مزاد سوق واقف للتحف يستقطب الهواة كل يوم جمعة

مارس 2019

بعد صلاة العصر من كل يوم جمعة، ينطلق في سوق واقف مزاد التحف والقطع التراثية، الذي يستهوي رواده من محبي اقتناء التحف والقطع التراثية التي تعود إلى عصور وحضارات مختلفة، وتختلف كل قطعة عن الأخرى في السعر والشكل.
وخلال جولة لمجلة الريان بين أروقة سوق واقف، وقفنا على التجهيزات التي تسبق انطلاق المزاد، فيتوافد أصحاب التحف والقطع التراثية المختلفة لعرضها وإعطاء المعلومات الصحيحة عنها للمُحرج.
ومع بدء المزاد تتوافد الجماهير من المواطنين والمقيمين والسياح المهتمين بالتحف والقطع التراثية النادرة، ويجلسون في انتظار عرض التحف المختلفة، التي عادة ما تضم قطعاً تراثية نادرة تحكي وتوثق تاريخاً مضى.
ويشهد مزاد التحف إقبالاً كبيراً من كبار السن ممن يحرصون على اقتناء التحف، وهؤلاء لا يفوتون أي فرصة لحضور المزاد، لأن الغياب بالنسبة إليهم يعني التفريط في شراء قطع وتحف تراثية نادرة.
ويعود الحرص على شراء واقتناء التحف إلى الرغبة في تزيين المجالس، والاحتفاظ بهذه القطع النادرة التي توثق زمان الآباء والأجداد، ومن مرتادي المزاد من لديهم متاحف خاصة في منازلهم لتجميع القطع التراثية النادرة.
واستطلعت «الريان» آراء مجموعة من مرتادي المزاد، الذين أشادوا بدور إدارة سوق واقف في تنظيم المزاد الذي يخدم هواة جمع التحف والطوابع والعملات والكتب النادرة، فهؤلاء يجدون فيه كل ما يحتاجون إليه، وقال حمد المسلماني إن فكرة المزاد وإقامته في سوق واقف كل يوم جمعة فكرة رائعة وتستحق الإشادة، لأنها تخدم شريحة كبيرة من هواة جمع التحف والطوابع والعملات والقطع التراثية، الذين يحرصون على حضور هذا المزاد بشكل أسبوعي لاقتنائها، مشيراً إلى أن المعروضات متنوعة وتلبي احتياجات الهواة، لا سيما أن بعض المعروضات تعود إلى القرن الماضي وما قبله.
وأضاف المسلماني أن مزاد سوق واقف يشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً، ويحضره زوار من مختلف دول العالم للمشاركة فيه بالعرض أو بالشراء.
ويرى حسين آل إسحاق أن مزاد سوق واقف للتحف أصبح مكاناً يلتقي فيه الهواة لشراء القطع التراثية وتبادل الخبرات، ونوه إلى أن المقتنيات والمعروضات الموجودة في المزاد جيدة لكن لا يوجد بينها ما هو مطلوب ومميز، راجياً أن يطور المزاد وتجدد المقتنيات المعروضة، مع ضرورة منع عرض القطع الحديثة الموجودة في الأسواق المحلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *