الشاعرة العُمانية كوثر الهاشمية: أتمنى وجود أكاديمية حاضنة للشعر والشعراء

نوفمبر 2019

ضيفتنا في هذا العدد شاعرة من أسرة هاوية وكاتبة ومتذوقة للشعر، كيف لا وهي ابنة الشاعر الراحل جميل بن مبروك بن عبدالله الراشدي الهاشمي، بدأت انطلاقتها الشعرية في الرابعة عشرة من عمرها تحت اسم «المترفة»، وذلك من خلال الإذاعة المدرسية وبعض المحافل الوطنية المحلية في السلطنة، ودعمت موهبتها بتطويرها التلقائي لنفسها، إنّها الشاعرة كوثر الهاشمية، مجلة الريان تواصلت معها في سلطنة عُمان وخرجت بهذا اللقاء..

• كيف كانت بدايتك الشعرية؟
– ما زلت أرى نفسي في بداية الانطلاقة، وأتمنى أن أجعل لاسمي مكاناً في الساحة الشعرية.

• ما الصعوبات التي واجهتك في بداياتك؟
– الصعوبات كثيرة، منها العادات والتقاليد وتقبل الأهل لفكرة الظهور، لكن أغلب تلك الصعوبات اجتزته والحمد لله.

• هل يخدم الشاعر الظهور الدائم؟
– الظهور الجيد يكوّن قاعدة جماهيرية للشاعر، لذلك أعتقد أن التواصل بين الشاعر والجمهور يمثل بطاقة معرفية تفيده في ترقب الجمهور لكل ما هو جديد.

• كيف ترين ساحة الشعر في سلطنة عُمان؟
– الساحة الشعرية في عمان كبيرة ومتنوعة ومختلفة باختلاف مناطقها وتضاريسها، وتتمتع بطابع جمالي مختلف، وهي في توسع مستمر ومتزايد.

• هل أنصفت البرامج الشعرية الشعراء؟
– للبرامج الشعرية دور كبير في ظهور الشعراء، فقد خدمت شريحة كبيرة منهم، سواء بإيصال الشاعر إلى أكبر شريحة من الجمهور أو من خلال تطوير مواهبه وإمكانياته، وحتى الشعراء الذين لم يحالفهم الحظ بالفوز في المسابقات فإنهم وصلوا إلى الجمهور عن طريق المشاركة في هذه المسابقات.

• هل ما زال الشعراء يؤثرون في القضايا الاجتماعية بأشعارهم؟
– تأثير الشاعر عند طرحه لبعض المواضيع والقضايا يعتمد على تميزه في الطرح، وحجم القاعدة الجماهيرية التي تتأثر بطرحه، وعمر مسيرته الشعرية، كما يعتمد على المجتمع الذي يعيش فيه الشاعر ومدى تأثير الشعر فيه.

• ما الطريقة المثلى لاستقطاب الشعراء المتمكنين؟
– ليس لدي فكرة عن إمكانية تحريك القطب المتجمد من الشمال إلى الوسط، لكن تبقى هناك قناعات لدى كل إنسان يدرك من خلالها ما يجب أن يفعله، وأعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي اليوم فتحت الباب على مصراعيه لكل الفئات.

• عُرف الجمهور العماني بالحضور الكثيف في الأمسيات، ما السر وراء ذلك؟
– السر أن الجمهور العماني متذوق للكلمة العذبة، وعاشق لرقة الحرف، ومحب للشعر، كما لا يمكن إغفال دور المنظمين في الإعلان عن الأمسيات كأحد أسباب النجاح وجذب الجمهور.

• هل إعطاء تعريفات عن الشعر في المراحل الدراسية الأولى له تأثير في بدايات بعض الشعراء؟
– بالتأكيد، وكل علم يحتاج إلى دراسة.

• ما أُمنيتك في المجال الأدبي؟
– أتمنى وجود أكاديمية حاضنة للشعر والشعراء، وتوفير كل ما يمكن أن تحتاج إليه الشاعرات للسير في طريق التميز.

• ما شروطك للمشاركة في أمسية ما؟
– وجودي بين الجمهور يعني لي الكثير، ولا أمانع إذا دعيت لإقامة أمسية شرط توافر هدوء الحضور ووجود تغطية إعلامية مُنصفة.

• هل يوجد لك حسابات على مواقع التواصل؟
– نعم، يوجد لدي حسابات على «تويتر» و«انستغرام» و«سناب شات».

• هل أضافت تلك المواقع شيئاً يخدم مسيرتك؟
– أضافت الكثير، فمن خلالها توسعت قاعدتي الجماهيرية وأصبحت أكثر قُرباً من المتابعين.

• هل الشعراء بحاجة إلى النقد دائماً؟
– بالتأكيد، فالنقد بناء، ومهما تمكن الشاعر وبلغ من خبرة في الشعر يظل بحاجة إلى النقد ليتطور ويعطي بشكل متجدد ومختلف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *