الشاعر سعد مرزوق الصواغ:الشعر أصبح مملاً بعد ظهور مواقع التواصل

يونيو 2019

ضيفنا شاعر انطلق إعلامياً عام ١٩٩٩م تقريباً متجولاً بين الصحف والمجلات والقنوات الفضائية والأصبوحات والأمسيات، ثم انتقل بميوله إلى الشعر الغنائي عام ٢٠٠٣م، إنه الشاعر سعد مرزوق الصواغ، مجلة الريان تواصلت معه في دولة الكويت وخرجت بهذا اللقاء..

• ما مستوى علاقتك بالإعلام؟
– الحقيقة أصبحت مقلاً في التواصل مع منابر الإعلام، وفي مقدمتها الصحافة، لا سيما عندما رأيتها مجانبة للإنصاف والشللية هي سيدة الموقف فيها.

• ما رأيك فيما يجري في الساحة الأدبية؟
– الساحه الأدبية، والشعرية بشكل خاص، اختلت موازينها في الوقت الراهن، واختلط الحابل بالنابل فيما يتعلق بمفاهيم ظهور الشعراء والإعلاميين وأحقيتهم في ذلك.

• من المتسبب في هذا الأمر؟
– أعتقد أن السبب هو تزاحم المستشعرين، لا سيما أن كل واحد منهم يرى في نفسه الاقتدار والتمكن الشعري.

• وهل يجد هؤلاء المستشعرون من يهتم بهم؟
– بكل تأكيد، فالمطبلون وغير المدركين لأبعاد نتاج هؤلاء الشعري موجودون في كل مكان.

• كيف أصبح الشعر بعد طفرة مواقع التواصل؟
– الذي أراه أن الشعر بعد ظهور مواقع التواصل أصبح مملاً.

• ألا ترى أن هذه المواقع اختصرت المسافات للشعراء؟
– صحيح أنها اختصرت مسافات طويلة على بعض الشعراء الذين لم يخدمهم الإعلام، لكن المشكلة أنها أتاحت المجال للهواة المستشعرين وسمحت لهم ببث نتاجهم الهزل الذي أصبح أكثر من الجزل في الساحة.

• هل تستمع للشعراء الآخرين؟
– في الوقت الراهن لدي ما هو أهم في حياتي اليومية، بالإضافة إلى تشبعي من الشعر، وتكرار القصائد المقتبسة في محتواها.

• متى بدأت مساحات الشعر في التوسع؟
– عندما انطلقت برامج مسابقات الشعر، التي اختصرت الكثير من المسافات للشعراء.

• ما رأيك في هذه المسابقات؟
– لا شك أنها أبرزت نجوماً يستحقون البروز، لكنها احتوت معياراً في التقييم ظلم الكثير من الشعراء، وهو التصويت.

• هل حققت الشلّات زخماً ومساحات للقصيدة النبطية؟
– بكل تأكيد، فالصوت العذب والنص الجزل واللحن الجميل كلها تلامس ذائقة المتلقي.

• هل كل ما يقدمه المنشدون يندرج تحت مسمى الشلّات؟
– أعتقد أن هناك الكثير من الخلط في المفاهيم في هذا المجال، فالمنشدون اليوم لا فرق بينهم وبين المغنين، لا سيما في ظل استخدام تقنية المؤثرات الموسيقية وغلبتها على الصوت الحقيقي، فالمنشد وفق ما أرى هو الذي يقدم القصيدة بصوته دون إيقاع ومؤثرات.

• هل تبحث عن المشاركة في الأمسيات؟
– الأمسيات بالنسبة إلي لم تعد مثلما كانت سابقاً، فقبل خمسة عشر عاماً كنا نبحث عن الأمسيات للمشاركة فيها أو حتى الحضور، أما الآن فلا رغبة لي في المشاركة فيها أو حضورها حتى لو أقيمت أمام منزلي.

• ما سبب تحولك للشعر الغنائي؟
– الشعر الغنائي يصل إلى شرائح كثيرة من المجتمع، بل ويصل إلى المتلقين في الخارج، ويصل بشكل منظم وبطريقة سلسة وراقية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *