الكاتب محمد الجفيري: أفضل الكتابة بالأسلوب العلمي وأبتعد عن الروايات والقصص

ديسمبر 2019

في هذا العدد يجمعنا اللقاء مع الكاتب محمد الجفيري، أحد الكتاب القطريين البارزين، الذي اختار الكتابة بأسلوب مختلف ومميز، وفضل في كل مؤلفاته وكتبه الابتعاد عن أسلوب كتابة الروايات والقصص والخواطر، واتجه لتأليف الكتب العلمية التي تعود بالنفع على القارئ وتطور قدراته، بدأ الكتابة عبر المنتديات عام 1996، وكان عمره آنذاك لا يتجاوز 18 عاماً، وتحدث في أول كتاب له عن أمن المعلومات، في الوقت الذي لم تصل فيه

الشبكة العنكبوتية إلى أغلب الدول العربية، وفي الحوار التالي نسلط الضوء على مسيرته ومؤلفاته..
• متى كانت بدايتك في مجال الكتابة؟
– بدأت الكتابة عام 1996 من خلال المنتديات، وكان عمري ١٨ عاماً، وبعد مدة جمع أحد أصدقائي كل مقالاتي التي نشرتها في المنتديات وقدمها إلى الدار العربية للعلوم في لبنان، التي أثنت على مقالاتي، وكانت في مجال أمن المعلومات، وكل ذلك تم دون علمي، وفوجئت في أحد الأيام بصديقي يبشرني بموافقة الدار العربية للعلوم على طباعة الكتاب، وقال لي قصة جمع الكتاب، حينها لم أصدق نفسي، فأنا سيكون لي كتاب يدور

محتواه حول «الهاكرز» وأمن المعلومات، في الوقت الذي لم تصل فيه الشبكة العنكبوتية إلى معظم دول الوطن العربي، وقد وفقت في طباعة الكتاب، الذي أسميته «أنا أقوى من الهاكرز».
• كيف تقيم الساحة الأدبية في قطر؟
– الساحة الأدبية لدينا جيدة، لكنني لاحظت أن معظم ما ينشر الآن، إن لم يكن كله، في مجال الروايات والقصص والخواطر، وهنا أدعو الكُتاب للتوجه إلى الكتابة العلمية وإعطاء هذا المجال حقه في الكتابة، خاصة أن هذا

المجال كبير ومفيد ويحمل معلومات يستفيد منها الجميع.
• ما أقرب أساليب الكتابة إليك؟

– أفضل كتابة الكتب البعيدة عن الرواية، خاصة الكتب العلمية، التي أرى أنها أكثر فائدة من أي كتب أخرى.
• كم بلغ عدد مؤلفاتك حتى الآن؟

– ألفت حتى الآن بفضل من الله قرابة 70 كتاباً، آخرها كان كتاباً حول أمن تكنولوجيا المعلومات، وبالموازاة ألفت كتاباً عن أخلاقيات العمل، وهو كتاب يعرف من خلاله القارئ أساسيات بداية كل عمل، وما معنى الرؤية، وكيف من الممكن التعامل مع الزملاء في العمل، وكل ما يتعلق بالوظيفة.

• حدثنا عن مؤلفاتك..

– لدي موسوعة في مجال إعداد القادة العلماء الأثرياء تحمل اسم «مترو القادة»، وتهدف إلى إعداد قادة علماء أثرياء، وبهذا كتبت في القيادة، وفي طلب العلم ونشره وأساليب ذلك، وكتبت في الثراء أيضاً، وهو ريادة الأعمال، كما أن لدي كتباً في مهارات الحياة واكتشاف الذات وتحليل الشخصيات، بالإضافة إلى كتاب وضع الخطة الشخصية، وكتاب إدارة مرحلة التغيير، وإعداد الخبراء، وإعداد المستشارين، وغيرها من الكتب الأخرى.

• هل سبقت لك المشاركة في معارض الكتاب المحلية أو الدولية؟
– شاركت في عدة نسخ من معرض الدوحة الدولي للكتاب، وشاركت في معارض خارجية في تركيا ودول مجاورة، بالإضافة إلى مشاركات في دول حول العالم.

• هل ترى أن وجود النقاد أمر ضروري؟
– وجود الناقد أمر في غاية الأهمية، ولولا النقاد لما استطعنا الاستمرار في الكتابة والطباعة، فلهم دور كبير في تطوير أسلوب الكاتب وتوسيع مداركه وآفاقه، وصولاً إلى تطوير كتبه ومؤلفاته، وأنا أرحب بالنقد الإيجابي الذي يهدف إلى التطوير.

• لو عدنا إلى بداياتك في مجال الكتابة، من شجعك على الدخول إلى هذا المجال؟
– الحظ هو الذي ساعدني، وأنا استغللت الفرصة في تطوير نفسي إلى أن وصلت إلى ما أنا عليه الآن.

• ما رأيك في ظهور مجموعة كبيرة من الكتاب خلال السنوات الأخيرة؟
– أنا سعيد جداً لظهور مجموعة من الكتاب القطريين على الساحة الأدبية خلال السنوات الأخيرة، وكنا منذ مدة طويلة نطالب وزارة الثقافة بدعم الكتّاب وإيجاد دور نشر، وها نحن الآن نحصد ثمار ذلك.

• هل تجد أن وسائل التواصل الاجتماعي خدمت الكتاب؟
– بالتأكيد، فقد أصبحت مدونة تضم كتابات الكتاب وقصصهم، وهو ما يساعد الكاتب على جمع المادة.

• هل ستكون لك مشاركة في معرض الكتاب المقبل؟
– في معرض الكتاب المقبل سأشارك بأربعة كتب جديدة، وعناوينها: «التعلاب»، و«كيف تصبح خبيراً دولياً»، و«طريقك إلى النجومية»، ورابع سترونه في المعرض، وكلها ستصدر عن دار لوسيل للطباعة والنشر والتوزيع.

• كيف ترى مستوى دور النشر المحلية؟
– دور النشر المحلية مجتهدة، لكنها تحتاج إلى خطوط توزيع داخل الوطن العربي وخارجه، وبحاجة أيضاً إلى ترجمة الكتب والإصدارات.

• هل يوجد كُتّاب داخل العائلة؟
– نعم، والدي كاتب، لكنه لم ينشر كتاباته ولم يفكر في جمعها وإصدارها في كتب مطبوعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *