محمد السريع.. مثال العطاء الكبير في الفن

فبراير 2020

محمد السريع ممثل كويتي ولد عام1940، وبدأ نشاطه الفني عام 1966، وانتسب إلى فرقة «مسرح الخليج العربي» عام 1968، وكان مثالًا للعطاء الكبير في المسرح والتلفزيون والإذاعة والكتابة.
محمد السريع ممثل كويتي ولد عام1940، وبدأ نشاطه الفني عام 1966، وانتسب إلى فرقة «مسرح الخليج العربي» عام 1968، حينها قدم أول مسرحية في مسيرته، وكانت بعنوان «الله يا دنيا»، وفي العام نفسه انتخب عضواً في مجلس الإدارة كأمين للصندوق، ثم تدرج في الوظائف إلى أن أصبح رئيساً لمجلس الإدارة.
ويعد الفنان محمد السريع من أبرز وجوه الفن الكويتي منذ الستينيات، وقدم عشرات الأعمال الخالدة، ومن أبرز أعماله الدرامية:
«ابن الحطاب»، و«الإبريق المكسور»، و«رحلة عذاب»، و«مذكرات جحا»، و«فهد العسكر الرحلة والرحيل – ثلاثية»، و«الدانة»، و«أبلة منيرة»، و«بدر الزمان»، و«نقطة ضعف»، و«البساط السحري»، و«مبارك»، و«علي بابا»، و«صغيرات على الحياة»، و«أبو دندن»، و«مدينة الرياح»، و«مسابقات رمضان»، و«قاصد خير»، و«مسابقات رمضان – الصواية أم عوينة»، و«بيت تسكنه سمرة»، و«بو قلبين»، و«طير الخير»، و«نوال – ثلاثية تلفزيونية»، و«لمن تشرق الشمس»، و«رحلة العمر»، و«العقاب».
ومن المسرحيات التي قدمها:
«الله يا دنيا»، و«لمن القرار الأخير»، و«ثم غاب القمر»، و«الدرجة الرابعة»، و«المتوحشة»، و«تصفيق للعم سندس»، و«أشواق أسير»، و«الحاجز»، و«نعجة في المحكمة»، و«1 2 3 4 بم»، و«يا غافلين»، و«متاعب صيف»، و«للأمام سر»، و«مجنون سوسو»، و«السندباد البحري»، و«عريس لبنت السلطان»، و«شاليه السعادة»، و«تب أم عصفور»، و«للصبر حدود»، و«تنزيلات»، و«فرسان المناخ»، و«يا معيريس»، و«طماشة»، و«وخر لا يعاديك»، و«سندس»، و«برشامة»، و«الأوانس»، و«حبابة وحمارة القايلة»، و«هالو بانكوك»، و«مضارب بني نفط»، و«عبيد في التجنيد»، و«سر النجار»، و«ولعها شعللها»، و«خمسة وخميسة»، و«وحش الليل»، و«شموع لن تنطفئ».
ونال رحمه الله عدة جوائز وشهادات تقدير، من أبرزها جائزة فضية عن دور ممثل ثانٍ في مسرحية شاليه السعادة لـفرقة مسرح الخليج العربي في احتفال يوم المسرح العربي، وتقدير من إدارة مهرجان الكويت المسرحي الثالث (1999) عن مشاركته المتميزة في مسرحية «شموع لن تنطفئ» لوزارة التربية.
توفي محمد السريع رحمه الله سنة ١٩٩٩ إثر تعرضه لجلطة دماغية عن عمر ناهز ٥٩ سنة، وبوفاته خسر الوسط الفني الكويتي والخليجي واحداً من أبرز رواد الحركة الفنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *