الفنانة باسكال مشعلاني:يجب أن يقدم الفنان أعمالاً مفردة ليظل حاضراً

مارس 2019

حوار‭: ‬خولة‭ ‬الأجنف

بصوتها الجبلي القوي، وبخطوات ثابتة ومدروسة نحو التقدم إلى الصفوف الأولى باختياراتها الرائعة وأعمالها المختلفة، حفرت الفنانة باسكال مشعلاني اسمها على جدار الساحة الفنية، وقدمت خلال مسيرتها الفنية ١٦ ألبوماً غنائياً ضمت العشرات من الأغاني المميزة.
وخلال مسيرتها حصلت الفنانة باسكال مشعلاني على عدة جوائز، أبرزها جائزة حصلت عليها عن ألبوم «نور الشمس» في ماليزيا لتحقيقه مبيعات وصلت إلى ربع مليون CD في ماليزيا، وكانت أول فنانة عربية تدخل ماليزيا وتفتح أبواباً للأغنية العربية فيها، مجلة الريان حاورتها في كواليس مهرجان ربيع سوق واقف فأجابت بكل رحابة صدر، فإلى التفاصيل..

• كيف تلقيت الدعوة من إذاعة صوت الريان للمشاركة في مهرجان ربيع سوق واقف؟
– سعدت كثيراً بهذه الدعوة، لأن مهرجان ربيع سوق واقف مهرجان ضخم جداً وأصبح محط اهتمام معظم الفنانين في الوطن العربي، ولأن المشاركة مكنتني من لقاء جمهوري في دولة قطر، كما سعدت بالاستقبال الكبير وحسن المعاملة وكرم الضيافة من قبل إذاعة صوت الريان، وسعدت أيضاً بتفاعل الجمهور، الذي طلب مني سماع أعمالي القديمة التي غنيتها منذ ٣٠ عاماً، كـ «خيالة»، و«نور الشمس»، و«طلب ايدي».
‎• قدمت عدة ألبومات وعدة أعمال مفردة، أيهما تفضلين؟
– الألبوم بالتأكيد، لأنه يبقى في الذاكرة، وهو محطة مهمة في مسيرة كل فنان، ويعد رصيداً وأرشيفاً فنياً له، لكن رغم هذا ورغم النجاحات التي حققتها ألبوماتي، إلا أن الأغنية المفردة تأخذ حقها كاملاً، سواء في وسائل الإعلام أو على مواقع التواصل الاجتماعي، ربما لأن التركيز يكون عليها بشكل كبير، فأغنية «ما كنا ارتحنا» مثلاً نالت إعجاب الجمهور وطلب مني المتابعون تصويرها، لذا أعتقد أنه يجب أن يقدم الفنان أغنية مفردة كل ٣ شهور مثلاً ليبقى حاضراً دائماً في الساحة الفنية.
‎• ما سبب غيابك عن الساحة؟
– سبب غيابي هو زواجي وإنجابي ابني حفظه الله، فعندما أنجبته أردت أن أتفرغ له قليلاً وأعتني به شخصياً، فدور الأمومة بالنسبة إلي مهم جداً.
‎• كيف كان وداعك لـ ٢٠١٨؟
– على صعيد العائلة والفن كانت سنة جيدة، أما على صعيد الوطن العربي فإنني لست سعيدة، فأنا أحس بوجع كبير لما يحدث في بعض الدول العربية، وأتألم كلما سافرت ورأيت بعيني المعاناة وعدم الاستقرار وانعدام الأمن والأمان فيها.
• ألا تفكرين في تقديم أعمال تتعلق بهذا الشأن؟
– نعم أفكر في ذلك، وأرجو أن أجد عملاً يجمعني وعنصرين نسائيين لتتكلم كل واحدة عن معاناة الوطن العربي والظروف القاسية التي نمر بها، مع أهمية أن يكون هناك اختلاف في الشكل الفني والإيقاع والفكرة.
‎• هل سنراك في عمل جديد؟
– جديدي عمل بعنوان «لعبها صح»، وهو عمل لبناني خليجي مشترك سيجمعني مع أحد فناني الخليج، وأرجو أن ينال إعجاب الجمهور.
• تحرصين على تنوع اللهجات في الأعمال التي تقدمينها، ألا تجدين صعوبة في ذلك؟
– حرصت على الغناء ببعض اللهجات العربية لشدة حبي لها، رغم صعوبة بعضها لدي، خاصة اللهجة المغربية، وأنا أول فنانة تغني بهذه اللهجة خارج إطار الفنانات المغربيات، ومع تعدد اللهجات التي أقدم أعمالي بها، إلا أن روحي تبقى كما هي أينما ذهبت.
‎• ماذا تراعين في اختياراتك؟
– أراعي الكلمة بالدرجة الأولى، وأفضل أن تكون بسيطة وفيها روح مميزة وخفة دم، مثل أغنية «يا طير الغرام»، وأغنية «نشفت لي دمي».
‎• ما مدى أهمية اللحن، وهل بالإمكان تغييره لمواكبة التطورات؟
– أتعاون مع زوجي الملحن ملحم أبو زين في انتقاء الألحان وأستشيره دائماً، وتتنوع الألحان بين الفلكلور والكلاسيكي والحديث، وفي النهاية فإن روحنا واحدة لمواكبة التطور الموسيقي، لكن من النادر جداً إعادة اللحن أو تجديده، لا سيما أن اللحن لا يمكن التلاعب فيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *