الفنان محمد الجموسي مسيرة زاخرة بالأعمال الفنية الخالدة

سبتمبر 2019

ولد الفنان والملحن التونسي محمد الجموسي عام 1910، حفظ القرآن الكريم وتعلم أصول الترتيل، وانقطع عن الدراسة واتجه للموسيقى والغناء.
اشتهر الفنان الجموسي بتلحين وأداء كثير من الأغاني التي لا تزال متداولة إلى اليوم مثل (ريحة البلاد)، و(تمشي بالسلامة)، و(معلوم معلوم)، و(ياريت الناس وخيان)، و(في الشط ما أحلى خطوتها)، وهي أول أغنية سجلها في العاصمة الفرنسية باريس، كما أن له مشاركات في بطولة أعمال سينمائية عالمية فرنسية وإيطالية.

انضم إلى جمعية النجم التمثيلي التي تأسست سنة 1933، وعرفه الجمهور كممثل ومطرب في مسرحيات غنائية منها «عبد الرحمن الناصر»، و«أميرة الأندلس».
كان الفنان محمد الجموسي شغوفاً بجمع الإسطوانات القادمة من الشرق، فجمعه القدر ببشير الصرايري ممثل شركة للتسجيلات بتونس، فأعجب بصوته واقترح مرافقته إلى باريس لتسجيل إسطوانات غنائية له.
سافر الجموسي إلى باريس سنة 1963 حيث وجد الأرض الخصبة ليفجر مواهبه الفنية، وتعرف على نخبة من الفنانين العرب عند استقراره بالحي اللاتيني، وسجل هناك عدة إسطوانات منها «في الشط ما أحلى خطوتها»، فقرر البقاء في باريس والانشغال الجدي بالعمل الفني وتنويع عمله، فقضى 10 سنوات كاملة دون انقطاع في التمثيل المسرحي وتسجيل الإسطوانات وقيادة الفرق الموسيقية والتنشيط الإذاعي.
أبرز أعماله:
«ريحة البلاد يابا»، و«قهواجي هات لي قهيو»، و«جانا الليل»، و«يا حورية وجاية من الجنة» مع شادية وعزيز عثمان، و«تمشي بالسلامة»، و«حبيبة يا حبيبة»، و«حلوة يا سمرا»، و«معلوم»، و«اما المكتوب على جبيني»، و«خطوة خطوة»، و«ايه والا لا»، و«كي جيتينا»، و«النساء»، و«فينك يا غالي»، و«هبي يا نسمة بلادي»، و«لحن الوجود» مع السيدة نعمة، و«غني شوية»، و«في عيونك نار تكوي»، و«غني يا فاطمة غني»، و«على الشط»، و«وحدك في هالزين»، و«يا قادم لنا ما تفارق تونسنا البيه»، و«في خاطر عيون البدوية»، و«الله معانا»، و«انا يقولولي ولد البدوية»، و«بالك تنساني»، و«يا سمراء»، و«تطلع تهبط»، و«الزين في العينين»، و«وينو عصفوري»، و«جميل يا جميل»، و«يا محمد احنا احبابك»، و«سعدي سعدي ببنت العم»، «ما بين سمرا وبيضا»، و«تونس الجميلة»، و«مقطع من أوبريت فاطمة وحمادة»، وقصيدة «أترى»، و«يا ليت الناس اوخيان»، و«الفن».
توفي الفنان محمد الجموسي سنة ١٩٨٢ عن عمر ناهز ٧٢ عاماً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *