الشاعر فهد فيحان العتيبي: مشاركتي في «شاعر الجامعات» نقلة نوعية في مسيرتي الشعرية

أبريل 2019

نلتقي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬الشاعر‭ ‬فهد‭ ‬فيحان‭ ‬العتيبي،‭ ‬أحد‭ ‬الشعراء‭ ‬الشباب‭ ‬المتميزين‭ ‬الذين‭ ‬برزوا‭ ‬على‭ ‬الساحة،‭ ‬وقد‭ ‬عرف‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬‮«‬شاعر‭ ‬الجامعات‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬مسيرته‭ ‬الشعرية،‭ ‬فقد‭ ‬حولته‭ ‬من‭ ‬كتابة‭ ‬الشعر‭ ‬القصير‭ ‬إلى‭ ‬كتابة‭ ‬القصائد‭ ‬الطويلة،‭ ‬وخلال‭ ‬الحوار‭ ‬قال‭ ‬الشاعر‭ ‬فهد‭ ‬إن‭ ‬أشقاءه‭ ‬الشعراء‭ ‬داعمون‭ ‬له،‭ ‬فيلجأ‭ ‬إليهم‭ ‬لأخذ‭ ‬مشورتهم‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬أغراض‭ ‬الشعر،‭ ‬ولمزيد‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭ ‬تابعوا‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭..‬

• لماذا تأخر ظهورك على الساحة الشعرية والإعلامية؟
– لأنني لم أبدأ بشكل قوي إلا بعد المشاركة في مسابقة شاعر الجامعات التي أقامتها جامعة قطر، بعدها ظهرت على الساحة بشكل تدريجي.
• أين كنت قبل المشاركة في المسابقة؟
– كنت دائم الحضور على برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر»، وكنت أنشر من خلاله كتاباتي الشعرية المكونة من البيتين والثلاثة، وكنت أتجنب القصائد المطولة، وقد اشتهرت بكتابة الأبيات القصيرة، وتجنبت المطولة بسبب غياب المحفزات.
• ما سبب ندرة كتاباتك الشعرية؟
– عدم وجود دافع يجعلني أكتب باستمرار، لذلك كنت أفضل كتابة الشعر القصير، لكن المشاركة في مسابقة شاعر الجامعات والنجاح الذي حققته من خلالها جعلتني أنتقل إلى كتابة القصائد الطويلة، وكانت مشاركتي في المسابقة محفزاً لي ودافعاً للتواصل والحضور الدائم وكتابة الشعر باستمرار.
• حدثنا عن مشاركتك في المسابقة وكتابة القصائد الطويلة..
– مشاركتي في مسابقة شاعر الجامعات نقلة في مسيرتي الشعرية، لأنني من خلالها تحولت من كتابة الأبيات القصيرة إلى كتابة القصائد الطويلة، وقد شاركت بثلاث قصائد في المسابقة، كل قصيدة كتبت فيها عشرة أبيات شعرية، وحققت من خلالها نجاحاً كبيراً، ومن هنا انطلقت في كتابة القصائد الطويلة.
• هل تعرض قصائدك على شعراء آخرين مثل أشقائك الشعراء للاستفادة من خبرتهم في مجال الشعر؟
– كنت أستشير أشقائي الشعراء منذ بداية مسيرتي الشعرية، وشجعوني على الاستمرار، ووجهوني ونصحوني، وكنت أعرض قصائدي عليهم خلال مشاركتي في مسابقة شاعر الجامعات، خاصة أنني كنت أكتب القصائد الطويلة لأول مرة، ومن ثم اعتمدت على نفسي وانطلقت في كتابة الشعر.
• إلى أيهما تميل: الأبيات القصيرة أم القصائد الطويلة؟
– أنا أحب الكلام المختصر بطبيعتي، لذلك أحببت كتابة الشعر القصير، و«خير الكلام ما قل ودل»، فكنت أحاول إيصال الفكرة من خلال كتابة بيتي شعر لا أكثر وتميزت في ذلك.
• برز في الآونة الأخيرة عدد كبير من الشعراء الشباب، ما رأيك في ذلك؟
– بالفعل، هناك مجموعة من الشعراء القطريين الشباب الذين برزوا خلال الفترة الأخيرة على الساحة الشعرية، وذلك من خلال البرامج التلفزيونية التي اهتمت بالشعر، و«ديوان العرب» أيضاً، وهذا شيء إيجابي ومهم للغاية، لأنه يصب في صالح الحركة الشعرية في الدولة.
• هل خدمت وسائل التواصل الاجتماعي الشعراء؟
– بلا شك، فمواقع التواصل الاجتماعي جعلت التواصل بين الشاعر والجمهور أكثر يسراً وسهولة.
• كيف ترى تفاعل الجمهور مع الشعراء عبر هذه المواقع؟
– التفاعل بين الجمهور والشاعر على هذه المواقع فوق المتوقع، ومن خلالها يكون الشاعر أقرب إلى جمهوره وعلى تواصل دائم ومباشر معه.
• هل تغني هذه المواقع عن إقامة الأمسيات ومواجهة الجمهور؟
– لا، فمواجهة الجمهور هي الأفضل للشاعر، وللجمهور أيضاً، فالأمسيات ومواجهة الجمهور هي من تبرز الشاعر الحقيقي وتجعله يخرج أفضل ما لديه.
• هل أنت من المؤيدين لحضور الشاعر باستمرار على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها؟
– لست من مؤيدي حضور الشاعر المستمر، لأن الحضور المتواصل يحرقه أمام جمهوره، لذلك يجب على الشاعر الظهور فقط خلال المناسبات الوطنية والمناسبات الأخرى التي تستحق الكتابة.
• بعض الشعراء يتعمدون كتابة الشعر على القوافي الصعبة، هل ترى هذا استعراض عضلات أم قدرة شعرية؟
– الكتابة على القوافي الصعبة دليل على قدرة الشاعر وخبرته، وأنا لا أرى فيها استعراضاً للعضلات، بل دليل تمكن وعلامة تميز.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *