الفنان حسن الأحمد: صدور «يا أهل قطر» من أهم محطات مسيرتي الفنية

نوفمبر 2019

حوار‭ : ‬خولة‭ ‬الأجنف

ضيفنا طاقة شبابية فنية واعدة، عشق المسرح فأبدع على خشبته وأقبل الجمهور على عروضه، وانتقل من التمثيل على مسرح الشباب إلى عالم الغناء فأقبلت عليه أكبر شركات الإنتاج على مستوى الخليج وأصبح يمتلك مسيرة عامرة بالأعمال المميزة، ولتميزه أثنى الملحن الكبير عبدالعزيز ناصر رحمه الله على أدائه، إنه الفنان حسن الأحمد، مجلة الريان حاورته فكان هذا اللقاء..

• بداية حدثنا عن مسيرتك الفنية، وكيف انتقلت من التمثيل إلى الغناء؟
– البداية كانت من خلال مسرح الشباب مع المخرج الأستاذ أحمد المفتاح، وكان لي معه عدة إسهامات في المسرح التراجيدي، وكذلك مع المخرج سالم الجحوشي، الذي قدمت معه الكثير من الأعمال، وفي أحد الأعمال غنيت وتلقيت الثناء من الكثيرين على موهبتي، ومن هنا كانت النقلة.

• ما أهم المسرحيات والأعمال التي قدمتها؟
– قدمت العديد من الأعمال المسرحية والإسكتشات المنوعة، بدءاً من مسرح الشباب مع المخرج أحمد المفتاح عام ١٩٩٤، ثم مع المخرج سالم الجحوشي بمسرحية «كش يا أستاذ» عام ١٩٩٩، وتوالت الأعمال حتى عام ٢٠٠٦، وقدمت خلال هذه المدة العديد من الأعمال، آخرها أوبريت «النافلة» مع المخرج الشاب فيصل حسن رشيد عام ٢٠٠٦، بعد ذلك انتقلت إلى عالم الغناء.

• من اكتشف تميز صوتك في الغناء؟
– هو ليس اكتشافاً، لأنني كنت أغني في أي مكان وأي زمان، لكن شباب مسرح الشباب بمركز شباب الدوحة استمعوا لصوتي للمرة الأولى عام ١٩٩٩ وعبروا عن إعجابهم، بعدها توجهت لإذاعة قطر، وهناك قابلت الأستاذ عبدالعزيز ناصر رحمه الله، الذي كان أول من يثني على أدائي، وكذلك الأستاذ حسن علي والأستاذ ناصر الخال.

• ما المحطات الفنية المهمة في مسيرتك الفنية؟
– صدور أول ألبوم غنائي لي مع إحدى الشركات الكبرى
للصوتيات والمرئيات بعنوان «قولها لغيري» عام ٢٠٠٨ شكل نقلة نوعية بالنسبة إلي، لأنني دخلت المجال الفني بشكل رسمي، أما المحطة الفنية الأهم، التي عرفني من خلالها الجمهور في قطر، فهي صدور أغنية «يا أهل قطر» عام ٢٠٠٩، ثم قدمت عدداً من الأغاني المفردة إلى عام ٢٠١١، حينها صدر ألبومي الثاني مع شركة إنتاج أخرى بعنوان «خطوات الحيا»، وخلال هذه المدة تطورت فنياً، وفي عام ٢٠١٣ قدمت عملاً بعنوان «مو قادر»، الذي حقق نجاحاً كبيراً على مستوى الخليج.

• ما الأغاني التي تضمنها أول ألبوم لك؟
– ألبوم «قولها لغيري» عام ٢٠٠٨ تضمن ١٢ أغنية، هي: «بلا حب»، و«قولها لغيري»، و«إيه أحبك»، و«ويلي منك»، و«صاحب البالين»، و«خله بكيفه»، و«زلة»، و«راح أتوبها»، و«أنا ويني»، و«جيتك»، و«ما هي غريبة»، و«الله يهنيها»، وفيه تعاونت مع نخبة من الشعراء والملحنين في قطر، أمثال الشاعرة «قطرية» وناصر الجمال وحمود الشمري وصالح العنسي والملحن حسن حامد والفنان سعد حمد والملحن عبدالله الجاسم، وكذلك الشعراء منصور الواوان وأحمد علوي وأحمد الصانع.

• هل أخذت هذه الأغاني حقها؟
– نعم، لأن الألبوم سوِّق له بشكل مكثف، وأقيم حفل كبير لتدشينه مع إحدى شركات الإنتاج الكبيرة كونه الألبوم الأول في مسيرتي.

• يقال إن الأغنية المفردة تأخذ حقها أكثر من الألبوم، ما تعليقك؟
– هذا الكلام صحيح نوعاً ما، لأن الفنان يركز جل اهتمامه على هذه الأغنية، ولأنها ليست مكلفة كالألبوم.

• حدثنا عن الأغاني الوطنية التي قدمتها، وهل هناك أعمال جديدة في الطريق؟
– قدمت العديد من الأعمال الوطنية، أهمها «دار عز وشموخ» كلمات خالد البوعينين وألحان سعد حمد، و«منار المعزة» كلمات خالد البوعينين وألحان عبدالله الجاسم، «ودار الفخر» كلمات فهاد الشمري وألحان سعد حمد، وهناك ثلاث أغنيات جديدة لليوم الوطني يجري التحضير لها.

• شعراء قطر لهم بصمة في الساحة الخليجية، فمن الشاعر القطري الذي تطمح للتعاون معه؟
– أطمح للعمل مع جميع الشعراء القطريين دون استثناء لما يملكونه من حس مميز في الكتابة.

• ما أسباب غيابك عن عالم الألبومات؟
– الغياب عن الألبومات الغنائية استمر لمدة ٩ سنوات تقريباً، وفي هذه المدة كنت مركزاً على الأغاني المفردة.

• هل خدمتك مواقع التواصل الاجتماعي؟
– بالتأكيد، فقد خدمتني في الانتشار وتسويق أعمالي.

• هل لديك الرغبة في دخول مجال حفلات الأفراح؟
– لا يوجد ما يمنع، وقد أحييت الكثير من حفلات الزواج في قطر والخليج.

• حدثنا عن ألبومك الجديد الذي تعود به لجمهورك بعد غياب عن الألبومات..
– الألبوم الجديد بعنوان «حسن الأحمد ٢٠٢٠»، ويضم ١١ عملاً غنائياً من ألحان الملحن القدير عبدالله الجاسم، من كلمات عمر الكندري ومحمد الشريدة وعبدالله العماني وغيرهم، وإشراف عام الموزع المبدع مهند سيف.

• ما الذي يمثله اليوم الوطني للفنانين؟
– اليوم الوطني يوم مميز وعزيز على كل من يعيش على أرض قطر من مواطنين ومقيمين، وفي هذا اليوم يجتمع الناس من الصباح الباكر لحضور المسير الوطني الذي يشارك فيه نخبة كبيرة ممن يكنون الحب والولاء لهذه الأرض الطيبة، مروراً بالاحتفالات المتعددة في جميع أرجاء قطر، وصولاً إلى المسيرة الكبيرة على كورنيش الدوحة، مع أجواء احتفالية جميلة تعيشها قطر في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أميرنا المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله، ونحن الفنانين نحب المشاركة في هذا اليوم، وبهذه المناسبة سأقدم ٣ أعمال وطنية أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *