الروائي ناصر شكري: آباء وجهوا أبناءهم لقراءة «قلوب لا تعرف الرحمة»

مايو 2019

حوار‭: ‬شيخة‭ ‬عجمي‭ ‬القحطاني

ضيفنا في هذا العدد أحد الروائيين المتألقين، رواياته تلامس واقعنا وتطرح مشاكل مجتمعنا وتقترح لها الحلول، إنها روايات مبدَعة بكفوف قطرية مبدِعة، روايات مبنيّة على أحداث حقيقية وواقعية ممزوجة بالقليل من الخيال الضروري لتميّز العمل الأدبي، ضيفنا الروائي ناصر شكري، الذي لبى دعوتنا دون تردد، وقد حاورناه وكان هذا اللقاء..

• حدثنا عن بداياتك..
– بدايتي كانت عام 2012 في المرحلة الثانوية، حينها كتبت أول رواية لي، وكانت بعنوان «آخر قراري»، لكنني لم أنشرها، أما أول رواية منشورة لي فكانت بعنوان «قلوب لا تعرف الرحمة»، وفيها ناقشت المشاكل الأسرية والتحرش بالأطفال وبعض الظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع، ونشرت الرواية دار «بلاتينيوم بوك»، وكان هناك إقبال كبير من الجمهور على هذه الرواية ولله الحمد، وبعد أن وصل إحساسي إلى أولياء الأمور، أصبحوا يحثون أبناءهم على قراءة الرواية بهدف توعيتهم.

• حدثنا عن روايتك «من عيون امرأة»..
– هذه الرواية عرضتها عام ٢٠١٥ في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وقد صدرت كذلك عن دار «بلاتينيوم بوك»، هذه الدار الكويتية التي تقدم الدعم للشباب، ومؤخراً برزت لدينا دار روز للنشر، التي تقدم دعماً كبيراً للروائيين والأدباء.

• من أبرز الكتاب وأشهرهم من جيلك؟
– عمر الهيل، وخلف الخلف، وفاطمة البحراني، ودانة العميري.

• ما اهتماماتك الروائية فيما يتعلق بالمواضيع؟
– أهتم بالعلاقات الأسرية والقضايا الإنسانية والواقعية في الخليج.

• ما جديدك؟
– رواية عنوانها الأولي «عندما تتساقط الأمطار»، وتدور أحداثها في بداية الثمانينيات عن حادثة وفاة أب لا يعلم خفاياها سوى زوجته.

• ماذا تقرأ؟
– أميل إلى قراءة الروايات الاجتماعية، والكتب السياسية، وكتب علم النفس.

• بما أن رواياتك تلامس واقع المجتمع الخليجي، لم لا نراها كأعمال تلفزيونية؟
– لا أفكر في تحويل رواياتي إلى مسلسلات، والسبب الرئيسي في ذلك أنني لا أميل إلى الدراما الخليجية.

• هل أبعدت مواقع التواصل الاجتماعي الجيل الحالي عن الكتب والروايات؟
– لا أعتقد ذلك، فالجيل الحالي هو أكثر الأجيال إقبالاً على الكتب والروايات، وتحديداً الأعمار من ١٥ إلى ٢٥ عاماً.

• ما أكثر رواية تأثرت بها؟
– رواية «تمنيتك» للكاتبة فاطمة البحراني، فقد تعايشت معها وأثرت فيّ كثيراً بسبب مروري بقصة مشابهة.

• ما طموحك؟
– طموحي بلا حدود، ونظرتي للمستقبل كبيرة.

• ما نصيحتك للروائيين الجدد؟
– أقول لهم: لا تستسلموا ولا تستمعوا لكلام من يحاول إحباطكم، وتجرأوا ما دام القلم يلامس أياديكم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *