الفنان طارق سليمان: مهرجانات سوق واقف الغنائية أعادت للفن الشعبي شعبيته

يونيو 2019

طارق سليمان فنان شعبي كويتي، عرف لدى جمهوره بحبه للأغاني الشعبية والفلكلور الخليجي، لصوته نبرة خاصة تلامس الوجدان، خاصة عندما يشدو ببعض الأغاني الشعبية التي يعشقها الآباء وكبار السن، يرى أن الأغاني الشعبية ما زالت باقية ومحافظة على مكانتها لدى جمهور قطر والخليج، عكس الأغاني الحديثة التي تندثر بعد مدة زمنية وجيزة من ظهورها، يحضر بين فترة وأخرى إلى قطر للمشاركة في حفلات سوق واقف، التي كان آخرها مهرجان الربيع الماضي، مجلة الريان التقته فكان هذا الحوار..

• لو عدنا إلى تاريخك الفني، متى بدأت الغناء؟
– بدأت الغناء منذ مدة طويلة، واخترت الفن الشعبي والأغاني الشعبية بعد أن وجدت الجمهور متعطشاً لسماع هذا النوع من الفن، ثم اتجهت للمشاركة في الحفلات الغنائية التي تقام في بلدي الكويت.

• حدثنا عن مشاركاتك في بلدك الثاني قطر..
– قطر من الدول التي تحرص على إعادة إحياء الأغاني الشعبية، لا سيما أن لها جمهورها في قطر، وأنا أشارك في حفلات قطر باستمرار منذ عام 2012، وكل عام أزور هذا البلد الجميل مرتين، وأفتخر بمشاركتي في إحياء الحفلات الغنائية الشعبية في الفعاليات والحفلات التي تقام في دولة قطر الحبيبة، خاصة أن هذه الفعاليات أعادت إلى الفن الشعبي شعبيته.

• ما الأغاني التي تقدمها عادة لجمهورك في قطر؟
– هناك الكثير من الأغاني، وخلال مشاركتي الأخيرة قدمت أغنية «شومي له»، التي اكتسحت الساحة القطرية والكويتية والخليجية بشكل عام، وهي من الأغاني المفضلة للجمهور في قطر، وبت أحرص على أن تكون هذه الأغنية ضمن الأغاني التي أشدو بها خلال مشاركاتي.

• ما سبب اختيارك الأغاني الشعبية في حفلاتك؟
– كل فنان كانت بدايته بالأغاني الشعبية، لأن الغناء الشعبي هو الأساس، ويبقى التمسك بالأغاني الشعبية قوياً، حتى مع ظهور الأغاني الجديدة، لأن الأغاني على الطريقة الحديثة لها وقت قصير ثم تذهب، فهي كالفقاعات، ويبقى الغناء الشعبي هو الأساس والمفضل لدى الجمهور في الخليج.

• كيف تجد تفاعل الجمهور مع الأغاني التي تقدمها؟
– الجمهور متعطش لسماع الأغاني الشعبية أكثر من الأغاني الحديثة، وفي بعض الحفلات أضطر إلى إلغاء الأغاني الحديثة التي وضعتها في الجدول وأستبدلها بعدد من الأغاني الشعبية نزولاً عند رغبة الجمهور.

• هل ما زالت الأغاني الشعبية محافظة على شعبيتها؟
– الأغاني الشعبية مطلوبة دائماً، خاصة من قبل كبار السن الذين تعودوا على سماعها باستمرار، وتبقى لها مكانتها لديهم ولدى أغلب الجمهور، والآن نجد أن الكثير من الأغاني الشعبية أعيد إحياؤها وقدمت ونالت إعجاب الكثير من المستمعين ومتذوقي الأغاني الحديثة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *