وقفات إيمانية

يوليو 2019

بقلم‭:‬ عبدالله‭ ‬فالح‭ ‬الهاجري

التعفف عما في أيدي الناس
قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: يا بني، إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة، فإنها مال لا ينفد، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر، وعليك باليأس مما في أيدي الناس، فإنك لا تيأس من شيء إلا أغناك الله عنه.
وسئل بشر بن الحارث عن القناعة فقال: لو لم يكن فيها إلا التمتع بعز الغنى لكان ذلك يجزي، ثم قال: مروءة القناعة أشرف من مروءة البذل والعطاء.
«اتقاء الحرام والشبهات في طلب الرزق» لأحمد الطويل

حلم وأناة
يروى أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لقي كبيراً من كبراء فارس فقال له: من أحمد ملوككم سيرة؟ قال: أحمدهم سيرة أنوشروان، فقال له: ما كان أغلب خصاله؟ قال: الحلم والأناة، فقال له علي: هما توأمان ينتجهما علو الهمة.
أحب مكارم الأخلاق جهدي
وأكره أن أعيب وأن أعابا
وأصفح عن سباب الناس حلماً
وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه
ومن حقر الرجال فلن يهابا
«المفرد العلم»

عابدة مجتهدة في عبادتها
عن عويد بن أبي عمران الجوني قال: كانت أمي تقوم من الليل تصلي حتى تعصب ساقيها بالخرق، فيقول لها والدي أبو عمران الجوني: دون هذا يا هذه، فتقول: هذا عند طول القيام في الموقف قليل، فيسكت عنها.
كتاب «صفة الصفوة» لابن الجوزي 4/43

احفظ الله يحفظك
لما هرب العبد الصالح الحسن البصري رحمه الله من الحجاج، دخل إلى بيت أخيه في الله حبيب أبي محمد، فقال له حبيب: يا أبا سعيد: أليس بينك وبين ربك ما تدعوه به فيسترك من هؤلاء الظلمة، فدعا الحسن بدعوات صالحات، ودخل رجال الشرطة على أثره إلى منزل حبيب فلم يروا الحسن.
كتاب (جامع العلوم والحكم) لابن رجب الحنبلي

لذة القرب من الله
كانت إحدى الصالحات إذا قامت تصلي في الليل تناجي مولاها قائلة: إلهي وسيدي ومولاي، لو أنك عذبتني بعذابك كله لكان ما فاتني من قربك أعظم عندي من العذاب، ولو نعمتني بنعيم أهل الجنة كلهم كانت لذة حبك في قلبي أكثر.
كتاب «صفة الصفوة» لابن الجوزي 4/190

قصر الحياة
قال الأستاذ إسماعيل صبري رحمه الله:
حياة ابن آدم مهما تطول
خيال يمر كلمح البصر
فيولد صبحاً وظهراً يعول
وعصراً يوارى فيمسي أثر
وما العيش إلا منام قصير
وما الدهر للناس إلا سير
فتقوى الإله وصنع الجميل
لأقوم زاد قبيل السفر
«ديوان إسماعيل صبري»

من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم
– أعظم النساء بركة أقلهن مؤونة.
– المستشار مؤتمن.
– تعس عبدالدرهم.

جاهد هواك
كتب جماعة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسألونه أيهما أفضل: رجل لم تخطر له الشهوات ولم تمر بباله، أو رجل نازعته إليها نفسه فتركها لله، فكتب عمر: إن الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها لله عز وجل من (الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ).
كتاب «الفوائد» لابن القيم

من مأثور القول
– الرجل مع الرجل عصبة، والشعرة مع الشعرة ذؤابة، والحجر مع الحجر جدار، والجبل الضخم من ذرات الرمال.
– الصالحون يبنون أنفسهم، والمصلحون يبنون الجماعات.
– يميل المتردي في الرذيلة إلى جر رفاقه إلى هوته، كالبخيل الذي يأمر الناس بالبخل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *