬في‭ ‬الغناء‭ ‬الثنائي‭ ‬أولاً‭ ‬مع‭ ‬شقيقته،‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتابع‭ ‬مشوارها‭ ‬الفني،‭ ‬ثم‭ ‬كانت‭ ‬تجربة‭ ‬الغناء‭ ‬الثنائي‭ ‬مع‭ ‬‮«‬طروب‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬دامت‭ ‬سبع‭ ‬سنوات،‭ ‬بعدها‭ ‬قدم‭ ‬محاورة‭ ‬غنائية‭ ‬مع‭ ‬المطربة‭ ‬دنيا،‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬1986‭ ‬استعاد‭ ‬تجربة‭ ‬الغناء‭ ‬الثنائي‭ ‬مع‭ ‬المطربة‭ ‬لينا‭ ‬قباني،‭ ‬وهي‭ ‬ابنة‭ ‬شقيقته،‭ ‬وكان‭ ‬يغني‭ ‬في‭ ‬صيف‭ ‬ذلك‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬دمشق،‭ ‬في‭ ‬مطعم‭ ‬فندق‭ ‬الفاندوم‭ (‬قيصر‭ ‬بالاس‭ ‬حالياً‭)‬،‭ ‬وكان‭ ‬يقدم‭ ‬كل‭ ‬ليلة‭ ‬وصلة‭ ‬غنائية‭ ‬مشتركة‭ ‬معها‭.‬

ومن‭ ‬أبرز‭ ‬أغاني‭ ‬الفنان‭ ‬محمد‭ ‬جمال‭: ‬‮«‬مضيع‭ ‬قلبي‮»‬،‭ ‬و«علالي‭ ‬وقصور‭ ‬عمر‮»‬،‭ ‬و«الفستان‮»‬،‭ ‬و«وين‭ ‬هيي‭ ‬يلي‭ ‬بحبا‮»‬،‭ ‬و«بدي‭ ‬حبيبة‮»‬،‭ ‬و‮«‬يا‭ ‬دهر‭ ‬يا‭ ‬ماشي‭ ‬عاكيف‭ ‬بليس‮»‬،‭ ‬و‮«‬يا‭ ‬عصفور‭ ‬الجناين‮»‬،‭ ‬و«وظهرت‭ ‬من‭ ‬البيت‮»‬،‭ ‬و‮«‬يا‭ ‬حبيبي‭ ‬يا‭ ‬نصيبي‮»‬،‭ ‬و«شفت‭ ‬الطيرة‭ ‬تناجي‭ ‬الطير‮»‬،‭ ‬و«تسلم‭ ‬عيونك‭ ‬يا‭ ‬قمر‮»‬،‭ ‬و‮«‬هل‭ ‬تعلم‭ ‬هي‭ ‬أم‭ ‬لا‭ ‬تعلم‮»‬،‭ ‬و«دوزن‭ ‬العود‮»‬،‭ ‬و«مرحبا‭ ‬برفيق‭ ‬الصبا‮»‬،‭ ‬و«كنت‭ ‬وحدي‮»‬،‭ ‬و«آه‭ ‬يا‭ ‬أم‭ ‬حمادة‮»‬،‭ ‬و«علاوي‮»‬،‭ ‬و«سيارتو‭ ‬أكبر‮»‬،‭ ‬و«مزيكا‮»‬،‭ ‬و«قسم‭ ‬شرقي‭ ‬بلدي‮»‬،‭ ‬و«بدي‭ ‬شوفك‭ ‬كل‭ ‬يوم‮»‬،‭ ‬و«ما‭ ‬عندي‭ ‬مال‭ ‬أعطيك‮»‬،‭ ‬و«لا‭ ‬لولي‭ ‬لا‮»‬،‭ ‬و«بالقطارة‮»‬،‭ ‬و‮«‬يا‭ ‬منايا‭ ‬يا‭ ‬هوايا‮»‬،‭ ‬و‮«‬يسعد‭ ‬لي‭ ‬صباحه‮»‬،‭ ‬و«حملتك‭ ‬سلامي‮»‬،‭ ‬و«الدنيا‭ ‬حب‮»‬،‭ ‬و«هي‭ ‬هي‭ ‬بابا‮»‬،‭ ‬و«حبيتك‭ ‬أنت‭ ‬وبس‮»‬،‭ ‬و«هات‭ ‬هات‭ ‬يا‭ ‬حلو‭ ‬البسمات‮»‬،‭ ‬و«بيفرجها‭ ‬الله‮»‬،‭ ‬و«المطارات‮»‬،‭ ‬و«إجا‭ ‬الصيف‮»‬،‭ ‬و«أنت‭ ‬والرقص‮»‬،‭ ‬و«كنا‭ ‬أنا‭ ‬وأنت‭ ‬نتمشى‭ ‬عالطرقات‮»‬،‭ ‬و‮«‬يا‭ ‬جمال‭ ‬شمس‭ ‬الضحى‮»‬،‭ ‬و«سألت‭ ‬عني‮»‬،‭ ‬و«عالمحطة‮»‬،‭ ‬و«بدها‭ ‬تنطر‮»‬،‭ ‬و‮«‬غيابك‭ ‬طال‮»‬،‭ ‬و«بيغفى‭ ‬الليل‮»‬،‭ ‬و‮«‬يا‭ ‬حلوة‭ ‬يا‭ ‬صبية‮»‬،‭ ‬و«لما‭ ‬ضحكتي‭ ‬ضحكتينا‮»‬،‭ ‬و«هالليلة‮»‬،‭ ‬و«ميلي‭ ‬ما‭ ‬مال‭ ‬الهوى‮»‬،‭ ‬و«عدروب‭ ‬الهوى‮»‬،‭ ‬و«رحتي‭ ‬رحتي‮»‬،‭ ‬و«علمني‭ ‬الحب‮»‬،‭ ‬و«هلا‭ ‬لا‭ ‬لا‭ ‬ليا‭ ‬قومي‭ ‬يا‭ ‬صبية‮»‬،‭ ‬و«من‭ ‬دنيا‭ ‬عيونك‮»‬،‭ ‬و«زين‭ ‬الملامح‭ ‬ابوس‭ ‬روحك‮»‬،‭ ‬و«عالشوق‭ ‬بعتللك‮»‬،‭ ‬و«انتي‭ ‬يلي‭ ‬بحبك‮»‬،‭ ‬و«قلتلا‭ ‬بحبك‮»‬،‭ ‬و«على‭ ‬كيفي‮»‬،‭ ‬و‮«‬يلي‭ ‬ببالك‮»‬،‭ ‬و«بجناح‭ ‬الطير‭ ‬طيرتلك‭ ‬رسالة‮»‬،‭ ‬و‮«‬يا‭ ‬نسيم‭ ‬الليل‭ ‬سلم‭ ‬عالحبايب‮»‬‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *