الشاعر سعود منذر النعيمي: الساحة الشعرية في قطر قوية وفيها فطاحلة الشعر

ديسمبر 2019

سعود بن منذر النعيمي شاعر قطري في مقتبل العمر، اتجه في بداياته إلى مواقع التواصل الاجتماعي لإلقاء قصائده على متابعيه وجمهوره، واشتهر منذ أول قصيدة كتبها، وكانت قصيدة وطنية متميزة لاقت إعجاب المتابعين، ومن خلال هذه المنصات استطاع تكوين قاعدة جماهيرية داخل قطر وخارجها، وكان أول لقاء له في برنامج إذاعي على إذاعة قطر، ثم ظهر في برنامج «فيّ الضحى»، وبعده في برنامج «سوابح فكر».
استضفناه وقال إن ظهور نخبة من الشعراء الشباب على الساحة القطرية يدل على النشاط الذي تشهده هذه الساحة خلال السنوات الأخيرة، ويرى أن مستوى الشعر في قطر في صعود مستمر، ولمزيد من التفاصيل تابعوا الحوار التالي..

• حدثنا عن بداياتك في مجال الشعر..
– بدأت الكتابة عام 2011، حينها كنت أبلغ 15 عاماً، وكنت لا أكتب الشعر، إنما الخواطر، فقد كنت لا أتقيد بأوزان محددة في كتاباتي، وبعد التعرف والاحتكاك مع مجموعة من الشعراء الذين كنت أسمع قصائدهم، وبعد مشاهدة برامج الشعر عبر الشاشات، وجدت نفسي أميل إلى كتابة الشعر، ومن هنا انطلقت نحو هذا المجال، وكانت محاولاتي حينها متواضعة، وواجهت صعوبات تتمثل في صعوبة إتقان الأوزان والقافية، وكذلك الفكرة المراد تناولها في القصيدة، وغيرها من الصعوبات الأخرى، لذلك توجهت للشاعر الكبير شبيب بن عرار النعيمي، والشاعر عبدالله بن ناصر بن نهار، وتعلمت منهما قواعد كتابة الشعر، وأوزان الشعر، وكل ما أحتاج إليه في هذا المجال، وخلال سنة ونصف تعلمت الكتابة على أوزان الشعر، وهذه أصعب مرحلة يمر بها الشاعر من وجهة نظري، وبعد معرفة الأوزان وتعلمها انطلقت في كتابة الشعر.

• ما أول قصيدة كتبتها؟
– أول قصيدة كتبتها كانت وطنية، ولاقت انتشاراً واسعاً، ثم بدأت بكتابة القصائد الاجتماعية والغزلية والعاطفية، وهنا تنوعت قصائدي، التي كنت أحرص على عدم وجود تكرار فيها.

• هل تعرض قصائدك على شعراء آخرين لمعرفة آرائهم حولها؟
– في البداية كنت بعد الانتهاء من كتابة القصيدة أعرضها على عدد من الشعراء لمعرفة آرائهم والاستفادة من خبراتهم والتنبه إلى الأخطاء حال وجودها ومعالجتها.

• لماذا تأخر ظهورك في الساحة الشعرية؟
– كنت حاضراً باستمرار، وتحديداً من خلال منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، لكنني لم أظهر حينها عبر وسائل الإعلام، وربما يكون هذا تقصيراً بحقي من قبل هذه الوسائل.

• متى كان أول ظهور إعلامي لك، وأين؟
– أول ظهور إعلامي لي أتى بعد سنة من بدايتي كتابة الشعر، وكان عبر إذاعة قطر، ثم بدأت الظهور في الإعلام، فشاركت في برنامج «فيّ الضحى» على تلفزيون قطر، ثم في برنامج «سوابح فكر».

• ماذا استفدت من مشاركتك في برنامج «سوابح فكر»؟
– هذا البرنامج أضاف إلي الكثير، ففيه جلست وتحاورت مع شعراء قطريين فطاحلة في عالم الشعر، ومن خلاله أظهرت شاعريتي للمشاهدين.

• هل شاركت في أمسيات محلية أو خارجية؟
– شاركت في فعاليات داخلية في درب الساعي، وخارجياً شاركت في أمسية شعرية في دولة الكويت، وكانت هذه المشاركة مميزة، لأنها المرة الأولى التي أواجه فيها الجمهور، الذي أبهرته قصائدي وأعجب بما قدمته.

• كيف تجد مستوى الشعراء في قطر، وماذا ينقصهم؟
– مستوى الشعر في قطر في صعود مستمر، ولا ينقص الشاعر القطري أي شيء، والساحة القطرية ساحة قوية ومشبعة بالشعراء الأقوياء، والظهور فيها صعب، بسبب وجود نخبة من الشعراء الكبار المعروفين على مستوى الخليج.

• هل خدمت مواقع التواصل الاجتماعي الشاعر؟
– بالتأكيد، ولها الفضل في ظهور مجموعة من الشعراء وتكوينهم قاعدة جماهيرية كبيرة، كما أن لها الفضل في الإبقاء على عدد من الشعراء الكبار واستمرارهم في النشر، خاصة في ظل شح الأمسيات الشعرية.

• هل أنت مع ظهور الشاعر باستمرار من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أم ضده؟
– ظهور الشاعر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي باستمرار وفي كل مناسبة يخدمه، ويكسب الشاعر جماهيرية كبيرة في الداخل والخارج.

• هل الشاعرية بكثرة القصائد أم بجزالتها؟
– بجزالة القصائد لا بكثرتها بالتأكيد، لكن ينبغي أن يكون عد القصيدة وإلقاؤها مـميزاً لإعـطائها قوة.

• بعد ظهور نخبة من الشعراء الشباب، هل ترى ضرورة لإقامة أمسيات شعرية؟
– الأمسيات الشعرية تكسب الشعراء الشباب القوة في الأداء والثقة في الإلقاء، وتكوين قاعدة جماهيرية بعد إثبات شاعريتهم، ونحن الشعراء الشباب نأمل إقامة أمسيات شعرية في قطر بشكل دوري، على غرار السائد في دولة الكويت، التي تقام فيها أمسيات شعرية بشكل أسبوعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *