رسام الكاريكاتير سعد المهندي: ركزت خلال الحصار على الكاريكاتير السياسي

أبريل 2019

لقاؤنا في هذا العدد مع رسام كاريكاتير متميز، بدأ مشواره عام 2006، والتحق بصحيفة الوطن ليكون رسام كاريكاتير معتمداً لديها، وشارك في العديد من المعارض التي قدم خلالها لوحات فنية وكاريكاتيرية تحكي عن قضايا مجتمعية وسياسية.
«مجلة الريان»» التقت الفنان سعد المهندي، الذي يرى أن مواقع التواصل الاجتماعي خدمت الفنانين، ومن خلالها وصلوا إلى معجبيهم في مختلف دول العالم، وأصبحت معرضاً متاحاً للفنانين في كل وقت يعرضون كل ما هو جديد ويستقبلون تعليقات الجماهير من خلالها، إضافة إلى آراء أخرى تجدونها في تفاصيل هذا الحوار..

‭ ‬متى‭ ‬بدأت‭ ‬مشوارك‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬الكاريكاتير؟

‭- ‬بدايتي‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الفنية‭ ‬كانت‭ ‬عام‭ ‬2006م،‭ ‬حينها‭ ‬بدأت‭ ‬رسام‭ ‬كاريكاتير‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬الوطن،‭ ‬ثم‭ ‬تطور‭ ‬مستواي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أصبحت‭ ‬رساماً‭ ‬معتمداً‭ ‬أرسم‭ ‬باستمرار‭ ‬كاريكاتيرات‭ ‬تتعلق‭ ‬بالشأنين‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والسياسي‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬سبب‭ ‬توجهك‭ ‬للكاريكاتير‭ ‬السياسي؟

‭- ‬الرسام‭ ‬يقتبس‭ ‬ويستمد‭ ‬أفكاره‭ ‬من‭ ‬الأحداث‭ ‬حوله،‭ ‬والأحداث‭ ‬التي‭ ‬عصفت‭ ‬بالمنطقة‭ ‬مؤخراً‭ ‬فرضت‭ ‬نفسها‭ ‬وكانت‭ ‬حديث‭ ‬الساعة،‭ ‬وتماشياً‭ ‬مع‭ ‬رغبة‭ ‬الناس‭ ‬اتجهت‭ ‬للكاريكاتير‭ ‬السياسي،‭ ‬الذي‭ ‬نجحت‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬في‭ ‬إيصال‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬للكاريكاتير‭ ‬تأثيراً‭ ‬ودوراً‭ ‬في‭ ‬إيصال‭ ‬الرسائل‭ ‬والأفكار؟

‭- ‬بالتأكيد،‭ ‬فالكاريكاتير‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬نستطيع‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الحقيقة‭ ‬والتعبير‭ ‬عن‭ ‬رأينا،‭ ‬وكذلك‭ ‬إيصال‭ ‬رسائل‭ ‬وأفكار‭ ‬بعينها‭ ‬إلى‭ ‬الجمهور‭.‬

‭ ‬رسم‭ ‬الكاريكاتير‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬فكرة‭ ‬للبناء‭ ‬عليها،‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬تستمد‭ ‬أفكارك؟

‭- ‬من‭ ‬الأحداث‭ ‬المحيطة،‭ ‬ورسم‭ ‬الكاريكاتير‭ ‬من‭ ‬الرسومات‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إتقان‭ ‬كونه‭ ‬يحمل‭ ‬عدة‭ ‬معانٍ،‭ ‬ويحتاج‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬جهد‭ ‬كبير،‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬اختيار‭ ‬الفكرة،‭ ‬ثم‭ ‬طريقة‭ ‬الرسم،‭ ‬ثم‭ ‬إيصال‭ ‬الرسالة‭ ‬إلى‭ ‬الجمهور‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬الفائدة‭ ‬التي‭ ‬يجنيها‭ ‬الجمهور‭ ‬من‭ ‬رسام‭ ‬الكاريكاتير؟

‭- ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬رأيهم،‭ ‬ورسم‭ ‬الكاريكاتير‭ ‬رسم‭ ‬تعبيري‭ ‬وتأثيره‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‭ ‬ويستطيع‭ ‬الرسام‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الرسم‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬رأيه‭ ‬حول‭ ‬قضية‭ ‬أو‭ ‬شأن‭ ‬محلي‭ ‬أو‭ ‬خارجي‭ ‬معين‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬معارض‭ ‬شخصية‭ ‬أو‭ ‬مشتركة؟

‭- ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬8‭ ‬معارض‭ ‬شخصية‭ ‬ومشتركة،‭ ‬وكانت‭ ‬مشاركتي‭ ‬فيها‭ ‬برسومات‭ ‬متنوعة‭ ‬ولوحات‭ ‬فنية‭ ‬وكاريكاتيرات‭ ‬سياسية‭ ‬واجتماعية،‭ ‬وفي‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ركزت‭ ‬على‭ ‬رسم‭ ‬الكاريكاتير‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬المعارض‭ ‬برسومات‭ ‬الكاريكاتير‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬تقييمك‭ ‬للدعم‭ ‬الذي‭ ‬يقدم‭ ‬للفنان‭ ‬والرسام‭ ‬القطري؟

‭- ‬هناك‭ ‬دعم‭ ‬سخي‭ ‬للفنان‭ ‬القطري،‭ ‬فإقامة‭ ‬المعارض‭ ‬بالمجان،‭ ‬وطباعة‭ ‬الصور‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتحمل‭ ‬الفنان‭ ‬أي‭ ‬عبء‭ ‬مادي،‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬أوجه‭ ‬الدعم،‭ ‬كلها‭ ‬خدمتنا‭ ‬كثيراً‭.‬

‭ ‬حدثنا‭ ‬عن‭ ‬إصداراتك‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬رسوماتك‭ ‬الكاريكاتيرية‭..‬

‭- ‬أصدرت‭ ‬ثلاثة‭ ‬كتب‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬أولها‭ ‬كتاب‭ ‬بعنوان‭ ‬اخطوط‭ ‬حمراءب،‭ ‬وأصدر‭ ‬عام‭ ‬2015،‭ ‬والكتاب‭ ‬الثاني‭ ‬عام‭ ‬2016‭ ‬بعنوان‭ ‬اشفافيةب،‭ ‬والكتاب‭ ‬الأخير‭ ‬بعنوان‭ ‬االحصارب‭ ‬أصدر‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬وكل‭ ‬كتاب‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬المرحلة‭ ‬التي‭ ‬قبله،‭ ‬ويضم‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الرسومات‭ ‬المتنوعة‭ ‬والمميزة،‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬بمثابة‭ ‬أرشيف‭ ‬فني‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬خدمت‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الفنان؟

‭- ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬أصبحت‭ ‬معرضاً‭ ‬دائماً‭ ‬لأي‭ ‬فنان،‭ ‬ومن‭ ‬خلالها‭ ‬يستطيع‭ ‬عرض‭ ‬جميع‭ ‬رسوماته،‭ ‬واستقبال‭ ‬آراء‭ ‬الجماهير‭ ‬وتعليقاتهم،‭ ‬وقد‭ ‬خدمت‭ ‬الفنان‭ ‬القطري‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬فمن‭ ‬خلالها‭ ‬استطاع‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬رأيه،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الأزمة‭ ‬الراهنة‭ ‬التي‭ ‬تعصف‭ ‬بالمنطقة‭.‬

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *