الفنانة التشكيلية منى البدر: أحببت الرسم باللون الأزرق لأنه يعبر عن الفرح والحزن معاً

أكتوبر 2019

في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬نسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬أعمال‭ ‬الفنانة‭ ‬التشكيلية‭ ‬منى‭ ‬البدر،‭ ‬سفيرة‭ ‬الفن‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬ونقف‭ ‬أمام‭ ‬لوحاتها‭ ‬الفنية‭ ‬الجميلة‭ ‬التي‭ ‬استطاعت‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬أن‭ ‬تعكس‭ ‬وتترجم‭ ‬ما‭ ‬بداخلها‭ ‬من‭ ‬حنين‭ ‬إلى‭ ‬عبق‭ ‬الماضي‭ ‬وتفاصيل‭ ‬خروج‭ ‬الآباء‭ ‬والأجداد‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬السفن‭ ‬في‭ ‬رحلات‭ ‬الغوص‭ ‬بحثاً‭ ‬عن‭ ‬اللؤلؤ،‭ ‬وعبرت‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬بريشتها‭ ‬الذهبية‭ ‬وفضلت‭ ‬اللون‭ ‬الأزرق‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬باقي‭ ‬الألوان‭ ‬واختارت‭ ‬الرسم‭ ‬به‭ ‬كونه‭ ‬معبراً‭ ‬عن‭ ‬شعورها‭ ‬الداخلي،‭ ‬مجلة‭ ‬الريان‭ ‬التقت‭ ‬الفنانة‭ ‬منى‭ ‬البدر‭ ‬وأجرت‭ ‬معها‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭..‬

• حدثينا عن بداية مشوارك مع الفن التشكيلي..
– بدأت الرسم منذ عشر سنوات، وبعد مشاركتي في جائزة الصالون الشبابي الثاني وفوزي بالمركز الأول وجدت الدافع لتطوير موهبتي، فشاركت في الكثير من الورش والدورات، واخترت رسم الفلكلور الشعبي، واعتمدت على اللون الأزرق كونه اللون الذي يعبر عن الفرح وعن الحزن في الوقت نفسه، وبعدما كان الفن التشكيلي هواية في بداية مشواري أصبح جزءاً مني.

• كيف تجدين مجال الفن التشكيلي في قطر؟
– هناك حركة تشكيلية كبيرة، وهناك اهتمام ملحوظ بالفن التشكيلي، فأغلب مؤسسات الدولة أصبحت لديها لمسات جمالية وفنية في فعالياتها، وأي فعالية تقام يكون الفن التشكيلي بأنواعه جزءاً منها.

• هل سبق لك المشاركة في مسابقات أو معارض محلية أو وخارجية؟
– شاركت في عدد من المسابقات والمعارض المحلية والخارجية، وأول مشاركة محلية لي كانت في مسابقة الصالون الشبابي عام 2007، وحصلت فيها على المركز الأول، كما شاركت في مختلف الفعاليات التي أقامتها الدولة، وخلال السنوات الأخيرة اتجهت لرسم الجداريات، ولدي جداريتان في كتارا وأسباير، أما المشاركات الخارجية فكانت باسم الدولة في تركيا وفرنسا وغيرهما.

• ما أقرب اللوحات إلى قلبك؟
– جميع لوحاتي الفنية أحبها، لأنني بذلت مجهوداً كبيراً في رسمها وأخذت حيزاً كبيراً من حياتي.

• ما الألوان التي تميلين للرسم بها؟
– أميل حالياً إلى الرسم باللون الأزرق كما ذكرت، أما في السابق فكنت أرسم بالألوان الجريئة الصارخة.

• على أي نمط تفضلين الرسم؟
– اتخذت من الفلكلور الشعبي مساراً فنياً، وأحببت مشاهدة حركة الأشخاص المجسدين في اللوحات الفنية، وهذا النوع من الفن يمنح اللوحات طابعاً موسيقياً خاصاً حال النظر إليها ومشاهدتها.

• كم تحتاجين من الوقت لرسم لوحة فنية؟
– بعض اللوحات الفنية أنجزها في يوم، وبعضها أنجزها في مدة قد تصل إلى شهرين أو أكثر، واللوحات المنقولة عن صور واقعية يكون إنجازها أسرع من اللوحات الأخرى التي تحتاج إلى فكر.

• ماذا ينقص الفنان القطري؟
– الدولة تهتم بشكل كبير بالفن والفنان القطري، الذي أصبح يشارك ويمثل الدولة في المحافل والفعاليات الخارجية والدولية، وفي ظل هذا الاهتمام فإن الفنان القطري لا ينقصه شيء.

• متى تشعرين أنك بحاجة إلى الرسم، ومتى تبتعدين عنه؟
– أحرص على الرسم باستمرار دون انقطاع مهما كانت الظروف، فقد أصبح روتين حياتي، لكنني قد أبتعد عنه في الإجازة والسفر.

• هل يشكل الرسم مصدر رزق للفنان؟
– هناك فنانون كثيرون على مستوى العالم يتخذون من الفن والرسم مصدر رزق لهم، أما لدينا فلا، لأنه مجرد هواية.

• هل خدمتكم مواقع التواصل الاجتماعي؟
– بالتأكيد، والآن نحن نسوق لأعمالنا ومعارضنا عبر هذه المواقع، فقد أصبحت حلقة وصل بين الفنان وجمهوره.

• ما جديدك؟
– هناك مشروع عملاق في «مطافىء: مقر الفنانين»، وهو الإقامة الفنية لمدة 9 أشهر، ولا بد خلالها من طرح فكرة والظهور بموضوع فني جديد، كما أنني عينت مؤخراً سفيرة للفن في قطر بمهرجان الفن الذي سيكون في شهر نوفمبر المقبل، وأرجو أن يكون التوفيق حليفي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *