بالتزامن مع ذكرى الاستقلال في الثالث من سبتمبر احتفال عالمي بتدشين قطر شعار كأس العالم FIFA 2022

أكتوبر 2019

كشفت دولة قطر عن شعار بطولة كأس العالم للنسخة 22 التي ستقام على أرض قطر عام 2022، وذلك في العاصمة القطرية الدوحة في الثالث من سبتمبر الماضي في تمام الساعة 20:22 بالتوقيت المحلي للدوحة.
وشاهدت حشود جماهيرية تقدر بالآلاف من المواطنين والمقيمين والسياح عرض الشعار عبر شاشات ضخمة على واجهات أبرز المعالم في قطر، مثل سوق واقف، الذي انعكس منه الشعار على واجهة مشيرب قلب الدوحة، وفي المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، وعلى برج الدوحة، وكذلك على قلعة الزبارة الأثرية، وعلى المبنى الرئيسي لوزارة الداخلية، وجاء إطلاق الشعار في الثالث من سبتمبر كتاريخ له دلالته، فهو يصادف ذكرى استقلال دولة قطر عام 1971.
وشاركت دولة قطر في هذه الاحتفالية 24 دولة حول العالم، منها الكويت، وسلطنة عُمان، ولبنان، والأردن، وفلسطين، والجزائر، وتونس، وليبيا، والمغرب، والعراق، والسودان، وعرض الشعار على واجهات ومعالم شهيرة في معظم البلدان العربية والعالمية، مثل أبراج الكويت، وصخرة الروشة في لبنان، وحصن مدينة الحمامات في تونس، وفندق الـ «رويال» في الأردن، ودار الأوبرا في الجزائر، وبرج بغداد بساحة التحرير في العراق، كما شاركت مجموعة من مدن العالم فرحة قطر والعالم العربي في تدشين شعار كأس العالم، وقد تجمهر الآلاف في تلك المدن لمشاهدة تدشين الشعار.
ويمثل إطلاق الشعار خطوة مهمة لكل من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن استعدادات قطر للمونديال، والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على طريق العد التنازلي لمونديال الدوحة، لا سيما أن قطر تقترب من السنوات الثلاث الأخيرة قبل موعد بدء فعاليات البطولة، التي ستقام بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022م.
ويعكس تصميم الشعار البعد الجامع للبطولة بوصفها منصة لالتقاء الثقافات من مختلف أرجاء العالم، ويتضمن في الآن ذاته عناصر مستوحاة من الثقافة القطرية والعربية التي تتناغم مع مكونات لعبة كرة القدم.
أما التموجات في الشعار فهي تحاكي شكل الكثبان الرملية التي تتميز بها الصحراء القطرية، ويعكس الشعار الرقم 8 في إشارة إلى عدد الإستادات التي ستستضيف مباريات البطولة، كما يشير إلى رمز اللانهاية الذي يحمل في طياته ترجمة للإرث المستدام الذي سيتركه الحدث، كذلك يأخذ الشعار شكل كأس العالم FIFA، واستوحى أبرز عناصره وزخارفه من الشال الصوفي التقليدي الذي يرتديه الناس حول العالم، وفي المنطقة العربية والخليج على وجه التحديد، بأشكال وتصاميم متعددة خلال فصل الشتاء، ويشير اختيار الشال الصوفي في تصميم الشعار إلى وقت تنظيم البطولة، فستكون المرة الأولى التي ستقام فيها بطولة كأس العالم في الشتاء.
ويأخذ الشعار الإلهام من مختلف الثقافات حول قارة آسيا، ويحتفي باستضافة القارة لثاني نسخة من بطولة كأس العالم، فيما يعكس نوع الخط المبتكر الذي كتب به اسم البطولة تحت الشعار جمال الخط العربي وحيويته، ويمزج بين الثقافة العربية والآسيوية، وبين التقاليد والحداثة في آن واحد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *