الفنانة غادة الزدجالي:بدايتي الدرامية كانت في عُمان، والمسرحية في قطر

أبريل 2019

حوار‭: ‬خولة‭ ‬الأجنف

الفنانة‭ ‬غادة‭ ‬الزدجالي‭ ‬طاقة‭ ‬فنية‭ ‬عُمانية،‭ ‬شقت‭ ‬طريقها‭ ‬بنجاح‭ ‬وتحدت‭ ‬الصعاب‭ ‬لتحفر‭ ‬اسمها‭ ‬بحروف‭ ‬من‭ ‬نور‭ ‬بين‭ ‬بنات‭ ‬جيلها،‭ ‬تنتقي‭ ‬أعمالها‭ ‬الدرامية‭ ‬والمسرحية‭ ‬بعناية‭ ‬وبعد‭ ‬دراسة‭ ‬دقيقة،‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬حاورتها‭ ‬أثناء‭ ‬تصويرها‭ ‬مسلسلها‭ ‬الأخير‭ ‬‮«‬هلي‭ ‬وناسي‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬سيعرض‭ ‬في‭ ‬رمضان‭ ‬المقبل،‭ ‬فإلى‭ ‬التفاصيل‭..‬

• بداية حدثينا عن مشاركتك في مسرحية «كومبارس»..
– أثناء تصوير المسلسل الكويتي «عشاق رغم الطلاق» الذي أشارك فيه، تلقيت دعوة من الفنان الكبير غانم السليطي والفنان محمد أنور للمشاركة في مسرحية «كومبارس»، وبعد قراءة النص وافقت وشاركت في المسرحية وجسدت شخصية الممرضة الهندية «رافينا»، التي تحب «سعود»، ذلك الشاب الذي يعامل أمه بكل احترام ويأخذها دائماً إلى المستشفى ولا يعتمد على الخدم، وبعد أن ينجح في إحدى الصفقات التجارية ويصبح مليونيراً، يختبر «رافينا» ويرى ما إذا كانت ستغيرها المادة أم لا.
• وكيف اخترتِ للمشاركة في مسلسل «هلي وناسي» ؟
– أثناء مشاركتي في مسرحية «كومبارس» وصل إلي عرض للعمل في مسلسل «هلي وناسي»، الذي سيعرض في رمضان المقبل أعاده الله علينا باليمن والبركات، والعمل للكاتبة وداد الكواري، التي نتوق دائماً لعودتها إلى الدراما، وسوف أجسد في المسلسل شخصية الدكتورة العاقلة الهادئة، والأخت الصغرى التي لا ترضى بالظلم ولا الحقد ولا الشر، وهي شخصية إنسانية اجتماعية محايدة، وأتمنى أن ينال العمل ودوري إعجاب الجمهور.
• حدثينا عن أبرز المحطات في مسيرتك الفنية..
– أول مشاركة لي كانت في مسلسل «سلمى وسلامة»، وجاءت هذه المشاركة بالصدفة، فقد كانت صديقتي في عمان هي التي ستجسد هذا الدور البسيط، لكن بسبب ظروف الاختبارات رشحتني لأداء هذا الدور أمام الفنانة أمل عباس، ثم توالت الأعمال، أما بدايتي المسرحية فكانت في دولة قطر، من خلال مسرحية «مجاريح» للمخرج ناصر عبدالرضا، ومسرحية «أم الزين» التي عرضت في فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي، وأخيراً مسرحية «كومبارس».
• ما المعايير التي تضعينها عند اختيار أدوارك؟
– في معظم الأحيان يكون اختياري للأدوار بشكل مدروس، خاصة فيما يتعلق بالأدوار الجديدة وتقديم الشخصيات المثيرة للجدل، مثل مسلسل «سنة أولى جامعة» وشخصية «بشاير» التي يغلب عليها الشر والخبث، ومسلسل «جار القمر» والشخصية التي تتمازج داخلها الاضطرابات العقلية والجنون والشر، وعلى الرغم من أنني كنت متخوفة من تجسيد تلك الشخصية إلا أن أدائي كان على قدر كبير من الإتقان ولله الحمد، وفي مسلسل «حب ولكن» جسدت شخصية السكرتيرة الهادئة التي تكشف السرقة التي حدثت من وراء العائلة التي لا تعرف شيئاً عن نصيبها في الشركة، وفي معظم الأعمال التي شاركت فيها كانت الشخصية التي تعرض عليّ هي التي تجذبني، فأتحدى نفسي في تجسيدها، وأحياناً أخرى يكون فريق العمل مشجعاً للعمل معه بسبب روح الجماعة والأجواء العائلية السائدة بينهم، وفي كل الأحوال لا بد من دراسة النص والشخصية دراسة جيدة قبل الموافقة على المشاركة.
• إلامَ تطمحين؟
– طموحي الفني يتلخص في تجسيد دور أثبت فيه وجودي الفني، وأن تترك الأعمال التي أقدمها، سواء التلفزيونية أو المسرحية، بصمة وتأثيراً إيجابياً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *