الفنان العُماني خالد الفيصلي: سلطنة عمان تزخر بالأغاني التراثية والشعبية

سبتمبر 2019

حوار‭: ‬خولة‭ ‬الأجنف

للأغاني الوطنية والتراثية مساحة في مسيرته الفنية تقديراً لوطنه وهويته وللتراث العُماني، فقدم أعمالاً جديدة وأحيا أعمالاً قديمة في سبيل تحقيق رغبته وخدمة الأغنية الوطنية والتراثية، وقف على عدة مسارح في مسقط وصلالة ومعظم مناطق السلطنة مقدماً فنه، الفنان خالد الفيصلي سوف يطل عليكم في هذا الحوار، فإلى التفاصيل..

• حدثنا عن بداية انطلاقتك الفنية..
‎- الفن هواية وموهبة اكتشفتها منذ الصغر وعملت على تطويرها وصقلها، وبدايتي الحقيقية كانت بالمشاركة في مهرجان الأغنية العمانية عام ٢٠٠٨، ثم شاركت في الكثير من الجلسات والحفلات في معظم مناطق السلطنة، بعدها شاركت في برنامج «نجوم الخليج»، الذي شكل نقلة نوعية في مسيرتي.

• حدثنا عن المركز الأول الذي حصلت عليه في مهرجان الأغنية العمانية..
‎- حصولي عليه كان بمثابة جسر العبور إلى الاحتراف، لا سيما أن الفرصة أتيحت لي بعد ذلك للمشاركة في المهرجانات والمسابقات، الأمر الذي سمح لي بالتنوع في أعمالي بين الأوبريتات والأعمال الوطنية والعاطفية.

• هل واجهت صعوبات في البداية؟
‎- أبرز الصعوبات كان رفض شركات الإنتاج الدعم، وصعوبة تسجيل الأعمال الفنية والاضطرار إلى السفر للخارج للتسجيل، والبحث عن الشعراء والملحنين، وهذه المراحل تخطيتها بنجاح.

• كيف تقيم مشاركتك في مهرجان مسقط؟
‎- مهرجان مسقط ومهرجان صلالة من أقوى مهرجانات السلطنة، وطموحي المشاركة فيهما باستمرار، والمشاركة في المهرجانات بشكل عام مهمة جداً للفنان، ووجوده فيها يزيد من محبة الجمهور له، بالإضافة إلى الدعم المادي والمعنوي.

• ما أهمية الدعم المادي للفنان؟
– يخدمه ويساعده في تقديم أعمال جديدة، ويؤثر في استمراريته في الساحة، ودعوة الفنان للمشاركة في المهرجانات الفنية دعم معنوي ومادي كبير له كما ذكرت، وفي الجانب المقابل فإن الفنان يعكس ثقافة وفنون الدولة على الصعيد الخارجي.

• هل سبق أن خضت تجربة التلحين؟
‎- معظم أعمالي لحنتها بنفسي، وساعدني في ذلك أنني لم أتعرف على ملحنين في بداياتي، وقد اخترت خط تلحين منفرداً.

• ماذا تعني لك الأغاني التراثية والشعبية؟
‎- أنا محاط بهذه الأغاني من كل مكان، فعُمان تزدهر بالأغاني التراثية والشعبية، وهي الهرم والأساس للأغنية العمانية، وفي هذا المجال أعدت إحياء أعمال تعود إلى الخمسينيات، للفنان جمعان ديوان، والفنان سالم الصوري، والفنان محمد سلطان المقيمي، وهي تمثل مختلف مناطق السلطنة.

• ما مدى الاختلاف بين الأغنية الشعبية والشبابية في السلطنة؟
‎- الاختلاف كبير جداً، فالشبابية تركز على الإيقاع، أما الشعبية ففيها الكلمة الصادقة واللحن الشجي، ومعظمها يخبر بمواقف مر بها آباؤنا وأجدادها.

• ما جديدك؟
‎- «علامك» من كلمات محمد البريكي وألحان عبدالله الشرقاوي، و«تدري أحبك» كلمات سالم البدوي وألحاني، و«جديدي» كلمات حامد ناصر الحمر واللحن من التراث البلوشي، و«إذا دعتني بلادي» كلمات فيصل الفارسي وألحاني.

• كيف للفنان أن يتميز في ظل ازدياد أعداد الفنانين الصاعدين؟
‎- بانتقاء الكلمة واللحن، وأن تكون هناك بصمة للتراث في الأعمال، بالإضافة إلى التطوير ومواكبة كل جديد.

• كيف تنظر إلى الساحة الفنية القطرية؟
‎- بعين الإعجاب، وأنا زرت قطر مرتين، واستمتعت بأجواء سوق واقف، والتقيت خلال زيارتي إخواني الفنانين القطريين، كالفنان الكبير علي عبدالستار، الذي يعد مدرسة فنية متكاملة، وأحب أن أسمع له «يا من سكنت فؤادي»، و«يا ناس أحبه وأحب أسمع سواليفه»، كما التقيت أخي الفنان فهد الكبيسي، ويعجبني في الساحة الفنية القطرية المهرجانات المستمرة، بالإضافة إلى الجلسات التي تنظمها إذاعة صوت الريان، وأتمنى المشاركة في إحداها، لأنها جلسات أمام الجمهور مباشرة، وتكون مليئة بالتفاعل، كما يعرف الفنان من خلالها مدى نجاح ما قدمه في مسيرته الفنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *