الشاعر المخضرم مبارك بن شحيمان الهاجري ( رحمه الله ) : كتبت أول قصيدة وعمري 12 عاماً

فبراير 2019

في‭ ‬هذه‭ ‬المساحة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عدد،‭ ‬نستعيد‭ ‬شيئاً‭ ‬من‭ ‬الأرشيف،‭ ‬فنعيد‭ ‬نشر‭ ‬حوار‭ ‬أجري‭ ‬مع‭ ‬إحدى‭ ‬الشخصيات‭ ‬في‭ ‬أعدادنا‭ ‬القديمة،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الشعر‭ ‬أو‭ ‬الثقافة‭ ‬أو‭ ‬الرياضة‭ ‬أو‭ ‬غيرها،‭ ‬بعض‭ ‬هذه‭ ‬الشخصيات‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬بيننا‭ ‬وندعو‭ ‬له‭ ‬بدوام‭ ‬الصحة‭ ‬وطول‭ ‬العمر،‭ ‬وبعضها‭ ‬رحل‭ ‬عنّا‭ ‬ونرجو‭ ‬له‭ ‬الرحمة‭ ‬والمغفرة،‭ ‬ونستحضر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إعادة‭ ‬نشر‭ ‬هذه‭ ‬الحوارات‭ ‬لحظات‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬المجلة،‭ ‬ونستذكر‭ ‬مع‭ ‬القارئ‭ ‬مراحل‭ ‬مررنا‭ ‬بها،‭ ‬ونستخلص‭ ‬سويّاً‭ ‬العبرة‭ ‬منها‭ ‬والفائدة،‭ ‬لا‭ ‬سيّما‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬القارئ‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬تتحْ‭ ‬له‭ ‬فرصة‭ ‬الاطلاع‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬العدد‭..‬ 

العدد (53) – يوليو ٢٠١٢

هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬نشر‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬53‭ ‬بشهر‭ ‬يوليو‭ ‬2012،‭ ‬وانتقل‭ ‬ضيف‭ ‬العدد‭ ‬إلى‭ ‬رحمة‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬2015،‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬رحمة‭ ‬واسعة‭ ‬وأسكنه‭ ‬فسيح‭ ‬جناته‭.‬

ضيفنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬علم‭ ‬من‭ ‬أعلام‭ ‬الشعر‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬والخليج،‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬الشعراء‭ ‬سناً‭ ‬وشعراً،‭ ‬عرفه‭ ‬الناس‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬الإعلام،‭ ‬لأنه‭ ‬هو‭ ‬إعلام‭ ‬بحد‭ ‬ذاته،‭ ‬التقيناه‭ ‬وتحدثنا‭ ‬معه‭ ‬عن‭ ‬أمور‭ ‬عديدة،‭ ‬عن‭ ‬نشأته‭ ‬وشعره‭ ‬وعمله،‭ ‬لن‭ ‬أطيل‭ ‬عليكم‭ ‬وأترككم‭ ‬مع‭ ‬تيار‭ ‬الشعر‭ ‬المخضرم‭ ‬مبارك‭ ‬بن‭ ‬شحيمان‭ ‬الهاجري‭ ‬وهذا‭ ‬اللقاء،‭ ‬تابعوه‭..‬

لقاء‭: ‬سعود‭ ‬آل‭ ‬شافي

‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬نود‭ ‬أن‭ ‬تحدثنا‭ ‬عن‭ ‬حياتك‭..‬

‭- ‬أنا‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬بر‭ ‬الأبرقة،‭ ‬وكان‭ ‬أغلب‭ ‬جماعتنا‭ ‬يسكنون‭ ‬هناك،‭ ‬وهي‭ ‬منازلنا‭ ‬في‭ ‬القيظ،‭ ‬وفي‭ ‬الشتاء‭ ‬نتنقل‭ ‬بين‭ ‬الخرارة‭ ‬والزور‭ ‬وبروق‭ ‬وسواحل‭ ‬دخان‭ ‬والعامرية،‭ ‬وكانت‭ ‬الأراضي‭ ‬بخير،‭ ‬وقطر‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬أول‭ ‬البلدان‭ ‬التي‭ ‬يهطل‭ ‬فيها‭ ‬المطر‭ ‬وتربع،‭ ‬وهي‭ ‬بلد‭ ‬خير‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬قامت‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬المؤسس‭ ‬الشيخ‭ ‬جاسم‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬ثاني‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬موارد‭ ‬المياه‭ ‬التي‭ ‬كنتم‭ ‬تردونها؟

‭- ‬بئر‭ ‬الأبرقة‭ ‬والهوارية‭ ‬والكرعانة‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬الوظائف‭ ‬التي‭ ‬عملت‭ ‬فيها؟

‭- ‬كانت‭ ‬الوظائف‭ ‬والأوضاع‭ ‬المالية‭ ‬صعبة‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬فذهبت‭ ‬إلى‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬شركة‭ ‬أرامكو،‭ ‬وعملت‭ ‬هناك‭ ‬بوظيفة‭ ‬‮«‬قزاز‮»‬،‭ ‬فكنا‭ ‬نقز‭ ‬الخطوط‭ ‬في‭ ‬الظهران‭ ‬وبقيق‭ ‬ونحن‭ ‬على‭ ‬ظهور‭ ‬الركاب،‭ ‬وكان‭ ‬المكتب‭ ‬الرئيسي‭  ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والرواتب‭ ‬بالروبية‭ ‬‮«‬أم‭ ‬حضوة‮»‬،‭ ‬وقد‭ ‬درست‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬حتى‭ ‬وصلت‭ ‬الى‭ ‬‮«‬بوك‭ ‬3‮»‬،‭ ‬فاستفدت‭ ‬منها‭ ‬وأتقنت‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬قراءة‭ ‬وكتابة،‭ ‬وبعد‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭ ‬جئت‭ ‬مع‭ ‬والدي‭ ‬إلى‭ ‬قطر،‭ ‬فذهبت‭ ‬إلى‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬شل‮»‬،‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬قابلوني‭ ‬ولتمكني‭ ‬من‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬عُيّنت‭ ‬بوظيفة‭ ‬‮«‬برودكشن‭ ‬فورمن‮»‬‭ ‬في‭ ‬جزيرة‭ ‬حالول،‭ ‬وكنا‭ ‬نذهب‭ ‬إليها‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬المراكب،‭ ‬وبعد‭ ‬ذلك‭ ‬بالهيلوكبتر،‭ ‬وكنا‭ ‬نعمل‭ ‬14‭ ‬يوماً،‭ ‬وبقيت‭ ‬فيها‭ ‬عدة‭ ‬سنوات،‭ ‬وبعد‭ ‬زواجي‭ ‬اضطررت‭ ‬إلى‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬الشركة‭ ‬والتحقت‭ ‬بوزارة‭ ‬البلدية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تحت‭ ‬التأسيس،‭ ‬وكان‭ ‬مديرها‭ ‬مبارك‭ ‬بن‭ ‬ناصر‭ ‬العلي،‭ ‬وفيها‭ ‬كنت‭ ‬أقود‭ ‬‮«‬النساف‮»‬،‭ ‬وقد‭ ‬بقيت‭ ‬فيها‭ ‬حتى‭ ‬تقاعدي‭.‬

‭ ‬حدثنا‭ ‬عن‭ ‬بدياتك‭ ‬في‭ ‬الشعر‭..‬

‭- ‬البيئة‭ ‬التي‭ ‬نشأت‭ ‬فيها‭ ‬شعرية،‭ ‬فوالدي‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬شاعر‭ ‬وراوٍ،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬أصدقاء‭ ‬والدي‭ ‬الشاعر‭ ‬عمير‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عفيشة،‭ ‬فكنت‭ ‬أجالسه‭ ‬وأسمعه‭ ‬بعض‭ ‬قصائدي،‭ ‬وكان‭ ‬يقول‭ ‬لي‭ ‬سيسطع‭ ‬نجمك‭ ‬في‭ ‬الشعر‭ ‬ولك‭ ‬مستقبل‭ ‬باهر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬أول‭ ‬قصيدة‭ ‬كتبتها؟

‭- ‬كتبت‭ ‬أول‭ ‬قصيدة‭ ‬وعمري‭ ‬12‭ ‬سنة،‭ ‬وأقول‭ ‬في‭ ‬مطلعها‭:‬

شرفت‭ ‬أنا‭ ‬رجمٍ‭ ‬بطارف‭ ‬عشيه

رجمٍ‭ ‬على‭ ‬غيره‭ ‬طويلٍ‭ ‬ينوفي

وذكّر‭ ‬علي‭ ‬رجمي‭ ‬جروحٍ‭ ‬خفية

وذا‭ ‬شرع‭ ‬من‭ ‬كثرت‭ ‬عليه‭ ‬الصدوفي

ودي‭ ‬بربعٍ‭ ‬نازحين‭ ‬شوية

من‭ ‬دونهم‭ ‬سدت‭ ‬طريقي‭ ‬ظروفي

‭ ‬ما‭ ‬أقرب‭ ‬قصيدة‭ ‬إليك؟

‭- ‬كل‭ ‬قصائدي‭ ‬أحبها،‭ ‬لكنني‭ ‬أفضل‭ ‬قصيدة‭ ‬التوبة‭ ‬التي‭ ‬أتقرب‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬الله‭ ‬عز‭ ‬وجل،‭ ‬وأقول‭ ‬في‭ ‬مطلعها‭:‬

أنا‭ ‬البارحة‭ ‬نومي‭ ‬حشا‭ ‬ما‭ ‬تهنيته

سهيرٍ‭ ‬اجاوب‭ ‬ونتي‭ ‬مع‭ ‬تناهيته

اشرب‭ ‬مر‭ ‬واطلب‭ ‬رب‭ ‬الارباب‭ ‬بالصبر

واذا‭ ‬كلت‭ ‬قوتي‭ ‬كن‭ ‬بالقوت‭ ‬حلتيته

ردا‭ ‬حظي‭ ‬الماخوذ‭ ‬هيض‭ ‬قريحتي

ومع‭ ‬وقتي‭ ‬الفاشل‭ ‬تحاكوا‭ ‬شماميته

‭ ‬ما‭ ‬قصة‭ ‬قصيدة‭ ‬ابن‭ ‬عبود؟

‭- ‬هذا‭ ‬مطوع‭ ‬من‭ ‬المناصير‭ ‬من‭ ‬آل‭ ‬أبو‭ ‬قرش‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬الجبيل‭ ‬كان‭ ‬يقرأ‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬يأتي‭ ‬إليه‭ ‬الرقية‭ ‬الشرعية،‭ ‬وعندما‭ ‬كنت‭ ‬شاباً‭ ‬مرضت‭ ‬فأخذني‭ ‬ابن‭ ‬عمي‭ ‬إليه،‭ ‬وكان‭ ‬مرضي‭ ‬الحب،‭ ‬والحب‭ ‬ليس‭ ‬له‭ ‬دواء،‭ ‬وعندما‭ ‬سألني‭ ‬ما‭ ‬بك‭ ‬قلت‭ ‬له‭ ‬‮«‬تعبان‭ ‬واكشف‭ ‬الفال‮»‬،‭ ‬فكتبت‭ ‬هذه‭ ‬القصيدة،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الستينيات‭:‬

توكل‭ ‬على‭ ‬الله‭ ‬واكشف‭ ‬الفال‭ ‬يا‭ ‬بن‭ ‬عبود

أنا‭ ‬بي‭ ‬صوابٍ‭ ‬ما‭ ‬عثرنا‭ ‬على‭ ‬طبّه

ثمان‭ ‬سنوات‭ ‬وعلتي‭ ‬في‭ ‬الضمير‭ ‬تزود

سبب‭ ‬واحدٍ‭ ‬في‭ ‬ضامري‭ ‬مرمسٍ‭ ‬حبه

اداري‭ ‬من‭ ‬العدوان‭ ‬واخشى‭ ‬من‭ ‬المنقود

على‭ ‬شان‭ ‬ورع‭ ‬الناس‭ ‬ما‭ ‬اصير‭ ‬له‭ ‬سبه

عذاريب‭ ‬خلي‭ ‬لا‭ ‬شبح‭ ‬بالعيون‭ ‬السود

عيون‭ ‬اشقرٍ‭ ‬لا‭ ‬حولوا‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬الشبه

مع‭ ‬ذيك‭ ‬شقرٍ‭ ‬فوق‭ ‬ذيك‭ ‬المتون‭ ‬رجود

كما‭ ‬ذيل‭ ‬شقرا‭ ‬حدها‭ ‬راعي‭ ‬الجبه

حداني‭ ‬على‭ ‬فرقا‭ ‬الغضي‭ ‬حظي‭ ‬المقرود

وانا‭ ‬داري‭ ‬اني‭ ‬باتوفى‭ ‬وانا‭ ‬احبه

محبة‭ ‬عذابٍ‭ ‬ما‭ ‬لقينا‭ ‬وراها‭ ‬زود

سوى‭ ‬جمرةٍ‭ ‬في‭ ‬ثومة‭ ‬القلب‭ ‬مشتبّه

‭ ‬من‭ ‬عاصرت‭ ‬من‭ ‬الشعراء؟

‭- ‬عاصرت‭ ‬شعراء‭ ‬كثيرين،‭ ‬منهم‭ ‬حميد‭ ‬بن‭ ‬خرفاش‭ ‬المنصوري،‭ ‬وسعيد‭ ‬المحرول،‭ ‬وسعد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬المسند‭ ‬الملقب‭ ‬بالشاعر‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬لك‭ ‬مساجلات‭ ‬مع‭ ‬الشعراء؟

‭- ‬نعم،‭ ‬لي‭ ‬مساجلات‭ ‬مع‭ ‬أغلب‭ ‬الشعراء،‭ ‬وآخرهم‭ ‬الشاعر‭ ‬حامد‭ ‬بن‭ ‬مايقة‭ ‬الأحبابي،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬الشعراء‭ ‬وأجزلهم‭.‬

‭ ‬لماذا‭ ‬يتحاشاك‭ ‬أغلب‭ ‬الشعراء؟

‭- ‬المعروف‭ ‬عني‭ ‬أنني‭ ‬رجل‭ ‬مهاجم‭ ‬وأميل‭ ‬إلى‭ ‬قصائد‭ ‬الهجاء،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬قصائدي‭ ‬لها‭ ‬انتشار‭ ‬سريع،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يدعو‭ ‬الشعراء‭ ‬للابتعاد‭ ‬عني‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬رأيك‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬الشعرية‭ ‬الآن؟

‭- ‬أنا‭ ‬أسميها‭ ‬ساحة‭ ‬‮«‬البلاك‭ ‬بيري‮»‬،‭ ‬والشعراء‭ ‬الحاليون‭ ‬لهم‭ ‬مزاج‭ ‬غير‭ ‬مزاجنا،‭ ‬وذلك‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬اختلاف‭ ‬البيئة‭ ‬وظروف‭ ‬الوقت،‭ ‬وللأسف‭ ‬أصبح‭ ‬الشعراء‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الشعر‭.‬

‭ ‬من‭ ‬يعجبك‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬الحاليين؟

‭- ‬يعجبني‭ ‬شاعر‭ ‬الشعراء‭ ‬سعد‭ ‬بن‭ ‬جدلان،‭ ‬مع‭ ‬أن‭ ‬قصيده‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تفسير،‭ ‬ويعجبني‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مطرب‭ ‬المسارير،‭ ‬وفالح‭ ‬العجلان،‭ ‬ورشيد‭ ‬الزلامي‭.‬

‭ ‬ماذا‭ ‬استفدت‭ ‬من‭ ‬الشعر؟

‭- ‬استفدت‭ ‬منه‭ ‬السمعة‭ ‬الطيبة‭ ‬عند‭ ‬أغلب‭ ‬الناس‭ ‬الذين‭ ‬يتداولون‭ ‬قصائدي،‭ ‬واستفدت‭ ‬تكوين‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬أغلب‭ ‬الشخصيات،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الحكام‭ ‬أو‭ ‬المواطنين‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الخليج‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬لديك‭ ‬ديوان‭ ‬يضم‭ ‬قصائدك؟

‭- ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬طويلة‭ ‬وأنا‭ ‬أجمع‭ ‬قصائدي‭ ‬وأختار‭ ‬منها‭ ‬لوضعها‭ ‬في‭ ‬ديوان،‭ ‬وهو‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬التيار‮»‬،‭ ‬وسوف‭ ‬يكون‭ ‬جاهزاً‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬القريبة‭ ‬القادمة‭ ‬إن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭.‬

‭ ‬كلمة‭ ‬أخيرة‭..‬

‭- ‬كل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لمجلة‭ ‬الريان‭ ‬والقائمين‭ ‬عليها،‭ ‬وأنا‭ ‬من‭ ‬المتابعين‭ ‬لها‭ ‬لتطرقها‭ ‬إلى‭ ‬الشعر‭ ‬والمواضيع‭ ‬التي‭ ‬تهتم‭ ‬بموروثنا‭ ‬الشعبي‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *