الفنانة التشكيلية فاطمة أبو ألفين: الساحة التشكيلية في ازدهار وتنوع ومواكبة لأحدث التقنيات

مارس 2020

حوار‭: ‬خولة‭ ‬الأجنف

ضيفتنا في هذا العدد طاقة فنية شبابية، صقلت موهبتها في ورش مركز سوق واقف للفنون بجانب الفنانين التشكيليين، وأبدعت في مجال الحركة الفنية التشكيلية، تفضل الرسم بقلم الرصاص، وتطمح لوصول أعمالها وإبداعاتها إلى العالمية، إنها الفنانة التشكيلية فاطمة أبو ألفين، مجلة الريان حاورتها عن مسيرتها الفنية في هذا الحوار..

• حدثينا عن بداية دخولك مجال الفن التشكيلي..
– رغم حصولي على البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة قطر، إلا أن عشقي للفن التشكيلي ظل يصاحبني أينما ذهبت، فقررت صقل موهبتي في إحدى ورش الفنان محمد الدوري بمركز سوق واقف للفنون، واتجهت للفن التشكيلي.

• حدثينا عن مشاركتك في معرض الكتاب..
– هي المشاركة التفاعلية الأولى لي مع زملائي الفنانين أمام الجمهور، وهي تجربة مهمة أضافت إلي الكثير، فقد تعرفت على طرق وتقنيات زملائي الفنانين، واكتسبت المعرفة منهم، خاصة أنهم أصحاب خبرة طويلة في هذا المجال.

• كم عدد اللوحات التي شاركت بها؟
– شاركت بـ ٢٠ لوحة ضمت البورتريه والواقعي، مع إضافة لمستي الخاصة بقطع من الزجاج، لإعطاء انطباع معين، ووضع رموز مميزة، ولتكتمل اللوحة.

• كيف للفنان أن يتميز وسط هذا العدد الكبير من الفنانين التشكيليين الموجودين على الساحة؟
– يتميز بوضع بصمة خاصة ومختلفة عن باقي الفنانين.

• لماذا تفضلين الرسم بالرصاص؟
– لأنني أشعر بأنه يبرز اللوحة أكثر ويجعلها أكثر واقعية وتعبيرية.

• متى ستتوجهين للرسم بالألوان؟
– في المرحلة المقبلة إن شاء الله.

• هل سنراك في معرض تشكيلي جديد قريباً؟
– دعيت للمشاركة في معرض بورتريه مشترك سيقام في كتارا، وسوف أشارك إن شاء الله، وهذه الدعوة تعد حافزاً لي وتشجيعاً لمواصلة هذه الهواية.

• ما رأيك في الحركة الفنية التشكيلية في الدولة؟
– الحركة الفنية التشكيلية متميزة جداً وفي ازدهار كبير، وبها تنوع بين المدارس الفنية الكلاسيكية والحديثة، والفنانون الموجودون يستخدمون أحدث التقنيات، وكل فنان تشكيلي أوجد له بصمة خاصة وتحمل أعماله إضافة وتضفي نوعاً من التنوع في الساحة الفنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *