56 مزرعة محلية شاركت في معرض التمور في نسخته الثانية

نوفمبر 2019

اختتمت فعاليات معرض التمور المحلية الثاني الذي نظمته إدارة سوق واقف بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة في سوق واقف، وذلك بمشاركة 56 مزرعة محلية، وقد استمر عشرة أيام.
وأثنى عدد من المواطنين الذين زاروا المعرض على الجهود المبذولة لإقامة مثل هذه المعارض والمهرجانات، التي تسهم في دعم المنتجات الوطنية بكل أشكالها، سواء الزراعية أو غيرها، علاوة على أنها تلبي احتياجات المستهلك القطري.
وشهد المعرض طوال أيامه إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين والسياح من مختلف الجنسيات، الذين أشادوا بالتنظيم الرائع للمعرض وأنواع التمور المعروضة.
يوسف الخليفي: تطور ملحوظ في منتجات المزارع المحلية
وقال يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة إن المشاركات في تزايد ملحوظ من قبل المزارع المحلية في هذا المعرض، فقد بلغ عدد المزارع المشاركة في نسخة المعرض الأولى 46 مزرعة، ليقفز عدد المزارع في النسخة الثانية إلى 56 مزرعة محلية قدمت أنواعاً وأصنافاً جيدة من التمور، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى لتطوير منتجات التمور المحلية باستمرار من خلال تقديم الدعم اللازم لأصحاب المزارع المحلية، لافتاً إلى أن الوزارة اشترت تموراً محلية بقيمة 10 ملايين ريال دعماً لأصحاب المزارع.
خالد ناصر: لدى الشركة أربعة مصانع متخصصة في تحويل الرطب إلى تمور
من جهته قال خالد ناصر المدير التنفيذي لشركة الريان
الزراعية: نشارك للمرة الأولى في النسخة الثانية من معرض التمور المحلية، ولمسنا خلال أيام المعرض الإقبال المتزايد من جميع الجنسيات على هذا المعرض، الذي تتوافر فيه جميع أنواع التمور وأجودها في مكان واحد، ولا بد من شكر الجهات القائمة على هذا المعرض لدعم المنتج المحلي من التمور.
وأضاف: لدينا أربعة مصانع متخصصة في تحويل الرطب إلى تمور بعد مروره بعدة مراحل، وتسير العملية وفق أعلى المعايير التي تضمن تقديم منتج ذي جودة عالية للمواطن، كما أن الاهتمام بأشجار النخيل يجعل إنتاجها السنوي من التمور جيداً، وهو ما لمسناه خلال السنوات الأخيرة.
محمد الجاسم : قدمت خلال المعرض أنواعاً من التمور ومشتقاتها
وقال محمد عبد الله الجاسم إن معرض التمور في نسخته الثانية جاء مختلفاً في التنظيم وأعداد المزارع المشاركة، وهو ما يعد إضافة لهذا المعرض الذي ينتظره أصحاب المزارع بشكل سنوي للمشاركة فيه وعرض منتجاتهم من التمور ومشتقاتها، مثل الدبس، والتمر الخلاص، والشيشي، والبرحي، وغيرها من الأنواع الأخرى، لافتاً إلى أن الأسعار في معرض التمور مناسبة وفي متناول الجميع، وأن المعرض تتوافر فيه أجود أنواع التمور المحلية، وهو ما لبى احتياجات المستهلك القطري، مشيراً إلى أن هذه المعارض تخدم المزارع القطرية وتلبي تطلعاتها في الترويج لمنتجاتها من التمور.
جاسم المناعي: جودة التمور تؤكد الاهتمام بالمزارع القطرية
وأشاد جاسم المناعي بمعرض التمور المحلية في نسخته الثانية والمزارع المشاركة التي قدمت مختلف أنواع التمور، لافتاً إلى أن جودة المنتج تؤكد الاهتمام بالمزارع القطرية خلال السنوات الأخيرة، راجياً التوفيق لجميع أصحاب المزارع القطرية التي ساهمت في توفير مختلف أنواع المنتجات، سواء من التمور أو غيرها.
وتابع المناعي: نأمل من الجهات المعنية العمل على تطوير المعرض في المستقبل، خاصة بعد النجاح الذي حققته مزارعنا في تقديم أجود أنواع التمور خلال نسخة المعرض الماضية.
محمد السادة : المنتجات القطرية أفضل من المستوردة

وقال محمد السادة إن الإقبال الكبير من المواطنين وجميع الجنسيات الأخرى على معرض التمور في نسخته الثانية يدل على نجاحه على جميع الأصعدة، راجياً العمل على زيادة عدد المزارع المشاركة في النسخ المقبلة، الأمر الذي يثمر تنوع الإنتاج وزيادة المعروض من أنواع التمور.
ولفت السادة إلى أن المزارع القطرية التي شاركت في معرض التمور الماضي تميزت بتقديم منتجات متنوعة ومختلفة، وأسهمت في مد السوق المحلية القطرية بأجود الأنواع، مؤكداً أن الإنتاج القطري يعد أفضل من منتجات التمور الأخرى المستوردة من الخارج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *