الفن والإبداع في المقتنيات التراثية في قطر (2)

فبراير 2020

إعداد‭- ‬محمد‭ ‬عبدالله‭ ‬محمد

تحدثنا في العدد الماضي عن الفن والإبداع في الأدوات المستخدمة في الحياة اليومية، التي تميزت بجمال الشكل والإبداع في الزخرفة، وفي هذا العدد نتحدث عن الفن والإبداع في الأزياء التراثية.
وتمثل الأزياء بشكل عام ثقافات الشعوب، وتدل على المستوى الاجتماعي لمرتديها، وتتماشى مع الظروف البيئية والمناخية المحيطة.
وترتبط الأزياء الخليجية بأزياء العرب القديمة، وتتشابه في كثير من السمات، ومن ذلك شكلها وعناصرها الزخرفية.
ومن الأدوات التراثية القديمة، التي تدخل في صباغة الأقمشة وحياكتها وزخرفتها، وتستعملها النساء في الماضي في قطر، النيلة والكركم والسماق، وغيرها من الألوان الطبيعية النباتية التي تستخدم في صباغة الأقمشة، والبكرة والطوي المستخدمة في لف أنواع الخيوط، التي تستخدم في حياكة البرقع، والسلة التي تستخدم في حفظ عدة الخياطة، وعصا الهاون التي تستخدم في دق وتثبيت الخيوط المعدنية «الزري» على القماش.
ومن الأزياء التراثية الرجالية في قطر «البشت»، ويصنع من الصوف أو الوبر الناعم بأنواع وألوان مختلفة، ويحاك بالزري، وهناك البشت المقصب، ويصنع من الصوف، ويتميز بالخيوط الذهبية العريضة البارزة، ويكون باللونين الأسود والذهبي.
أما الأزياء النسائية التراثية فمنها الدفة، وهي عباءة نسائية تصنع من الصوف أو الحرير وتحاك بالزري الذهبي، والبخنق، وهو لباس الرأس، ويصنع من القماش الشفاف، ويحاك جزء منه بالخيوط المذهبة، وثوب النشل، وهو رداء نسائي يلبس في المناسبات، ويصنع من الحرير، ويتكون من مقطع طولي، ويتميز بألوانه المتعددة والزري الذي يحاك بأشكال نباتية متنوعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *