الشاعر صالح محمد النشيرا: فوزي بلقب «شاعر الرسول» فخر واعتزاز

فبراير 2020

صالح محمد النشيرا من الشعراء القطريين الشباب الذين وضعوا بصمتهم بقوة وسجلوا حضورهم المتميز في الساحة الشعرية، فاز مؤخراً بلقب «شاعر الرسول» عن فئة الشعر النبطي، وشارك في عدة برامج تلفزيونية، مثل «رمعة» و«سوابح فكر».
بدأ الشاعر كتابة القصائد في سن مبكرة، وأتقن كتابة الشعر منذ أربع سنوات، وفي هذا الحوار أكد أن مشاركته وفوزه في مسابقة «شاعر الرسول» كانت محل فخر واعتزاز، وأكسبته الكثير، وكانت حافزاً له، فإلى تفاصيل الحوار..

• حدثنا عن مشاركتك في مسابقة «شاعر الرسول»..
– مشاركتي في هذه المسابقة فخر لي ولكل شاعر يشارك فيها، وكل قصيدة تتمحور أبياتها حول مدح رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هي مصدر اعتزاز لكاتبها، وأنا سبق لي المشاركة في الموسم قبل الماضي في المسابقة نفسها، لكن لم يحالفني الحظ في الفوز، وفي الموسم الماضي حرصت على المشاركة بعد اكتسابي معرفة وخبرة عن المسابقة، وكتبت قصيدة شعرية نبطية من 30 بيتاً في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وعرضت القصيدة على عدد من الشعراء لإبداء الملاحظات، وبعد الانتهاء منها دخلت بها المسابقة بكل ثقة وحققت الفوز.

• هل كنت واثقاً من تحقيق الفوز أثناء المشاركة في المسابقة؟
– ترتيبي ومركزي في المسابقة التي سبقتها، وثقتي بنفسي وإيماني بإمكاناتي وقدراتي الشعرية، وإعدادي القصيدة التي سأشارك بها، كلها أمور جعلتني واثقاً من النجاح والفوز.

• ماذا أضافت إليك المشاركة في مسابقة شاعر الرسول؟
– نلت شرف المشاركة في مدح أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام، وحصلت على لقب «شاعر الرسول» بعد فوز قصيدتي في المسابقة، ويكفيني فخراً الفوز بهذا اللقب، الذي يسعى كل الشعراء للحصول عليه، وهذا الفوز يعد نقلة نوعية بالنسبة إلي.

• حدثنا عن موضوع القصيدة التي فزت بها في المسابقة..
– تناولت في القصيدة صفتين من صفات رسولنا الكريم، وهما الصدق والأمانة، ومن هنا كان عنوان القصيدة «الصادق الأمين».

• من وقف إلى جانبك خلال المشاركة؟
– والدي حفظه الله ورعاه، وشقيقي الشاعر جابر محمد النشيرا، وأرى أن لهما الفضل بعد المولى عز وجل في فوزي بهذا اللقب.

• لو عدنا إلى بداية كتابتك الشعر، متى كانت؟
– بدأت كتابة الشعر وعمري 15 سنة، أما انطلاقتي الفعلية فكانت قبل أربع سنوات، حينها شعرت أنني أصبحت أكتب القصيدة بتمكن، وخلال الوقت الذي سبقها عملت على صقل موهبتي وتطويرها وصولاً إلى كتابة القصيدة بالشكل الذي يرضيني.

• هل سبق لك أن شاركت في مسابقات أو برامج تلفزيونية؟
– مشاركتي في مسابقة شاعر الرسول كانت هي الأولى، ولم أشارك في أي مسابقة غيرها، أما البرامج التلفزيونية فشاركت في عدد منها، مثل برنامج «رمعة» على قناة الريان، وبرنامج «سوابح فكر» على تلفزيون قطر، وجاءت استضافتي في هذه البرامج بعد الفوز بلقب شاعر الرسول.

• ماذا قدمت لك المشاركة في البرامج التلفزيونية؟
– قدمت لي الكثير، فمن خلالها عرفني الجمهور في قطر والخليج، كما كانت سبباً في التعرف على مجموعة من الشعراء القطريين.

• هل شاركت في أمسيات شعرية من قبل؟
– نعم، شاركت في أمسيتين شعريتين على الصعيد المحلي، واحدة جاءت في أحد احتفالات القبيلة، والأخرى الأمسية التي نظمها مركز «ديوان العرب» على هامش معرض الكتاب قبل عامين.

• هل يجب على الشاعر أن يكون مثقفاً حتى يتقن كتابة الشعر؟
– ثقافة الشاعر تسهم في توسيع خياله ومدارك فكره، وهو ما يصب في مصلحة قصيدته، فقصيدة الشاعر المثقف لا تقارن مع قصائد الشعراء غير المثقفين في القوة والجزالة معنى ولفظاً، كما ينعكس ذلك على اختيار الموضوعات التي تدور حولها القصيدة.

• ما رأيك في الساحة الشعرية في قطر؟
– الساحة الشعرية في قطر شهدت ازدهاراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة بعدما كانت تعاني شيئاً من الركود، والازدهار الذي شهدته ساهم في ظهور نخبة من الشعراء القطريين الشباب.

• هل ترى أن وجود الناقد يخدم الشاعر؟
– وجود الناقد لا يشكل أهمية كبيرة للشاعر، فالشاعر نفسه من الممكن أن يكون ناقداً، والذائقة الشعرية التي يتمتع بها بعض الشعراء تكفي لمعرفة قوة القصيدة وجزالتها من عدمها، وعرض القصائد على هؤلاء الشعراء شيء جيد لمعرفة آرائهم والاستفادة من ملاحظاتهم.

• حدثنا عن تجربتك في شعر المحاورة..
– شعر المحاورة يسهم في صقل الموهبة الشعرية لدى الشاعر، خاصة أنه يؤلف الأبيات وسط الجمهور والأصوات العالية، وأنا لي تجربة في هذا المجال، وشاركت في حفلات محلية على مستوى القبيلة، لكن شعر النظم هو الأقرب إلي.

• ما رأيك في الشلّات، وما مدى خدمتها للشاعر؟
– الشلّات لها جمهورها وعشاقها، وهي تخدم المنشد أكثر من الشاعر الذي كتب القصيدة وتعب عليها، فكثير من الشلّات انتشرت وعرف صاحبها لكن اسم شاعرها غير معروف، مع أن قوة الكلمات وجزالتها قد تكون هي السبب في انتشارها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *