الشاعر علي بن أحمد:ثقافة الشاعر أحد أسباب تطوره في كتابة الشعر

أغسطس 2019

ضيفنا في هذا العدد أحد الشعراء الشباب الموهوبين والمميزين، يكتب القصيدة بشكل جميل، كتب العديد من القصائد الوطنية وبرز على الساحة الشعرية بعد حصوله على المركز الأول في مسابقة شاعر الجامعات التي اختار أن تكون بداية انطلاقته الشعرية، إنه الشاعر علي بن أحمد، التقيناه وتحدثنا معه عن عدة أمور في الشعر، فإلى تفاصيل اللقاء..

• حدثنا عن مشاركتك في مسابقة شاعر الجامعات؟
– وصلني الإعلان عن مسابقة شاعر الجامعات بالإيميل كباقي الزملاء في الجامعة، وقبل هذا الإعلان كنت أكتب الشعر ولا أنشره، وبعد أن تم الإعلان عن المسابقة قررت المشاركة فيها لتكون أول ظهور لي على الساحة الشعرية، وكان لدي يقين بفوزي وحصولي على المركز المنتظر في المسابقة.

• ما أسباب اختيار مسابقة شاعر الجامعات لتكون الظهور الأول لك؟
– وجدت أن الوقت أصبح مناسباً للظهور بعد التمكن من الكتابة، بالإضافة إلى أن ظهوري في هذه المسابقة سيكون أمام أعضاء لجنة متخصصين في سماع وتقييم الشعر، وشهادتهم وكلامهم سيكون مقياساً لتقييم الشعراء عكس منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

• متى بدأت كتابة الشعر؟
– بدأت كتابة الشعر وأتقنت كتابته منذ ثلاث سنوات، وقبل هذه الفترة كانت كتاباتي عبارة عن محاولات في كتابة الشعر، ولولا هذه المحاولات لما وصلت إلى ما أنا عليه الآن.

• كيف تمكنت من صقل موهبتك الشعرية وتطويرها وتحويلها من محاولات إلى إبداعات؟
– ثقافة الشاعر أحد أسباب تطوره في كتابة الشعر، والقراءة تعتبر عنصراً مهماً في تطوير الشاعر وأسلوبه في الكتابة، وأنا عندما أتوقف عن الكتابة أتجه إلى القراءة للتثقيف والاطلاع والتطور.

• هل هناك مَن ترجع إليهم عند كتابتك القصائد؟
– بالطبع، فأجدادي وأبناء عمومتي وبعض الأصدقاء شعراء، ودائماً أُسمعهم قصائدي ونناقشها معاً، وأنا أستشيرهم باستمرار وأجد منهم ثناء على القصائد التي أكتبها، وأستمع أيضاً إلى انتقادهم وآرائهم لكي أستفيد منها وأعمل على تطوير موهبتي.

• هل لك بشعر المحاورة ؟
– لا أعتبر نفسي من شعراء المحاورة، ولم أمارس هذا النوع من الشعر، ولكني أكتفي بمتابعته من باب التنويع في متابعة الشعر.

• بمن تأثرت من الشعراء؟
– لم أتأثر بشاعر محدد لأنني أحب الشعر وطريقته وليس الشاعر نفسه لأنني لو تأثرت بشاعر سأكون نسخة منه، وأنا أحرص دائماً على القراءة لأكثر من شاعر كتبوا على أكثر من لون بهدف التنويع.

 

• في أي أغراض الشعر تجد نفسك؟
– أحاول من خلال كتابة القصائد تناول مواضيع مختلفة ومتنوعة، وأبتعد عن أن تكون أغلب القصائد على نمط محدد مثل الغزل وغيره، فالتنوع مطلوب في الشعر.

• هل الكتابة على القافية الصعبة دليل على قوة الشاعر؟
– الكتابة على القافية الصعبة ليست مقياساً أو تقييماً للشاعر أو دليلاً على قوته، المقياس بالنسبة لي هو مضمون القصيدة وتركيب المفردات والصور الشعرية والأفكار الجديدة في القصيدة، والقصيدة التي تحتوي على فكرة جديدة ووصف مميز تجذبني أكثر، لأنها تدل على قوة الشاعر وليس باختيار الكتابة على القافية الصعبة .

• هل وسائل التواصل الاجتماعي خدمت الشاعر؟
– لدي حسابات مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي ولكنني مقل في التواجد على تلك المواقع، وبالطبع هي وسائل تخدم الشاعر ولكنني لا أعتبرها مقياساً لذلك .

• هل لديك قصائد مغناة؟
– لا توجد لدي قصائد مغناة، فالشعر الغنائي يختلف في كتابته عن الشعر العادي.

• ما رأيك في الشلّات؟
– الشلات انتشرت خلال الآونة الأخيرة ولكنها لن تدوم.

• من يخدم الآخر الشاعر أم المنشد؟
– الشاعر والمنشد وجهان لعملة واحدة، وكل منهما يخدم الآخر، ولولا القصيدة ما كان المنشد، ويبقى الشاعر هو الأساس.

• ما رأيك في الساحة الشعرية؟
– الساحة الشعرية اختلفت بشكل كبير في الوقت الحالي وأصبحت تمتاز بالقوة، وذلك نتيجة الاهتمام بالشعر والشعراء، وهو ما كنا ننتظره منذ وقت طويل.

• ما متطلباتكم واحتياجاتكم كشعراء شباب؟
– الشاعر يحتاج إلى توصيل رسالته من خلال الشعر وكل ما يكتبه، فأنا لدي قصائد جميلة تحتاج للظهور وبحاجة إلى أن يسمعها محبو الشعر في كل مكان، وما نحتاج إليه هو نشر قصائدنا، وكذلك إقامة الأمسيات والأصبوحات الشعرية في بلادنا والمشاركة بها.

• هل تقبل النقد على قصائدك؟
– بالتأكيد أقبل النقد على كل ما أكتبه من قصائد في حال تقديم البراهين بالنقد للتأكد من أن المُنتقد هدفه إيجابي وليس سلبياً، في هذه الحالة أعتبر النقد نصيحة تسهم في تطوير كتاباتي.

• هل لديك نية إصدار ديوان شعري؟
– النية موجودة بالطبع، ولكن بعد تكوين وتجميع المضمون الشعري الكافي والمميز سوف أتجه إلى إصدار ديوان شعري مطبوع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *