الفنانة التشكيلية منى العنبري: الفنان المتمكن يتميز بوضع بصمته الخاصة وإضافته الجديد

سبتمبر 2019

حوار‭: ‬خولة‭ ‬الأجنف

ضيفتنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬طاقة‭ ‬فنية‭ ‬شبابية‭ ‬لها‭ ‬بصمة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الحركة‭ ‬الفنية‭ ‬التشكيلية،‭ ‬صقلت‭ ‬موهبتها‭ ‬بالممارسة‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الفعاليات‭ ‬المحلية،‭ ‬عضوة‭ ‬في‭ ‬الجمعية‭ ‬القطرية‭ ‬للفنون‭ ‬التشكيلية،‭ ‬تطمح‭ ‬للوصول‭ ‬بأعمالها‭ ‬وإبداعاتها‭ ‬إلى‭ ‬آفاق‭ ‬العالمية،‭ ‬إنها‭ ‬الفنانة‭ ‬التشكيلية‭ ‬منى‭ ‬العنبري،‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬التقتها‭ ‬وحاورتها‭ ‬عن‭ ‬مسيرتها‭ ‬الفنية،‭ ‬فإلى‭ ‬التفاصيل‭..‬

• حدثينا عن بداية دخولك مجال الفن التشكيلي..
– بدأت مسيرتي الفنية عندما شاركت كمشرفة ومنسقة للوحات الفنانين القطريين في جاليري المركز الشبابي للفن الإبداعي عام ٢٠١٥، فصرت قريبة من الفن التشكيلي، ليس فقط من خلال تنسيق اللوحات وتوزيعها في قاعة العرض، وإنما أيضاً بالمشاركة في ورش الرسم، فاسترجعت هوايتي التي توقفت عن مزاولتها فترة طويلة، ونبض حنيني للرسم شوقاً للفرش والألوان.

• ما المدرسة التي تنتمين إليها؟
– أميل إلى المدرسة الواقعية والتأثيرية التعبيرية.

• حدثينا عن مشاركاتك وأعمالك الفنية..
– أعتز كثيراً بالمشاركة بمسابقة مهرجان كتارا للمحامل السادس والسابع، ورسم جدارية وطنية وخريطة قطر كبوابة مفتوحة ترحب بالجميع في رحاب قطر بين الماضي والحاضر في فعاليات درب الساعي في اليوم الوطني لعام 2016م، ورسم لوحة وطنية حية لمؤسس دولة قطر في الحي الثقافي (كتارا) بمناسبة اليوم الوطني عام 2016م، والمشاركة بأربع لوحات تراثية في معرض مهرجان رمضان في كتارا عام 2017م، والمشاركة بلوحات وبالرسم الحي في معرض ملتقى الرسامين الأول بتاريخ 20 مايو 2017م برعاية Sketch (رابطة خريجي جامعة قطر)، والمشاركة في المعرض الفني (في حب قطر)، والمشاركة في المعرض الثاني لبيت الفنانين في النادي الأهلي بلوحات وبالرسم الحي، ورسم لوحة لغلاف رواية (راكب الريح)، والمشاركة في معرض لجمعية الفنون التشكيلية بتاريخ 16/12/2017م، والمشاركة في مسابقة بيوت الشباب لطالبات الجامعة بلوحة عن الترحال في معرض (لوحات من ديرتنا) عام 2018، والمشاركة بلوحة عن الحصار في معرض الفن التشكيلي القطري بتاريخ 9/5/ 2018، رسم غلاف لرواية شجرة التفاح، ورسم لوحات متنوعة بأساليب مختلفة باستخدام الفحم وألوان الزيت والأكريلك وألوان باستيل، إلى جانب العديد من الاسكتشات، والمشاركة في (ورشة ومسابقة الفن الواقعي) من تنظيم الجمعية القطرية للفنون التشكيلية عام 2018م، والمشاركة في معرض اليوم الوطني عام 2018م بفندق روتانا سيتي سنتر بعشر لوحات، والمشاركة في رسم اسكتشات لديكور مسرحية (نزهة في ميدان المعركة) لكلية المجتمع.

• ما تقييمك للحركة الفنية التشكيلية في الدولة؟
– رائعة وفي نمو واضح وتقدم مستمر.

• وسط هذا العدد الكبير من الفنانين كيف يمكن للفنان أن يتميز؟
– يتميز بإضافة الجديد، وبوضع بصمة خاصة به.

• ما أقرب لوحة إلى قلبك؟
– كل أعمالي أحبها وأقدرها وتتساوى قيمتها في قلبي لأنها تعكس حبي للفن وطموحي للأفضل.

• ما أشهر لوحة فنية لا تملين الاطلاع عليها؟
– بحكم اهتمامي منذ طفولتي برسم البورتريه فأنا أميل إلى لوحة الموناليزا، وقد حرصت على رؤيتها في الواقع عندما قمت بزيارة خاصة لها في متحف اللوفر.

• هل تنتمين إلى أحد المراكز الفنية؟
– كنت أنتمي للمركز الشبابي للفن الإبداعي قبل إغلاق مقره وضمه لجمعية الفنون البصرية، والآن أنتمي إلى الجمعية القطرية للفنون التشكيلية.

• هل تفضلين ترجمة التراث في لوحاتك؟
– بالطبع وبشدة، لأن التراث جزء لا يتجزأ من حياتنا، فهو كيان لأصالة الإنسان القطري، وبصمة مهمة في تاريخ مجتمعنا القطري.

• ما التقنية التي تستخدمينها في لوحاتك؟
– الرسم العادي بالرصاص والفحم وألوان الزيت والأكريلك والمائية والبان باستيل.

• لو أتيحت لك الفرصة لاختيار متحف لعرض لوحاتك فماذا تختارين؟
– كل متحف في بلادي يشرفني أن أعرض لوحاتي فيه، وهذه أمنية أطمح إلى تحقيقها.

• هل شاركت في معارض خارجية؟
– سأشارك إن شاء الله في المستقبل القريب.

• باعتبارك إعلامية هل حدد الإعلام نظرتك للفن التشكيلي؟
– للإعلام دور كبير في تشجيع الفنان للاستمرار في إبداعه والإسراع في تقديم أفكاره لأن هناك ضوءاً إعلامياً مسلطاً عليه يتابعه ويتابع غيره من الفنانين، مما يبعث لديه روح التنافس ليقدم المزيد من فنه بكل إبداع وتميز.

• ما دور الفن في الإعلام؟
– الفن بمختلف أنواعه عامل مهم لإبراز الدور الإعلامي في المجتمع على الصعيدين المحلي والعالمي وخلق روح التنافس في الوسط الإعلامي.

• هل خدم الإعلام الحركة التشكيلية؟
– بلا شك، فالإعلام القطري في سعي دؤوب ومتزامن مع الحركة الفنية بكل أنواعها لإبراز أهميتها ودورها في المجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *