الشاعرة دلال الديحاني: الشلّات سبب رئيسي في انتشار القصائد

أبريل 2019

ضيفتنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬شاعرة‭ ‬متميزة،‭ ‬حاصلة‭ ‬على‭ ‬بكالوريوس‭ ‬التربية‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬لها‭ ‬عدة‭ ‬مشاركات‭ ‬شعرية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج،‭ ‬وأدارت‭ ‬عدة‭ ‬أمسيات‭ ‬ومؤتمرات‭ ‬وندوات،‭ ‬تحمل‭ ‬عضوية‭ ‬مركز‭ ‬الشعر‭ ‬الكويتي،‭ ‬والعضوية‭ ‬السابقة‭ ‬لنادي‭ ‬‮«‬توست‭ ‬ماسترز‮»‬‭ ‬ومركز‭ ‬البحوث،‭ ‬إنّها‭ ‬الشاعرة‭ ‬الكويتية‭ ‬دلال‭ ‬الديحاني،‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬تواصلت‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬وخرجت‭ ‬بهذا‭ ‬اللقاء‭..‬

• إلامَ تحتاج الساحة الأدبية الخليجية؟
– الساحة الأدبية في الخليج بحاجة إلى التعاون والاندماج للنهوض بالأدب وإقامة علاقات وطيدة ولقاءات دورية بين الأدباء على مستوى الخليج.
• ما السلبيات الموجودة على الساحة؟
– التهميش وعدم الاهتمام وغياب التشجيع، وعدم وجود لقاءات مشتركة على المستوى الخليجي.
• ما مدى مصداقية وسائل الإعلام غير التقليدية؟
– لا مصداقية لها، فأحياناً تعطي ظهرها لمن يستحق الظهور، وأحياناً أخرى تبرز من لا يستحق الظهور، وهنا يجب على الجهات المعنية أن تهتم بالأدباء والشعراء الذين يمثلون مصدر الإبداع والتميز وعدم تركهم لهذه الوسائل، فهؤلاء بحاجة إلى من يتبناهم ويهتم بهم ويساهم في تسهيل ظهورهم.
• هل استطاعت القصيدة النبطية أن تحقق الانتشار في الوقت الراهن؟
– القصيدة النبطية تلقى رواجاً في المجتمع الخليجي، خاصةً أنّها قريبة من اللهجة العامية.
• ما الذي ساعد على رواجها؟
– ساعد على رواجها الشلّات، فمؤخراً هناك شغف بها واستمتاع من قبل الجمهور بسماعها.
• أليس لمواقع التواصل دور في هذا الرواج؟
– بكل تأكيد، فقد ساعدت مواقع التواصل الاجتماعي على انتشار القصائد والشلّات على حد سواء.
• ماذا عن القصيدة الفصحى؟
– القصيدة الفصحى جمهورها قليل، وهي مقتصرة على فئة معينة من المتلقين.
• ما أفضل طريقة لانتشارها بشكل أوسع؟
– لا بد من إيجاد وسيلة محببة للمتلقي لترغيبه في قراءتها والتعمق في معانيها، وأعتقد أن تلحينها وغناءها أفضل وسيلة لذلك.
• ما مدى أهمية إقامة الأمسيات الشعرية؟
– الأمسيات الشعرية مهمة جداً، خاصةً على مستوى دول الخليج، وتكمن أهميتها في توطيد العلاقات بين الشعراء، والارتقاء بلغة الشعر وثقافة الشعراء، وخلق حالة من التنافس الشريف بين الشعراء.
• من المذيع الناجح في نظرك؟
– المذيع الناجح هو الذي يخرج من اللقاء بفائدة وحصيلة جيدة من المعلومات، لا سيما تلك التي كان المتلقي يبحث عنها، ولكي يستطيع المذيع ذلك لا بد أن يكون لديه الاطلاع الكافي، وأن يدير الحوار بأسلوب ممتع بعيداً عن الرتابة والتكرار، وأن يجهز الأسئلة ويعد للقاء بشكل جيد.
• ما مدى مساهمة برامج التواصل الاجتماعي في ظهور الشعراء؟
– هذه البرامج أظهرت الكثير من الشعراء، لكنني أعتقد أن عدداً كبيراً منهم لا يستحق الظهور، لانعدام التمكن والتميز في المجال الشعري.
• ما سبب غياب بعض الشعراء المتميزين من أصحاب القصائد الجزلة عن المشهد الإعلامي، وما أفضل وسيلة لاستقطابهم مرة أخرى؟
– هؤلاء الشعراء يمثلون شيئاً جميلاً ورائعاً في المجال الأدبي، وهم واجهة لبلدهم ويستحقون الاحتفاء بهم، وغيابهم عائد إلى شعورهم بعدم الاهتمام، وأفضل وسيلة لاستقطابهم تشجيعهم ودعمهم مادياً، وإبرازهم في الملتقيات والأمسيات، وتعيينهم في المناصب التي تتوافق مع قدراتهم.
• كيف يمكن منع تدفق الشعر الغث على الساحة الأدبية؟
– لا نستطيع منع هذه الظاهرة، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبح الشاعر فيها إعلامي نفسه، لذلك لا يمكن السيطرة على الأمر إلا في المنابر الأدبية المعنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *