بحضور عدد من صناع الأفلام القطريين محاضرة عن «فن السينما والأداء في الدوحة»

أغسطس 2019

قدم المتحف العربي للفن الحديث (متحف) محاضرة عن «فن السينما والأداء في الدوحة»، ضمن مبادرة «فضاء المشاريع»، حضرها ثلاثة من صناع الأفلام القطريين وهم: جاسم الرميحي، وماجد الرميحي، وخليفة المري، حيث تم تصميم مشروع معرض خريطة الدوحة الفنّية كمنصة للبحث حول الإنتاج الفني والإبداعي والمناقشات ضمن النسخة الثالثة عشرة من فضاء المشاريع في «متحف».

وناقشت المحاضرة ممارسات فن السينما والأداء في الدوحة ودورها في تشكيل المجتمع وصياغة معالمه.
وتطرقت المحاضرة إلى أساس كيف يمكن للفيلم تصوير الفن من خلال عدسة، وكيف تمكن المخرجون القطريون الشباب من رسم تصوراتهم الخاصة ووضعها على الشاشة.
كما سلطت الضوء على وجهات نظر المخرجين في وسط الفيلم ودوره لتطوير التفكير الإبداعي والنقدي.
وتخصص مبادرة «فضاء المشاريع» منذ إنشائها في أغسطس 2015 لاتجاهات جديدة في الإنتاج الفنّي، حيث تتم دعوة الفنانين والقيّمين لتجربة أفكار وأشكال جديدة بالتعاون مع القيّمين والفرق التعليمية.
وباعتبار «متحف» موقعاً للمعرفة، تتشارك هذه المشاريع آفاقاً جديدة حول الفنّ مرتبطة بسياقاته، وهو إحدى مبادرات متاحف قطر التي تعزز قدرات المتاحف التقليدية وتخلق بيئات مثالية لإنتاج المعرفة والحوار والإبداع.
ويقوم فريق التقييم بقيادة المشروع بالتعاون مع فريق البرامج الفنية، بالإضافة إلى فنانين محليين ومنظمات وهواة ومحترفين مبدعين، لاستكشاف الأماكن والمساحات المعاصرة للإنتاج الفني وقيام المناقشات الفنية والعرض الفني.
وتفتح خريطة الدوحة الفنية المتحف كمكان للنقاش، وتدعو الجمهور والهيئات التي تلعب دوراً في إثراء التعاضد الإبداعي المحلي لتبادل الأفكار ومناقشة سياق ومستقبل المشهد الفني المحلي المتنوع.
ويعمل المخرجون الثلاثة حالياً على عدد من الأفلام ضمن مشروع صندوق الفيلم القطري، حيث يستعد جاسم الرميحي لتقديم فيلمه الروائي الأول «أسطورتنا»، وتدور أحداثه حول فارس شاب وخيله العربي الأكبر سناً والذي تغلب على السخرية والغيرة وسوء الحظ في سعيه لتحقيق النجاح.
أما خليفة المري فيستعد لبدء تصوير فيلمه «عليان»، والذي يسلط الضوء على العلاقة الإنسانية بين طفل والجمل الخاص به.
أما ماجد الرميحي فيغوص في فيلمه التجريبي القصير «باست تايمز» في تفاصيل تأسيس المتحف العربي للفن الحديث من منظور عدسة صانع أفلامٍ وثائقية.
ويستخدم العمل الكاميرا كأداة تحليلية، ملقياً الضوء على البنية التحتية للمتحف، بحيث نرى كيف كانت أشبه بالمصنع الذي يستكشف الفن العربي ويوثّقه ويعرضه.
كما يوفّر هذا المتحف مساحةً مميزة لصنّاع الأفلام للتعرّف على عملية تدوين الفن العربي وتخليده، أو أحياناً إعادة كتابته ليصبح في ذاكرة التاريخ، أو تخليده في الذاكرة الشخصية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *