الشاعر الكويتي خالد بن طفلان:الظهور المتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي يفقد الشاعر بريقه

أكتوبر 2019

في هذا العدد نلتقي الشاعر الكويتي خالد بن طفلان العجمي، الذي لبى دعوتنا لزيارة مقر «مجلة الريان»، وأجرينا معه حواراً في أول ظهور إعلامي له، وكانت أولى مشاركاته في مسابقة شاعر الجامعات التي استفاد منها كثيراً، ورغم جزالة المعنى والحرف في قصائد النظم التي يكتبها، إلا أنه يرى نفسه شاعر محاورة، وقد سبق له أن التقى عمالقة شعر المحاورة..
• حدثنا عن بداياتك مع الشعر..
– بدأت كتابة الشعر منذ 16 سنة، بعد أن تمكنت من إتقان أدواته، فقد كنت أسمع الشعر دائماً من أخوالي، الذين كنت ملازماً لهم بشكل دائم، وبما أنهم شعراء كنت أسمعهم يرددون الشعر باستمرار، فتأثرت بهم واستفدت منهم.

• ما الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك الشعري؟
– من الصعوبات أنني كنت أواجه شعراء عمالقة في فن المحاورة وأنا صغير، لكنني استطعت إثبات وجودي أمامهم.

• هل هذا أول ظهور إعلامي لك؟
– نعم، هذا اللقاء هو الأول لي إعلامياً، وأفتخر أن يكون ظهوري الأول من خلال مجلة الريان، هذه المنصة الإعلامية التي تهتم بالتراث والأدب وتخدمهما بتميز.

• هل تخدم البرامج الشعرية الشعراء؟
– البرامج الشعرية التي تعرض عبر القنوات الفضائية تخدم الشعراء بالتأكيد وتضيف إليهم الكثير، ومشاركتهم مع أصحاب الخبرة في هذه البرامج  تفيدهم، خاصة الشعراء المبتدئين الذين يتمكنون من خلال المشاركة من الاطلاع على أساليب من هم أقدم منهم في مجال الشعر ومعرفة وسماع كل ما لديهم من جديد، علاوة على أنها تعد منبراً لظهور الشعراء على الساحة الشعرية.

• هل سحبت مواقع التواصل الاجتماعي البساط من القنوات الفضائية، خاصة في مجال الشعر؟
– بالفعل، فأغلب الشعراء، إن لم يكن جميعهم، اتجهوا لمواقع التواصل الاجتماعي بدلاً من القنوات الفضائية، وذلك بهدف عرض ما لديهم ونشر جديدهم بعيداً عن البرامج الشعرية التي يحتاج الظهور فيها إلى وقت.

• ما سلبيات وإيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي؟
– من سلبيات هذه المواقع أن الجميع يستطيعون الظهور من خلالها، فالشاعر وغير الشاعر سواء، أما إيجابياتها فمنها أنها تسهم في ظهور الشعراء وعودة الغائبين عن الساحة الشعرية، وتجعل التواصل مع الشعراء أمراً سهلاً.

• ما أسباب عدم ظهورك إعلامياً؟
– لم يسبق لي الظهور عبر وسائل الإعلام، ولم أظهر إلا من خلال مسابقة شاعر الجامعات في قطر، وظروف العمل هي السبب الرئيسي.

•  كيف كانت مشاركتك في مسابقة شاعر الجامعات، وماذا استفدت منها؟
– مشاركتي في مسابقة شاعر الجامعات جاءت عن طريق جهة عملي، واستفدت كثيراً من هذه المسابقة الرائعة، خاصة أنني وصلت إلى المرحلة قبل الأخيرة منها، لكن الحظ لم يحالفني بالفوز فيها.

• ما مدى أهمية وجود الناقد بالنسبة إلى الشاعر؟
– وجوده مهم جداً، لأنه هو من يوجه الشاعر نحو الطريقة الصحيحة في كتابة الشعر، بالإضافة إلى مساعدته في تجنب الوقوع في الأخطاء التي يقع فيها العديد من الشعراء.

• هل يخدم الشاعر ظهوره باستمرار؟
– الأفضل أن يكون ظهور الشاعر بين فترة وأخرى، وأن يكون بشعر جديد، أما الظهور الدائم في كل مناسبة فلا يخدمه، بل ويفقده بريقه ويضعفه، وإن لم يكن لدى الشاعر جديد فإنني أنصحه بعدم الظهور.

• كيف يصقل الشاعر موهبته؟
– من خلال المشاركة في المحاورات الشعرية التي تضيف إلى الشاعر الكثير وتجعله يتطور وتمكنه من الشعر وكتابته، وكذلك الاستفادة من خبرات الشعراء الذين يقابلهم.

• هل ترى نفسك شاعر محاورة أم نظم؟
– أنا شاعر محاورة، وأرى نفسي في المحاورة أفضل من شعر النظم، وخلال مشاركتي في فن المحاورة أثنى عليّ الكثير من الأصدقاء، خاصة بعدما واجهت مجموعة من شعراء المحاورة العمالقة.

• ما التغيرات التي طرأت على شعر المحاورة في الوقت الحالي؟
– شعر المحاورة اختلف بشكل كبير عن السابق في المعنى وقوة الكلمة والشعراء، ونأمل أن يعود هذا الشعر إلى سابق عهده.

• هل تخدم الأمسيات الشعرية الشاعر؟
– الأمسيات الشعرية تعد داعماً للشعراء، خاصة المبتدئين منهم، ووجودها مهم، وأتمنى أن تعود الأمسيات إلى ما كانت عليه في السابق في القوة والحضور الجماهيري، خاصة أن الشعر ما زال يحافظ على مكانته.

• بماذا يتميز الشاعر الجيد؟
– يتميز بالفكرة البكر، والابتعاد عن التكرار.

• هل سبق لك التعاون مع منشدين؟
– لا، لم أتعاون مع منشدين.

• هل لديك نية إصدار ديوان شعري؟
– فكرت في إصدار ديوان شعري، خاصة أن لدي من القصائد ما يكفي لإصدار الديوان، لكنني لا أرى أن الوقت مناسب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *