الكاتب محمد الشريم: لا أهتم بالشهرة اهتمامي بممارسة هواية الكتابة

يوليو 2019

محمد الشريم كاتب وروائي قطري صدرت له روايتان والثالثة سترى النور خلال معرض الكتاب المقبل، يرى أن الساحة الأدبية في قطر شهدت تطوراً ملحوظاً وحققت نقلة نوعية جعلتها متميزة، خاصة مع وجود عدد كبير من الكتاب المبدعين في مجال كتابة الرواية وغيرها، التقيناه في حوار ممتع فإلى تفاصيله..

• متى بدأت مشوارك في كتابة الرواية؟
– بدأت الكتابة في سن مبكرة، فمنذ الصغر ولدي هوس الكتابة، ووجدت نفسي ممارساً لها على الأوراق والآيباد والكمبيوتر، وكنت أكتب القصص والخواطر، وشكلت المرحلة الإعدادية نقطة تحول كبيرة في اتجاهي لكتابة القصص، بعدها بدأت انطلاقتي في كتابة الرواية.

• كيف استطعت تنمية مهارة الكتابة لديك؟
– كنت مبعثراً في الكتابة، وكنت أحتاج إلى التركيز، واكتساب لغة وثقافة واسعة حتى أتمكن من الكتابة بإتقان، فاتجهت لقراءة الكتب والروايات لعدد من المؤلفين القطريين والعرب، إلى أن اكتسبت هذه المهارة، وصولاً إلى القدرة على الكتابة بكل حرفية.

• كم عدد الكتب التي أصدرتها منذ بداية الكتابة؟
– أصدرت روايتين، والثالثة ستصدر خلال معرض الكتاب المقبل، وتدور أحداثها بين دولة قطر ودولة الكويت الشقيقة، وفيها جانب اجتماعي.

• كيف تختار عناوين الروايات؟
– في بداية الأمر لا أهتم كثيراً بعنوان الرواية، وكل ما يهمني هو إنجازها، واختيار العنوان يكون في النهاية، أي بعد الانتهاء من الكتابة وتبلور الصورة التي أستطيع استمداد العنوان منها.

• هل تطمح أن تكون كاتباً مشهوراً؟
– أنا لا أبحث عن الشهرة أو أهتم بها اهتمامي بممارسة هوايتي المفضلة، وهي الكتابة، التي ينبغي تنميتها وتطويرها، لا سيما أن إلهام الكتابة يراودني في كل وقت وفي كل مكان، وقتها لا أستطيع التأخر خشية ضياع الحدث أو الفكرة التي داعبت خيالي.

• كيف ترى الساحة الأدبية في قطر؟
– الساحة الأدبية في قطر شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، وحققت نقلة نوعية في الأدب المحلي بوجود مجموعة من الكتاب القطريين الذين أثبتوا نجاحاتهم في كتابة الرواية أو الشعر أو غيرهما.

• إلامَ يحتاج الكاتب القطري؟
– الكاتب القطري لا ينقصه شيء، وتتوافر لديه جميع الإمكانيات التي تجعله كاتباً متميزاً في شتى المجالات.

• حدثنا عن استعداداتك لمعرض الكتاب المقبل..
– استعدادي يتمثل في العمل على إصدار روايتي الثالثة، وهذا الأمر يتطلب المزيد من الجهد، خاصة أنني سوف أنهي دراستي الجامعية هذا العام، وأنا حريص على التخرج وإصدار الرواية دون تقصير في أي من الجانبين.

• ما الأوقات المفضلة التي تكتب فيها؟
– أفضل وقت لدي عندما أكون مسافراً، وتحديداً في الطائرة، حينها أستطيع التخيل والتدبر والتفكر فيما حولي ورصد المواقف وإدخال أحداثها في الرواية، وصولاً إلى الإبداع في الكتابة.

• ومتى تبتعد عن الكتابة؟
– أبتعد عندما يزعجني أمر ما، أو أثناء التفكير وازدحام الأفكار، لا سيما أثناء الدراسة، لكن الكتابة تظل إلهاماً غير مرتبط بظرف أو وقت، ومتى ما طرأ أو غشاني أكتب.

• هل خدمت مواقع التواصل الاجتماعي الكاتب؟
– مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في توفير خدمة كبيرة للكاتب، فقد أصبحت منصة له لينشر من خلالها كتبه ورواياته، بالإضافة إلى التواصل مع جمهوره والاستماع لآرائهم حول ما يكتبه.

• بمن تأثرت من الكتّاب، سواء داخل قطر أو خارجها؟
– لم أتأثر بأي كاتب، ومنذ بداية مشواري في الكتابة وأنا معتمد على نفسي وأكتب بأسلوبي، وسوف أستمر على ذلك، وساعدني في ذلك أنني لا أهتم بالشهرة، بل أمارس هوايتي المفضلة كما ذكرت، وأجد نفسي أحياناً بحاجة إلى الكتابة وإيصال وجهة نظري إلى القراء، وهذه غايتي من الكتابة.

• هل على الكاتب أن يمتلك أساسيات الكتابة ومهاراتها قبل الشروع في الكتابة؟
– بالتأكيد، فالكتابة لها أسس لا بد للكاتب من معرفتها والكتابة بموجبها، ولا يجوز الكتابة خارج هذه الأسس أو تجاوزها، كما أن الالتزام بها يُنجح الكاتب.

• هل استخدام اللهجة العامية أمر لا بد منه في الرواية؟
– استخدام العامية مطلوب أحياناً لخدمة الرواية والمواقف الدرامية، خاصة أثناء الحوارات، ولا أرى أن ذلك يضعف الكتابة أو الكاتب، بل ربما يكون نقطة قوة.

• هل تقبل أن تنقد رواياتك؟
– نعم، وأُرحب بالنقد البناء الذي أستفيد منه ويساعدني على تطوير كتاباتي، أما الانتقاد الهادم والسلبي فلا ألتفت له.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *