الممثل والمنتج أحمد الفضالة: الحركة المسرحية تشهد حالياً نشاطاً ملحوظاً

أغسطس 2019

ضيفنا في هذا العدد الممثل والمنتج القطري أحمد عبد الله الفضالة الذي قدم مجموعة من الأعمال المسرحية والتلفزيونية الناجحة مع نخبة من الفنانين القطريين، يرى أن الحركة المسرحية في قطر شهدت نشاطاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة بفضل الدعم السخي الذي حظيت به الفرق المسرحية، مما ساهم في ظهور عدة أعمال مسرحية.. وللاطلاع على تفاصيل أوفى ندعوكم إلى قراءة نص هذا الحوار..

• حدثنا عن بداياتك مع التمثيل..
– بداياتي كانت عام ١٩٨٢ من خلال المسرح المدرسي، شاركت بعدها في عدد من الأنشطة المسرحية في الأندية الرياضية، ثم اتجهت بعد ذلك إلى المراكز الشبابية، وكان مركز شباب الدوحة أول مركز شبابي مارست فيه هوايتي المفضلة، ثم جاءتني فرصة العمل بالتلفزيون والانضمام لأسرة عمل مسلسل «السدرة»، ثم العمل مع الفنان الكبير والقدير غانم السليطي بمسلسل «فايز التوش 2000».

• متى بدأت العمل في مجال الإنتاج؟
– منذ ثلاث سنوات تقريباً كان لدي نص مسرحية للأطفال، وبما أنني عضو في فرقة الوطن المسرحية اقترحت إنتاج هذا العمل، وبالفعل تم الاتفاق على إنتاجه، ونجحت في تقديم إنتاج جيد لاقى استحسان الجميع .

• ما الأعمال التي قمت بإنتاجها؟
– أنتجت مجموعة من الأعمال المسرحية مثل مسرحية « صندوق مناير»، ومسرحية «جميل بعد التعديل».

• أين تجد نفسك أكثر في المسرح أم في التلفزيون؟
– لكل منهما مميزات مختلفة عن الآخر، فعلى سبيل المثال فإن ردة فعل الجمهور في المسرح تكون مباشرة، ويستطيع الممثل معرفة مدى قبوله لدى الجماهير، وهل ترك بصمة ولفت نظرهم أم لا، أما التلفزيون فقد أحببته كثيراً رغم صعوبة العمل فيه في البداية لأنه يحتاج إلى الجرأة وتجاوز رهبة الكاميرات.

• ما الشخصية التي تميل إلى أدائها؟
– أميل إلى تمثيل الشخصية المركبة أكثر من تمثيل أي شخصية أخرى، مثل تمثيل دور «العجوز» على المسرح، أما في التلفزيون فأحب الظهور بالشخصية الطبيعية.

• كيف ترى الحركة المسرحية حالياً؟
– الحركة المسرحية تشهد نشاطاً ملحوظاً في الفترة الحالية مقارنة بالفترات السابقة، حيث يوجد العديد من الأعمال المسرحية والإنتاج المسرحي، وكذلك دعم الفرق المسرحية وشركات الإنتاج.

• ما تقييمك للدراما والإنتاج التلفزيوني للمسلسلات الآن؟
– التلفزيون يعمل حالياً على إعادة ترتيب الأوراق للأعمال التلفزيونية الدرامية، وأتوقع عودة قوية للدراما القطرية خلال الفترة المقبلة.

• ما جديديك؟
– لدي حالياً مشروع إنتاج مسلسل، وأعمل على اختيار قناة لتبني هذا العمل.

• ما الأعمال المسرحية والتلفزيونية التي شاركت فيها؟
– شاركت في العديد من المسرحيات من خلال الأندية الرياضية والمراكز الشبابية والمهرجانات، أما بالنسبة للمسلسلات فشاركت في مسلسل «أحلام البسطاء»، و«فايز التوش 2000»، ومسلسل «السدرة»، و«تصانيف».

• هل شاركت في أعمال خارجية؟
– قدمت أعمالاً مسرحية متعددة على مسرح الجامعات بسلطنة عمان عام 1997 من خلال تمثيل جامعة قطر، كما شاركت بعمل مسرحي من خلال مركز شباب الدوحة في إحدى الدول المجاورة.

• لماذا يتجه بعض الممثلين إلى تسجيل وإنتاج مسلسلات قصيرة وعرضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
– بسبب عدم إتاحة الفرصة لهم للتمثيل وإخراج طاقاتهم الإبداعية من خلال الأعمال التلفزيونية والمسرحية، وأنا أرى أن اتجاههم لإنتاج أعمال قصيرة وعرضها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أمر جيد يدل على أن الشباب لديهم حركة وطاقة وأفكار يرغبون في تقديمها عبر هذه المواقع.

• هل مواقع التواصل الاجتماعي خدمت الحركة المسرحية في قطر؟
– بالطبع، فقد أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة دعاية وإعلان لكل منتج سواء كان تجارياً أو فنياً أو ثقافياً، وتعتبر الوسيلة الأسرع من التلفزيون والإذاعة.

• ماذا ينقص الممثل القطري؟
– أي ممثل بحاجة إلى القراءة والتثقيف والالتحاق بالورش والدورات التدريبية، والاطلاع على مختلف الأعمال الفنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *