مؤسسة الدوحة للأفلام: ملتقى «قمرة» يهدف إلى تعزيز دعم الصناعة السينمائية في العالم العربي

أبريل 2019

أكدت‭ ‬مؤسسة‭ ‬الدوحة‭ ‬للأفلام‭ ‬أن‭ ‬ملتقى‭ ‬‮«‬قمرة‮»‬‭ ‬السينمائي،‭ ‬الذي‭ ‬أقيمت‭ ‬فعالياته‭ ‬بين‭ ‬15‭ ‬و20‭ ‬مارس‭ ‬الماضي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬متحف‭ ‬الفن‭ ‬الإسلامي‭ ‬وسوق‭ ‬واقف،‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬صانعي‭ ‬الأفلام‭ ‬الشباب‭ ‬ومواكبة‭ ‬إبداعهم‭ ‬الفني‭.‬

وقالت السيدة فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، إن ملتقى «قمرة» يسعى إلى تعزيز دعم الصناعة السينمائية في العالم العربي، وإلى التجديد كل عام، ونوهت إلى أن الدعم المادي لا يكفي من أجل سينما رائدة، لذلك كان التفكير في أمور أخرى لدعم هذا المجال، والمواكبة في جميع المجالات من الفكرة إلى التسويق.
ووجد مخرجون قطريون واعدون بغيتهم في ملتقى قمرة السينمائي من أجل تطوير مشاريعهم، ضمن 36 مشروعاً من 19 بلداً في مختلف مراحل التطوير، يشرف عليها أكثر من 100 خبير سينمائي دولي.
وأشاد المخرجون الشباب بمكانة الملتقى ودوره الطلائعي في الأخذ بيد من يخطون خطواتهم الأولى في عالم الفن السابع من أجل تعزيز الصناعة الإبداعية المحلية، وتقديم منصة مخصصة تتيح لهم التواصل في مجتمع صناعة الأفلام العالمي، وفي هذا الصدد قال المخرج مهدي علي علي، الذي واكب ملتقى قمرة من بداياته متدرجاً من الأفلام القصيرة إلى المتوسطة، إن الملتقى يعطي دافعاً كبيراً للمخرجين، وإنه مجال لالتقاء خيرة الخبراء السينمائيين في العالم، الذين لهم قدرة على تحليل الأفلام في جميع مراحلها ومستوياتها، مشيراً إلى أن هؤلاء الخبراء أناروا له الدرب بآرائهم وتوجيهاتهم في أمور كان يجد حيرة فيها.
وأضاف مهدي أنه يعكف على تطوير فيلمه الروائي الطويل «اللاوندة»، الذي حاز دعماً من صندوق الأفلام القطري عام 2018، مشيراً إلى أن الفيلم يحكي قصة صبي صغير يمر بعملية تغيير نفسي أثناء رحلته لاكتشاف أسباب طلاق والديه، مشبهاً هذا الطفل الذي يعيش في عالم الطفولة بهذه الزهرة، وهي نوع من أنواع الخزامى المعروفة في الثقافة الشعبية القطرية، ورغم أنها تعيش في ظروف بيئية صعبة وقاسية، إلا أنها تعد من الزهور الناعمة التي تحافظ على قيمتها الجمالية وكينونتها.
ووصفت المخرجة هند فخرو، التي تعكف على تطوير فيلمها الطويل «خلف الأبواب المغلقة»، الذي حاز منحة الربيع من مؤسسة الدوحة للأفلام عام 2018، ملتقى قمرة السينمائي بالفرصة الرائعة بالنسبة إليها، لحصولها من خلاله على الملاحظات التي تساعدها على تحسين عملها، لا سيما أنه لا توجد منصة عمل مشابهة لقمرة في هذا الجزء من العالم، مشيرة إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام تأخذ بأيدي المخرجين الشباب في جميع المراحل من الألف إلى الياء، من الفكرة إلى التسويق، وذلك بجلب متخصصين من أجل إعطاء المعلومة الصحيحة.
أما المخرج خليفة آل ثاني، الذي حصل فيلمه الروائي القصير «حدود» على منحة خريف 2018، فكشف أن مؤسسة الدوحة للأفلام وفرت له منتجين اثنين للفيلم، مشيراً إلى أن «قمرة» مبادرة في غاية الروعة لصناع الأفلام العرب الشباب للتعلم من خبراء صناعة الأفلام العالميين والمساهمة في تطوير الصناعة.
يذكر أن فعاليات قمرة 2019 تضمنت ورش عمل ولقاءات للمخرجين الواعدين الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية مع خبراء السينما الدوليين، وندوات دراسية لصناع أفلام بارزين، وعروضاً سينمائية لأفلام طويلة من صناعة خبراء قمرة السينمائيين، وكذلك الحاصلة على دعم وتمويل من مؤسسة الدوحة للأفلام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *