الفنانة التشكيلية إيمان الهيدوس: أتمنى ترجمة التراث القطري في لوحات عالمية

أغسطس 2019

حوار‭: ‬خولة‭ ‬الأجنف

ضيفة هذا العدد فنانة تشكيلية من الدرجة الأولى، مثلت دولة قطر في العديد من المحافل المحلية والخارجية، وقدمت العديد من دورات الرسم للمبتدئين والمتقدمين، تتمنى ترجمة التراث القطري وقصص الماضي في لوحات عالمية تضاهي اللوحات الموجودة في المتاحف العالمية، إنها الفنانة التشكيلية إيمان الهيدوس، مجلة الريان تواصلت معها وأجرت هذا الحوار، فإلى تفاصيله..

• الانطلاقة الأولى للفنان التشكيلي قد تلهم بعض المواهب الشابة لشق طريقها، من هذا المنطلق حدثينا عن بداية مشوارك..
– أنا ولدت فنانة بالفطرة، فعندما كان عمري ٥ سنوات كنت أرسم كل شيء أراه في الطبيعة، وكان أهلي وأقاربي يلقبونني بـالرسامة.

• كل فنان تشكيلي ينتمي إلى مدرسة فنية يسير وفق أفقها، فإلى أي مدرسة تنتمين؟
– المدرسة التي أنتمي وينتمي إليها كل فنان عالمي مبدع بالفطرة هي المدرسة الواقعية، خاصة الكلاسيكية.

• حدثينا عن أبرز المعارض التي شاركتِ فيها..
– شاركت في عدد من المعارض الداخلية وفي معارض خارجية في لندن وتركيا ومصر وفرنسا وكندا، وقدمت دورات فنية في «كتارا» وفي متحف الفن العربي الحديث، كما شاركت في معرض «مال أول»، وعرضت لي لوحة «الصياد» في المتحف الإسلامي، والآن أحضر لتقديم دورات فنية بالتعاون مع متحف قطر الوطني الجديد.

• ما تقييمك للحركة الفنية التشكيلية في الدولة؟
– الذي أراه الآن أن الفن أصبح يعتمد على الطباعة والفن الحديث والتجريد بشكل أكبر من ذي قبل.

• وسط هذا العدد الكبير من الفنانين، كيف يمكن للفنان أن يتميز؟
– الفنان يستطيع أن يكون متميزاً من بين أقرانه بأسلوبه الفني الذي نشأ عليه، وبذلك تكون بصمته واضحة وتستطيع تمييز لوحاته من بين آلاف اللوحات.

• ما أغلى وأقرب لوحة إلى قلبك؟
– «بورتريه» لوالدي رحمه الله.

• ما اللوحة التي لا تملين من النظر إليها؟
– لوحة «الحنان» لأم ترضع طفلها وهي واقفة، وقد رسمتها بالقلم الرصاص.

• هل تفضلين ترجمة التراث في لوحاتك؟
– بالتأكيد، وأتمنى أن أترجم التراث القطري وقصص الماضي في لوحات تضاهي اللوحات العالمية المعروضة في المتاحف الكبرى.

• ما التقنية التي تستخدمينها في لوحاتك؟
– أنا أرسم كثيراً بالألوان الزيتية، كما أرسم بالرصاص والألوان المائية والفحم بأسلوب أكاديمي واقعي.

• ما آخر مشاركاتك الخارجية؟
– آخر مشاركة لي كانت هذا العام في سمبوزيوم بفرنسا، بدعوة من منظمة اليونسكو العالمية.

• إلى أي مدى تخدم الدراسة الأكاديمية الفنان؟
– الدراسة الأكاديمية تزيد من حرفية الفنان، وأنا الآن أحضر للحصول على شهادة الماجستير في الفن الواقعي.

• تجسيد الشخصية القطرية في لوحاتك، ماذا يعني لك؟
– يعني لي الكثير، ففيه الذكريات والحنين إلى ماضي آبائنا وأجدادنا، والحياة البسيطة الخالية من الهموم، وأحلى أيام الطفولة التي عشناها بين الأهل والأقارب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *