أنواع الشعر النبطي .. (الحلقة السادسة عشرة)

فبراير 2019

إعداد‭ ‬الباحث‭ ‬حمد‭ ‬حسن‭ ‬الفرحان‭ ‬النعيمي‭ ‬رحمه‭ ‬الله

تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬دراسة‭ ‬في‭ ‬البحور‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬العصور‮»‬،‭ ‬أعد‭ ‬الباحث‭ ‬حمد‭ ‬حسن‭ ‬الفرحان‭ ‬النعيمي‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬دراسة‭ ‬شارك‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬الموروثات‭ ‬الشعبية‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬بالقاهرة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬17‭- ‬22‭/‬1‭/‬1995م،‭ ‬ثم‭ ‬طبعها‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون‭ ‬والتراث‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬دراسة‭ ‬في‭ ‬الشعر‭ ‬النبطي‭: ‬تطوره،‭ ‬أنواعه،‭ ‬ألحانه،‭ ‬أوزانه،‭ ‬أغراضه‮»‬‭ ‬عام‭ ‬2007‭.‬

ونحن‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬الريان،‭ ‬إذ‭ ‬ندعو‭ ‬للباحث‭ ‬الشاعر‭ ‬حمد‭ ‬حسن‭ ‬الفرحان‭ ‬النعيمي‭ ‬بالرحمة‭ ‬والمغفرة،‭ ‬ننشر‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬على‭ ‬حلقات‭ ‬نظراً‭ ‬لأهميتها‭ ‬وندرة‭ ‬شبيهاتها،‭ ‬آملين‭ ‬أن‭ ‬تحقق‭ ‬المنفعة‭ ‬والفائدة‭ ‬للشعراء‭ ‬والباحثين‭ ‬والمهتمين‭ ‬من‭ ‬قرائنا‭ ‬الأعزاء‭.‬

نكمل‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬ما‭ ‬ذكره‭ ‬المؤلف‭ ‬حول‭ ‬أنواع‭ ‬الشعر‭ ‬النبطي‭..‬

ثالثاً‭: ‬التغرودة‭:‬

ويسميها‭ ‬بعضهم‭ ‬‮«‬غرّودة‮»‬،‭ ‬لكن‭ ‬التغرودة‭ ‬أكثر‭ ‬استعمالاً،‭ ‬ويتكون‭ ‬بيتها‭ ‬من‭ ‬شطرة‭ ‬واحدة،‭ ‬وهي‭ ‬محدودة‭ ‬الطول‭ ‬ليسهل‭ ‬حفظها‭ ‬وترديدها،‭ ‬قصيرة‭ ‬المقاطع،‭ ‬خفيفة‭ ‬الإيقاع‭ ‬ليسهل‭ ‬غناؤها‭ ‬على‭ ‬الراحلة‭.‬

ومن‭ ‬أشهر‭ ‬شعراء‭ ‬التغرودة‭ ‬سالمين‭ ‬بن‭ ‬هلال‭ ‬القضام‭ ‬المنصوري،‭ ‬الذي‭ ‬اخترت‭ ‬من‭ ‬نظمه‭ ‬تغرودة‭ ‬يمدح‭ ‬فيها‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬خالد‭ ‬آل‭ ‬ثاني،‭ ‬وقد‭ ‬نقلتها‭ ‬لكم‭ ‬كاملة‭ ‬ليعلم‭ ‬طولها‭ ‬وكيفية‭ ‬بنائها‭:‬

يا‭ ‬الشيـخ‭ ‬من‭ ‬فضلك‭ ‬بليت‭ ‬بسـايه

الشيب‭ ‬غربلـني‭ ‬ولحـق‭ ‬أقصايـه

ولا‭ ‬عـاد‭ ‬فـارقني‭ ‬وبـذ‭ ‬خفــايه

وشوفي‭ ‬تردى‭ ‬واختـلف‭ ‬ممشايـه

وامشي‭ ‬وثالثـة‭ ‬الريـول‭ ‬عصـايه‭                              

ولا‭ ‬اطيح‭ ‬من‭ ‬المشية‭ ‬قصرت‭ ‬خطايه

وعجزت‭ ‬لا‭ ‬اوصل‭ ‬لي‭ ‬قريب‭ ‬حذايـه

ووصـلك‭ ‬يداوي‭ ‬علـتي‭ ‬وشفايـه

لا‭ ‬جيت‭ ‬با‭ ‬تِنْـهي‭ ‬جـدا‭ ‬الــولاية

وصـهم‭ ‬ولا‭ ‬ينسـون‭ ‬الموصّـاية

ومن‭ ‬خـاز‭ ‬حطينـا‭ ‬عليـه‭ ‬جنـاية

والهيكل‭ ‬العام‭ ‬للتغرودة‭ ‬وصل‭ ‬إلينا‭ ‬من‭ ‬العصر‭ ‬الجاهلي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬عند‭ ‬الباحثين‭ ‬في‭ ‬الأدب‭ ‬العربي‭ ‬بالرجز،‭ ‬وللمقارنة‭ ‬نقلت‭ ‬لكم‭ ‬هذه‭ ‬القطعة‭ ‬من‭ ‬شعر‭ ‬الرجز‭ ‬لامرئ‭ ‬القيس‭:‬

تَاللَهِ‭ ‬لا‭ ‬يَذهَبُ‭ ‬شَيخي‭ ‬باطِلا

حَتّى‭ ‬أُبيرَ‭ ‬مالِكاً‭ ‬وَكاهِلا

القاتِلينَ‭ ‬المَلِكَ‭ ‬الحُلاحِلا

خَيرَ‭ ‬مَعَدٍّ‭ ‬حَسَباً‭ ‬وَنائِلا

يا‭ ‬لَهفَ‭ ‬هِندٍ‭ ‬إِذ‭ ‬خَطِئنَ‭ ‬كاهِلا

نَحنُ‭ ‬جَلَبنا‭ ‬القُرَّحَ‭ ‬القَوافِلا

يَحمِلنَنا‭ ‬وَالأَسَلَ‭ ‬النَواهِلا

مُستَفرَماتٍ‭ ‬بِالحَصى‭ ‬جَوافِلا

تَستَنفِرِ‭ ‬الأَواخِرُ‭ ‬الأَوائِلا

رابعاً‭: ‬الموّال‭ ‬الزهيري‭:‬

وهو‭ ‬ضرب‭ ‬من‭ ‬الشعر‭ ‬النبطي،‭ ‬استدعته‭ ‬الحاجة‭ ‬وشاع‭ ‬استخدامه‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬ويجأر‭ ‬به‭ ‬النهّام‭ ‬وتصاحبه‭ ‬جوقة‭ ‬من‭ ‬البحارة‭ ‬الذين‭ ‬يرقصون‭ ‬ويصفقون‭ ‬على‭ ‬ظهر‭ ‬السفينة‭ ‬ويصدرون‭ ‬أصواتاً‭ ‬بين‭ ‬الحين‭ ‬والآخر‭ ‬تنم‭ ‬عن‭ ‬استحسانهم‭ ‬اللحن‭ ‬ومشاركتهم‭ ‬فيه‭.‬

وينظم‭ ‬الموال‭ ‬الزهيري‭ ‬على‭ ‬سبع‭ ‬شطرات‭ (‬مصاريع‭)‬،‭ ‬الشطرات‭ ‬الثلاث‭ ‬الأولى‭ ‬منها‭ ‬تنتهي‭ ‬بكلمة‭ ‬واحدة‭ ‬لها‭ ‬المعنى‭ ‬نفسه‭ ‬إذا‭ ‬نطقت‭ ‬مفردة‭ ‬مجردة،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الجملة‭ ‬تعطي‭ ‬معنى‭ ‬مختلفاً‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شطرة،‭ ‬وتسمى‭ ‬هذه‭ ‬الشطرات‭ ‬‮«‬المطلع‮»‬،‭ ‬لأنها‭ ‬بداية‭ ‬الموال،‭ ‬والشطرات‭ ‬الثلاث‭ ‬الثانية‭ ‬تنتهي‭ ‬بكلمة‭ ‬أخرى‭ ‬لها‭ ‬خواص‭ ‬الكلمة‭ ‬في‭ ‬الشطرات‭ ‬الثلاث‭ ‬الأولى،‭ ‬وتسمى‭ ‬هذه‭ ‬الشطرات‭ ‬‮«‬المفرق‮»‬،‭ ‬لأنها‭ ‬فرقت‭ ‬بين‭ ‬الكلمة‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الشطرات‭ ‬الثلاث‭ ‬الأولى‭ ‬والكلمة‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الشطرات‭ ‬الثلاث‭ ‬الثانية،‭ ‬والشطرة‭ ‬السابعة‭ ‬تنتهي‭ ‬بالكلمة‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الشطرات‭ ‬الثلاث‭ ‬الأولى،‭ ‬وتسمى‭ ‬هذه‭ ‬الشطرة‭ ‬‮«‬القفال‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬الغلق‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬الرباط‮»‬،‭ ‬لأنها‭ ‬تنهي‭ ‬الموال‭ ‬فتقفله‭ ‬أو‭ ‬تغلقه‭ ‬أو‭ ‬تربطه‭ ‬عند‭ ‬هذا‭ ‬الحد‭ ‬فلا‭ ‬يتجاوزه‭.‬

ويرى‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الباحثين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الموال‭ ‬الزهيري‭ ‬أنه‭ ‬منطلق‭ ‬من‭ ‬الموال‭ ‬الذي‭ ‬شمل‭ ‬معظم‭ ‬أرجاء‭ ‬الوطن‭ ‬العربي،‭ ‬الذي‭ ‬انطلق‭ ‬في‭ ‬الأصل‭ ‬من‭ ‬‮«‬المواليّا‮»‬،‭ ‬وهذا‭ ‬موضوع‭ ‬قد‭ ‬يخرجنا‭ ‬من‭ ‬بحثنا‭ ‬الذي‭ ‬نحن‭ ‬بصدده‭ ‬إلى‭ ‬تفريعات‭ ‬أخرى‭ ‬بعيدة‭ ‬عنه،‭ ‬ومن‭ ‬أراد‭ ‬الاستزادة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬فليرجع‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬مواويل‭ ‬يوسف‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬المالكي‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬قدمت‭ ‬له‭ ‬مقدمة‭ ‬بحثت‭ ‬فيها‭ ‬الموال‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬جوانبه،‭ ‬وإلى‭ ‬‮«‬ديوان‭ ‬الزهيري‮»‬‭ ‬لجامعه‭ ‬السيد‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬الدويش‭ ‬الذي‭ ‬قدم‭ ‬له‭ ‬مقدمة‭ ‬لطيفة‭ ‬مفيدة،‭ ‬وإلى‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬الموال‭ ‬البغدادي‮»‬‭ ‬لمؤلفه‭ ‬السيد‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬العلاف،‭ ‬وإلى‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬الأغنية‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬قطر‮»‬‭ ‬للدكتور‭ ‬محمد‭ ‬طالب‭ ‬الدويك‭.‬

ويبدو‭ ‬أن‭ ‬الموال‭ ‬الزهيري‭ ‬كان‭ ‬ينظم‭ ‬على‭ ‬خمس‭ ‬شطرات،‭ ‬شطرتان‭ ‬في‭ ‬المطلع‭ ‬وشطرتان‭ ‬في‭ ‬المفرق‭ ‬والشطرة‭ ‬الخامسة‭ ‬هي‭ ‬القفال،‭ ‬ثم‭ ‬حدث‭ ‬تطوير‭ ‬له‭ ‬بإضافة‭ ‬شطرة‭ ‬في‭ ‬المطلع‭ ‬وأخرى‭ ‬في‭ ‬المفرق‭ ‬وبقي‭ ‬القفال‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬دون‭ ‬تغيير،‭ ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬الالتزام‭ ‬بكلمة‭ ‬واحدة‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬كل‭ ‬شطرة‭ ‬من‭ ‬الشطرات‭ ‬الثلاث‭ ‬الأولى‭ ‬والشطرات‭ ‬الثلاث‭ ‬الثانية‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬شرطاً‭ ‬من‭ ‬شروط‭ ‬بناء‭ ‬الموال،‭ ‬إنما‭ ‬وضع‭ ‬فيما‭ ‬بعد،‭ ‬والواضح‭ ‬أن‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بالأبوذية،‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬يقول‭ ‬إنه‭ ‬سمي‭ ‬بالموال‭ ‬الزهيري‭ ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬أول‭ ‬شخص‭ ‬نظم‭ ‬الموال‭ ‬الزهيري،‭ ‬واسمه‭ ‬الملا‭ ‬جادر‭ ‬الزهيري‭ ‬من‭ ‬عشيرة‭ ‬الزهيرات‭ ‬بالعراق،‭ ‬لكن‭ ‬الموال‭ ‬الزهيري‭ ‬انطلق‭ ‬قبل‭ ‬هذا‭ ‬الشخص‭ ‬بسنين‭ ‬عديدة‭.‬

ومثال‭ ‬الموال‭ ‬ذي‭ ‬الخمسة‭ ‬مصاريع‭ ‬هذا‭ ‬الموال‭:‬

أحـب‭ ‬عيني‭ ‬لاجـل‭ ‬شوفـك‭ ‬أراك‭ ‬بها

واسهر‭ ‬دجى‭ ‬الليل‭ ‬بابيـات‭ ‬أراك‭ ‬بـها

أرعى‭ ‬الفيافي‭ ‬واشرب‭ ‬من‭ ‬صفاكم‭ ‬صفا

وهبيل‭ ‬يا‭ ‬مبرد‭ ‬الما‭ ‬فيه‭ ‬شنون‭ ‬وصـفا

قصدي‭ ‬خيالك‭ ‬بذا‭ ‬الدنيا‭ ‬أراك‭ ‬بها

والموال‭ ‬المنتشر‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬هو‭ ‬الموال‭ ‬الزهيري‭ ‬ذو‭ ‬الشطرات‭ ‬السبع،‭ ‬ومن‭ ‬أمثلته‭ ‬هذا‭ ‬الموال‭ ‬لشاعر‭ ‬الموال‭ ‬يوسف‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬المالكي‭:‬

العمر‭ ‬والروح‭ ‬راحت‭ ‬والسبب‭ ‬وجـدي

مدّيت‭ ‬أنا‭ ‬ايدي‭ ‬وقالت‭ ‬يا‭ ‬ولد‭ ‬وجـدي

ما‭ ‬لي‭ ‬عزا‭ ‬عنه‭ ‬مسلوب‭ ‬الحشى‭ ‬وجدي

سبحان‭ ‬من‭ ‬صوّره‭ ‬بالزينة‭ ‬الكامـلة

قمت‭ ‬افتكر‭ ‬في‭ ‬معاني‭ ‬صاحبي‭ ‬كاملة

بو‭ ‬عشر‭ ‬واربعِ‭ ‬سْنين‭ ‬بالعدد‭ ‬كامـلة

ويـلاه‭ ‬ويلاه‭ ‬وجدٍ‭ ‬زادني‭ ‬وجدي‭ 

وهذا‭ ‬مثال‭ ‬آخر‭ ‬على‭ ‬الموال‭ ‬الزهيري‭ ‬للشاعر‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الفرج‭:‬

خلان‭ ‬ما‭ ‬لي‭ ‬بـدا‭ ‬بـذا‭ ‬الديـار‭ ‬امحـال

أمشي‭ ‬بروض‭ ‬الحيا‭ ‬واسكن‭ ‬بدار‭ ‬امحال

من‭ ‬سو‭ ‬حظي‭ ‬اردع‭ ‬لـه‭ ‬يقـول‭ ‬امحال

قلت‭ ‬السبب‭ ‬يا‭ ‬بخت‭ ‬نوّك‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تبي

لا‭ ‬اشور‭ ‬أنا‭ ‬لك‭ ‬ولا‭ ‬أفيدك‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تبي

صروف‭ ‬الليالي‭ ‬بدت‭ ‬شفها‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تبي

قل‭ ‬الدراهم‭ ‬ادعن‭ ‬ما‭ ‬لي‭ ‬صديق‭ ‬امحال

وهذا‭ ‬الموال‭ ‬الزهيري‭ ‬للشاعر‭ ‬محمد‭ ‬الفوزان‭:‬

يا‭ ‬صاح‭ ‬ماني‭ ‬على‭ ‬جور‭ ‬الدهر‭ ‬صاحبك

أغار‭ ‬لي‭ ‬شفت‭ ‬غيري‭ ‬بهالوقت‭ ‬صاحبك

العافية‭ ‬دوم‭ ‬ثـوبك‭ ‬والهنـا‭ ‬صـاحبك

ساعات‭ ‬عندي‭ ‬تمر‭ ‬وحشاشتي‭ ‬يا‭ ‬مرد

كلا‭ ‬ولا‭ ‬اشوف‭ ‬غيرك‭ ‬بالخلايق‭ ‬مـرد

عندي‭ ‬تحقق‭ ‬لانك‭ ‬من‭ ‬كريـم‭ ‬ومـرد

لا‭ ‬شك‭ ‬يا‭ ‬حيف‭ ‬ما‭ ‬تعرف‭ ‬قدر‭ ‬صاحبك

ونكمل‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬أنواع‭ ‬الشعر‭ ‬النبطي‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬القادم‭ ‬إن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭..‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *