صدر حديثاً

فبراير 2020

حمد بن محسن النعيمي يضم أشعاره في ديوان
أصدر الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي ديواناً ضمنه أشعاره التي كتبها خلال رحلته الشعرية التي قارب عمرها ٦٠ عاماً.
ضم الديوان تقديماً ومقدمة وثمانية أبواب، باب القصائد الوطنية، وباب القصائد الخليجية، وباب القصائد الاجتماعية، وباب القصائد العاطفية، وباب القصائد الموجهة والمساجلات، وباب البدايات، وباب الألغاز، وباب قصائد المدح والإشادة، وكلها ضمت قصائد جزلة بجزالة مسيرة صاحبها الشعرية والإعلامية.
الديوان أصدرته إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة والرياضة، وجاء في ٢٩٤ صفحة، وضم بالإضافة إلى الأشعار حديثاً عن مسيرة الشاعر الإعلامية وشهادات التقدير التي نالها والمناسبات التي كُرّم فيها.

٦٠ موّالاً في «زهيريات الفياض»
عرفنا علي بن عبدالله الفياض باحثاً، لكنه في هذا الإصدار يهدي القراء مواويل شعبية وصل عددها إلى ٦٠ موّالاً تحت عنوان «زهيريات الفياض».
الإصدار جاء في ٦٦ صفحة، وأصدرته دار روزا للنشر، وقدم له صاحبه بتعريف عن الموال، وذكرٍ لأبرز من أجاده وتميز فيه، ورحلته مع الموال وتعلقه به لفنيته وتراكيبه وجمال حبكته وتنوع أغراضه، وصولاً إلى كتابته.

حمدان المري يصدر «محبة الصامتين»
«قليل هو الشعر الذي يشبه شاعره، وأقل من ذلك الشعراء الذين يكتبون بلا تصنع، فلا يتقمصون شخصيات أخرى، ولا يتحولون إلى كائنات هلامية زئبقية لا تستطيع أن تمسك ملامحها، ولا يرتدون أقنعة وهم يكتبون»، هكذا قدم مركز قطر للشعر «ديوان العرب» لديوان الشاعر حمدان المري، وجاء في التقديم كذلك: «نسخة من هدوئه، نسخة من صمته، تأمله، غيابه وحضوره، نسخة من أناقته، وانتظامه، ودقته، كأنك لو عثرت على هذا الديوان بلا اسم لحملته إلى «حمدان المري» تقول له هذا ديوانك».
الديوان ضم ٥٦ قصيدة متفاوتة في مواضيعها وعدد أبياتها، بالإضافة إلى أبيات متناثرة جاءت على شكل تغريدات، وصدر عن مركز قطر للشعر «ديوان العرب».

«ديوان ابن جليميد» للزميل راشد الهاجري
أصدر الزميل الشاعر راشد بن جليميد الهاجري، مدير تحرير «الريان»، ديوانه الشعري الأول، وحمل عنوان «ديوان ابن جليميد»، وجاء مليئاً بالقصائد الجزلة المحملة بالمعاني الرائعة والقيم الجميلة.
الديوان قدم له الإعلامي حمد بن محسن النعيمي، ومما جاء في التقديم: «إن هذا الديوان يفصح عن شاعرية فذة وقدرة على كتابة القصائد الجزلة بتمكن وإتقان، ومع أنني قلت في بداية حديثي هذا إن وسائل التواصل تشغل الناس عن قراءة الدواوين، إلا أنني أعتقد أنه سيكون لها تأثير إيجابي فيما يتعلق بهذا الديوان، وذلك بتداول القصائد الأكثر من رائعة التي جاءت في ثناياه لتميز وقوة شاعرية من كتبها».
يذكر أن الديوان صدر عن دار زكريت للنشر والتوزيع، وجاء في ٧٠ صفحة من القطع الصغير، وجاءت قصائده متنوعة تناول فيها شاعرها مختلف الأغراض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *