الشاعر الكويتي فهد الجافور: ديوانية شعراء النبط ما زالت محتفظة بالجودة والأصالة

مارس 2019

ضيفنا شاعر نشأ في بيئة شعرية، عضو في ديوانية شعراء النبط في دولة الكويت التي ظهر من خلالها، وشارك في عدد من الأمسيات، ونشر قصائده في عدد من الصحف، إنه الشاعر الكويتي فهد الجافور، مجلة الريان زارته في دولة الكويت وخرجت بهذا اللقاء..

• ما رأيك في مستوى الإعلام الأدبي؟
– الإعلام الأدبي يعيش حالة انتعاش مستمرة، وقفزاته تتالت بتعدد وسائله الرسمية التقليدية المعروفة والوسائل الحديثة غير التقليدية التي أصبحت تختصر الوقت والمسافات.
• وما رأيك في القصيدة النبطية حالياً؟
– القصيدة النبطية اختلفت عن سابقتها في الأسلوب واختيار المفردات، ففي أساليب الشعراء الحالية واختيار مفرداتهم مواكبة لفهم الجيل الحالي وابتعاد عن النهج التقليدي المكرر.
• ما نصيحتك للشعراء المبتدئين؟
– أنصحهم باستشارة أصحاب الخبرة والنقاد قبل النشر وإظهار نتاجهم، لا سيما أن الفرصة أصبحت سانحة لهم للظهور والنشر مع التعدد الكبير في وسائل الإعلام.
• وما نصيحتك لمقدمي البرامج الشعرية الإذاعية؟
– المذيع عنصر مهم من عناصر نجاح أي برنامج، وسر نجاح المذيع يكمن في الابتعاد عن كل ما لا يخص الشعر وتركيز حواراته على ما يخدم الشعر وضيوفه.
• ما رأيك في الشلّات؟
– الشلّات من الفنون الشعبية ذات العراقة والأصالة، وأعتقد أن الزخم الذي حظيت به غير مسبوق، لكنها خالفت ما هو متعارف عليه، فقد أدخلها عدد من المنشدين في نطاق الغناء والطرب.
• ما رأيك في تجمع الشعراء في مجموعات الـ «واتس آب»؟
– أعتقد أن الفائدة تتحقق منها إذا ضمت مع الشعراء إعلاميين شعبيين، فهذه المجموعات يجب أن تصبح محطة لتوزيع نتاج الشعراء على الجمهور.
• هل هذا ما دفعك للانضمام إلى عدد منها؟
– لم يكن دخولي بحثاً عن الفائدة التسويقية أو النشر، بل جاء مجاملة لبعض الأعزاء ممن وصلت إلي منهم الدعوات.
• هل أنصفك الإعلام الرسمي؟
– إن كان هناك تقصير فأنا أتحمل منه جزءاً كبيراً، لأن تواصلي مقيد بانشغالاتي اليومية، وأنا تربطني ببعض القائمين على الإعلام الرسمي علاقات جيدة، وهم من أصحاب الكفاءات العالية.
• هل ما زالت ديوانية شعراء النبط بتوهجها القديم نفسه؟
– ديوانية شعراء النبط كانت وما زالت وسوف تبقى بإذن الله ذات جودة وعراقة وأصالة، ولا أحد يستطيع أن يتجاهل دورها وانضباطها وما قدمته في سبيل خدمة الشعراء.
• ألا تعتقد أن دورها تلاشى تدريجياً مع تزايد وتعدد وسائل الإعلام؟
– كثرة وسائل الإعلام الشعبي فتحت المجال أمام الشعراء للبروز، وهذا شيء جيد، لكن ديوانية شعراء النبط تحمل خاصية الجودة، وهذه خاصية لا أحد ينكر أهميتها.
• ما رأيك في مواقع التواصل الاجتماعي وخدمتها للشعراء؟
– أصبح الشاعر من خلال هذه المواقع إعلامي نفسه، لكن ما نشاهده فيها لا يتوافق مع صورة الأدب المعروفة، وأصبح التركيز في بعض منها منصباً على حياة الشعراء بدلاً من شعرهم.
• لماذا تراجع مستوى بعض القنوات الشعبية؟
– هذه القنوات بعضها تجاوز مسألة تراجع المستوى وصولاً إلى الإغلاق.
• ما الذي يحتاج إليه الشعراء ليستمر في عطائه؟
– الاهتمام من الجهات الرسمية وجميع وسائل الإعلام بهم ودعمهم لإيصال نتاجهم إلى جماهيرهم.
• هل هناك مردود مالي للشاعر بإصدار ديوان له؟
– لا يوجد مردود، وأهمية الديوان تكمن في أنه يبقى أرشيفاً لنتاج الشاعر.
• ما الفن الشعبي الذي ترى أنه لم يتطور كغيره من الفنون الأخرى؟
– فن الربابة، فهذا الفن لم يتطور، وأعتقد أنه ليس بالإمكان تطويره، لأن آلة الربابة لا تقبل الإضافة، لكنني أتمنى الاهتمام بها مثل الآلات والفنون الأخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *