الشاعر عبد الله آل عفيفة: الساحة الشعرية في قطر تشهد تطوراً مستمراً

مايو 2019

ضيفنا في هذا العدد الشاعر عبدالله آل عفيفة، أحد شعراء قطر الذين برزوا على الساحة ووضعوا لهم بصمة مميزة، كانت بداية كتابته للشعر منذ 12 سنة من خلال المنتديات، وأول ظهور إعلامي له كان في عام 2010 عبر شاشة تلفزيون قطر، وفي حوارنا معه قال إن الساحة الشعرية في قطر تشهد تطوراً مستمراً، خاصة مع بروز نخبة من الشعراء الشباب، كما تحدث عن مواضيع أخرى تجدون تفاصيلها في الحوار التالي..
• حدثنا عن بداية كتابتك الشعر..
– بدأت كتابة الشعر منذ 12 سنة، حينها كنت أنشر عبر المنتديات، التي كانت وسيلة التواصل والنشر آنذاك، وكنت أنشر قصائدي باسم مستعار، وبعد أن تمكنت من كتابة الشعر بالشكل الذي يرضيني بدأت أنشر باسمي الحقيقي.

• هل تعرض قصائدك على شعراء آخرين للاستفادة من خبراتهم؟
– في السابق كنت أعرض قصائدي على الشعراء بهدف الاستفادة منهم ومعرفة نقاط الضعف لمعالجتها ومعرفة مراكز القوة وتقويتها، والشاعر نفسه عندما يكتب القصيدة ويراجعها عدة مرات يضيف إليها ويغير فيها، وبذلك تكون قصيدته أفضل، فكيف عند الاستعانة بالشعراء وأخذ مشورتهم؟.

• هل تقبل أن تنقد قصائدك؟
– أتقبل نقد القصيدة البناء البعيد عن الشاعر نفسه، وأرفض الناقد السلبي الذي يتحدث لمجرد أنه ناقد دون أن يوجد لديه أي شيء واضح.

• هل شاركت في مسابقات شعرية من قبل؟
– شاركت في مسابقة أقيمت بمناسبة اليوم الوطني وبثت عبر أثير إذاعة صوت الخليج، وكنت من ضمن المتأهلين الثلاثة للمرحلة النهائية، لكن الحظ لم يحالفني للفوز في تلك المسابقة.

• متى كان أول ظهور إعلامي لك؟
– أول ظهور إعلامي لي كان في مقابلة تلفزيونية مع الشاعر والإعلامي المعروف حمد بن محسن النعيمي عام 2010، ثم توالى الظهور في قطر وخارجها، وآخر ظهور لي كان منذ خمسة أشهر.

• الساحة الشعرية في قطر شهدت ظهور مجموعة من الشعراء الشباب، كيف ترى ذلك؟
– أمر يثلج الصدر عندما أرى شعراء شباباً من وطني يظهرون على الساحة الشعرية، وهذا الأمر يتطلب مزيداً من الجهد من قبل الجهات المعنية للبحث عن الشعراء وصقل مواهبهم الشعرية وتنميتها ودعمهم بكل ما يلزم، لا سيما أن الشعراء الشباب الذين نتحدث عنهم برز معظمهم بدعـــم من هذه الجهات.

• كيف ترى الساحة الشعرية في قطر؟
– الساحة الشعرية في قطر تشهد تطوراً مستمراً، وهذا بفضل دعم الجهات المعنية بالشعر، ونأمل المزيد من القائمين على الشعر لتطوير الساحة وخدمة الشعراء.

• ما أبرز ما تحتاج إليه الساحة؟
– التنويع بين الشعراء عند استضافتهم في البرامج الإذاعية والتلفزيونية، فلا بد أن تتاح الفرصة لكل الشعراء المميزين.

• هل ترى أن مواقع التواصل الاجتماعي خدمت الشاعر؟
– نعم، فقد خدمته بمساعدته في إبراز نفسه على الساحة، كما أن هذه البرامج، خاصة «تويتر»، ساحة مفتوحة يستطيع الشاعر النشر من خلالها في أي وقت والتواصل مع جمهوره في كل مكان.

• أين أنت من الأمسيات الشعرية؟
– الأمسيات الشعرية من الوسائل المهمة للشاعر للتواصل مع جمهوره، وأنا ألبي دائماً الدعوات التي تأتي إلي، وآخر أمسية شاركت فيها كانت في معرض الدوحة الدولي للكتاب.

• هل سبق أن شاركت في أمسيات شعرية خارجية؟
– مشاركاتي الخارجية أكثر من الداخلية، فقد شاركت في عدة أمسيات بدول الخليج، والسبب كثرة الدعوات وكثرة الأمسيات في تلك الدول.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *