الفنانة زينب العلي: بدأتْ مسيرتي عندما شاركت مع «النوخذة» عبدالرحمن المناعي

سبتمبر 2019

حوار‭: ‬خولة‭ ‬الأجنف

الفنانة زينب العلي فنانة موهوبة، وعندما انتبهت إلى ذلك قررت أن تصقل تلك الموهبة بالدراسة، وبدأت مسيرتها الفنية من خلال مسرح الطفل، إلى أن التقت المخرج الكبير عبد الرحمن المناعي وشاركت في أحد أعماله، فأصبح بمثابة الأب الروحي لها، قدمت عدة أدوار في المسرح والدراما وأثبتت بجدارة أنها طاقة شبابية وفنية من الطراز الأول، فتقلدت منذ بداياتها أدوار البطولة، لن أطيل عليكم وأترككم مع هذا الحوار الممتع مع الفنانة زينب العلي..

• حدثينا عن بداية مسيرتك الفنية..
– بداية دخولي المجال الفني تعود إلى عام ٢٠٠٦، حينها بدأت بمسرح الطفل، وكان ذلك في المركز الشبابي، وكذلك في نادي الجسرة مع المخرج علي الشرشني، ومن ثم المخرج فهد الباكر، ومن هناك بدأت المشاركة في الأعمال الفنية، لكنني أرى أن مسيرتي الفنية بدأت بكل قوة بعد لقائي المخرج العملاق عبدالرحمن المناعي «النوخذة»، فمن خلال أعماله التي شاركت فيها عرفني الجمهور، وكانت البداية عام ٢٠١١، حينها شاركت في مسرحية «مهرة»، وبتوجيهات «النوخذة» ونصائحه أصبحت أعشق الفن، ولتميزي في أداء الأدوار المسندة إلي، ولأنني ملتزمة بعقد مع فرقة الدوحة، أصبحت بطلة جميع أعمال الفنان عبدالرحمن المناعي.

• ما الأعمال المسرحية التي شاركت فيها؟
– شاركت في العديد من الأعمال، مثل مسرحية «هناك»، و«انكسارات سعيد المجبر»، والكثير من الأعمال، وبسبب تميز تلك الأعمال وتميز مخرجها، تحمست لإكمال دراستي في مجال الإخراج.

• حدثينا عن مشاركتك في مسلسل «الجار» الذي عرض في رمضان..
– لم يكن مسلسل «الجار» المسلسل الأول الذي أشارك فيه، بل شاركت من قبل في مسلسل «حب ولكن»، و«خف علينا»، و«خارج السرب»، لكن دوري في مسلسل «الجار» كان مختلفاً عن باقي الأدوار التي قدمتها، وفيه جسدت دور الأخت الصغيرة طالبة الجامعة التي تحب أن ترى الود هو السائد بين إخوتها.

• حدثينا عن كواليس هذا العمل..
– في هذا العمل شاركت إلى جانب الفنانة أسرار وياسمين إبراهيم وخلود العمادي وأخي ناصر محمد، وكان الحب والإيثار حاضرَيْن بين أفراد طاقم العمل، وكنا نعمل بكل روح رياضية، لذلك كسبنا حب المتابعين، وأرجو أن تتزايد الأعمال الدرامية وأن نعطى الفرص لإظهار مواهبنا وحبنا للفن والدراما.

• جسدت أدواراً مختلفة على خشبة المسرح، حدثينا عن أبرزها..
– شاركت في الكثير من الأعمال المسرحية وحصلت على جوائز من خلال بعضها، مثل مسرحية «أيها الحي أنت ميت» من إخراج الفنانة حنان صادق في المهرجان الشبابي الخامس، ومسرحية «أم الزين» من تأليف عبدالرحمن المناعي وإخراج سعد بورشيد.
وأثناء تصوير مسلسل «الجار» كنت أنسق مع المسرح، فشاركت في مسرحية «جميل بعد التعديل» مع المخرج سعود الشمري، بعد ذلك انتقلت إلى مسرحية «خربطيشن» مع المخرج طالب الدوس، ومسرحية «بلقيس طائر السلام»، وأخيراً مسرحية «شجرة اللؤلؤ» مع المخرج فالح فايز.

• أيهما تفضلين: المسرح أم الدراما؟
– الفنانة التي تبدأ بالمسرح لن تجد صعوبة في الدراما التلفزيونية، وأنا من عشاق خشبة المسرح، وعرفني المتابعون من خلاله، وبدايتي كانت من على خشبة مسرح الطفل، لذلك فإنني بنت المسرح.

• ما المعايير التي تضعينها عند اختيار أدوارك؟
– كل الأعمال التي تعرض علي أدرسها بأدق تفاصيلها، ولا أقدم على أي خطوة إلا بعد التيقن من إتقانها، وذلك تجنباً للوقوع في الخطأ وتجنباً لأي نقد، فحب الناس لا يأتي بسهولة، حتى طرق الأداء أمرن نفسي عليها، وأهتم بالتنويع واختيار الكلمات، إلى أن أصل إلى نقطة من الاطمئنان بأنني جاهزة وراضية عما سأقدمه.

• ما الطموحات التي تسعين لتحقيقها؟
– أطمح للوصول إلى النجومية، وأن أكمل دراستي الفنية، وأن أخرج يوماً ما عملاً مسرحياً وأصبح مخرجة معروفة مثل أستاذي عبدالرحمن المناعي.

• ما الخطوات التي تتبعينها وصولاً إلى التميز؟
– التدريب والعمل المستمر، والاستماع لنصائح الكبار والخبراء من ممثلين ومخرجين ونقاد، والأهم من ذلك أن تدرك الفنانة أن الفن عطاء روحاني من القلب والعقل.

• ما الصعوبات التي تواجه الفنانين؟
– لا توجد الكثير من الصعوبات، لكننا نرجو زيادة عدد الأعمال المسرحية والدرامية وإعطاء كل ذي حق حقه وإتاحة الفرص لذوي المواهب للمشاركة والكشف عن مواهبهم.

• ما الذي تحرصين على إيصاله في مختلف أعمالك الفنية؟
– أحرص على أن تصل الرسالة بالشكل الصحيح، وأن يدرك المتلقي مغزى العمل الذي نقدمه والحكمة التي يحملها، فأغلب الأعمال فيها رسائل توعوية، كما أحرص على رسم الابتسامة على وجود المشاهدين، وهذا أمر صعب جداً، لكنني أضعه نصب عينيّ.

• حدثينا عن آخر مسرحية شاركت فيها..
– آخر مسرحية هي مسرحية «شجرة اللؤلؤ»، وهي المرة الأولى التي أتعامل فيها مع المخرج فالح فايز وأرجو أن لا تكون الأخيرة، لأنه فنان يعمل بكل ذكاء وهدوء، ويراعي الدقة في اختياراته، سواء فيما يتعلق بالديكور أو النص أو الأزياء، كما تعلمت منه بعض تفاصيل الحركة المسرحية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *